Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خويلد بن خالد بن محرث بن أسد ابن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 7399, entry [2246]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 7399, entry [2246]Open original source
خويلد بن خالد بن محرث (١) بن أسد (٢) ابن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن غنم (٣) ابن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر أبو ذؤيب الهذلي (٣) شاعر مجيد مخضرم وأدرك الجاهلية وقدم المدينة عند وفاة النبي ﷺ وأسلم فحسن إسلامه (٥) وغزا الروم في خلافة عمر بن الخطاب ومات ببلاد الروم (٦) وكان أشعر هذيل وكانت هذيل أشعر أحياء العرب روى عنه صعصعة والد الهرماس الهذلي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا عبد الرحمن بن عبد الله الدينوري نا محمد بن عمرو المكي نا عبد الله بن محمد البلوي نا عمارة بن يزيد نا إبراهيم بن سعد نا أبو الأكارم الهذلي عن ح الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه قال حدثني أبو ذؤيب الشاعر قال قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا (١) جميعا بإحرام فقلت مه فقالوا هلك رسول الله ﷺ لم يزد عليه (٢) وقد أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن طاهر بن الفرات أنا رشأ بن نظيف المقرئ أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر أنا أبي أنا محمد بن عبد السلام البصري نا محمد بن إسحاق المديني نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني أبو الأكارم الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي عن أبيه أن أبا ذؤيب الشاعر الهذلي حدثه قال بلغنا أن رسول الله ﷺ عليل وقع ذلك إلينا عن رجل من الحي قدم مغتما فأوجس أهل الحي خيفة وأشعرنا حزنا فبت بليلة باتت النجوم طويلة الإباء (٣) لا ينجاب ديجورها (٤) ولا يطلع نورها فظللت (٥) أقاسي طولها وأقارن غولها (٦) حتى إذا كان دوين السفر (٧) وقرب السحر خفت فهتف الهاتف وهو يقول (٨) * خطب أجل أناخ بالإسلام * بين النخيل ومعقد الآطام قبض النبي محمد فعيوننا * تذري الدموع عليه بالتسجام (٩) * قال أبو ذؤيب فوثبت من نومي فزعا فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب وعلمت أن النبي ﷺ قد قبض أو هو ميت فركبت ناقتي وسرت فلما أصبحت طلبت شيئا أزجره (١٠) فعنج لي شيهم يعني القنفذ قد قبض على صل يعني الحية فهو يلتوي عليه والشيهم يقضمه حتى أكله فزجرت ذلك وقلت تلوي الصل انفتال الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله ﷺ ثم أولت أكل الشيهم إياه غلبة القائم على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالعالية (١) زجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج إذا أهلوا بالإحرام فقلت مه فقيل قبض رسول الله ﷺ فجئت إلى المسجد فوجدته خاليا فأتيت بيت رسول الله ﷺ فأصبته مرتجا وقد خلا به أهله فقلت أين الناس فقيل لي هم في سقيفة بني ساعدة صاروا إلى الأنصار فجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسالما وجماعة من قريش ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة ومعهم شعراؤهم حسان بن ثابت وكعب وملأ منهم فأويت إلى قريش وتكلمت الأنصار فأطالوا الخطب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فلله من رجل لا يطيل الكلام ويعلم مواضع فصل الخصام والله لتكلم بكلام لا يسمعه سامع إلا انقاد له ومال إليه ثم تكلم بعده عمر بدون كلامه ومد يده فبايعه ورجع أبو بكر ورجعت معه قال أبو ذؤيب فشهدت الصلاة على محمد ﷺ وشهدت دفنه ولقد بايع الناس من أبي بكر رجلا (٢) حل قداماها ولم يركب ذناباها (٣) وأنشد أبو ذؤيب يبكي النبي ﷺ * (٤) لما رأيت الناس في أحوالهم (٥) * ما بين ملحود له ومضرح فهناك صرت إلى الهموم ومن يبت * جار الهموم يبيت غير مروح كسفت لمصرعه النجوم وبدرها * وتزعزعت آطام بطن الأبطح * (٦) * وتحركت (١) أكام يثرب كلها * ونخيلها لحلول خطب مفدح ولقد زجرت الطير قبل وفاته * بمصابه وزجرت سعد الأذبح (٢) وزجرت (٣) إذ لقب المشحج سانحا * متفائلا فيه بفأل أقبح * قال ثم انصرف أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب بن السكري البزاز إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلام بن راشد الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي نا أبو عبد الله محمد بن سلام بن عبيد الله بن زياد الجمحي قال في الطبقة الثالثة من شعراء الجاهلية (٤) أبو ذؤيب الهذلي وهو خويلد بن خالد بن محرث بن ربيعة بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن غنم بن سعد بن هذيل أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال أبو ذؤيب الهذلي الشاعر روى عنه صعصعة الهذلي أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي قال صحب أبو ذؤيب الهذلي عبد الله بن الزبير في غزاة أفريقية فأعجب أبو ذؤيب ما رأى من شجاعة عبد الله بن الزبير وصلابته وشدته فقال يذكره (٥) * فأما تحبين أن تهجري (١) * وتنأى نواك وكانت طروحا وأما تحبين (٢) أن تهجري * وتستبدلي بدلا أو نصيحا فصاحب صدق كسيد الضرا * ء ينهض في الغزو نهضا نجيحا يريع الغزاة فما أن يزال * مضطبرا طرفاه طليحا (٣) وشيك الفضول بعيد القفول * إلا مشاحا به أو مشيحا قد أبقى لك الأين (٤) من جسمه * نواشر سيد ووجها صبيحا أربت لصحبته (٥) فانطلقت * أزجي لحب اللقاء السنيحا * أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد الواحد التميمي أنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة إملاء أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري أنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال قال أبو الفضل العباس بن الفرج قال الأصمعي أبرع بيت قالته العرب قول أبي ذؤيب (٦) * والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع * وأخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا الحسين بن محمد بن عبيد نا محمد بن العباس اليزيدي قال قال أبو الفضل الرياشي قال الأصمعي أبرع بيت قالته العرب قول أبي ذؤيب * والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع * أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف الشاهد أنا الحسن بن إسماعيل الضراب أنا أحمد بن مروان الدينوري نا إبراهيم الحربي نا الرياشي قال سمعت الأصمعي يقول أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب * والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع * وأحسن ما قيل في الاستعفاف من يسأل الناس يحرموه * وسائل الله لا يخيب * (١) وأحسن ما قيل في حفظ المال قول المتلمس * قليل المال تصلحه فيبقى * ولا يبقى الكثير مع الفساد (٢) وأحسن ما قيل في الكبر أرى بصري قد رابني بعد صحة * وحسبك داء أن يصح وتسلما * (٣) وأحسن مرثية قول أوس بن حجر الكندي أيتها النفس أجملي جزعا * إن الذي تحذرين قد وقعا (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا الحسن بن عليل أنشدنا الرياشي أنشدنا الأصمعي لأبي ذؤيب الهذلي والعين (٥) ساهمة كأن حداقها * سملت بشرك فهي عور تدمع * لم يزد على هذا أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو الفتح إبراهيم البغدادي أنا أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري أنشدني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب لأبي ذؤيب الهذلي يرثي بنين له ماتوا * وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنقع فالعين بعدهم كأن حداقها * سملت بشوك (٢) فهي عور تدمع وتجلدي للشامتين أريهم * أني لريب الدهر لا أتضعضع حتى كأني للحوادث مروة * بصفا المشرق كل يوم تقرع والنفس راغبة إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليل تقنع * قال أبو العباس المشرق نحو مسجد الخيف (٣) والمرو الحجارة (٤) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحراني عن أبيه قال يقول ابن الزبير قال أبو ذؤيب الهذلي (٥) * وعيرها الواشون أني أحبها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإن أعتذر منها فإني مكذب * وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها * أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو الحسن بن رزقويه نا أبو الحسن عبد الله بن عمر بن يعقوب الهروي نا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي نا هشام بن عمار نا عثمان بن عبد الرحمن الجزري نا عبيد الله بن العباس عن جويبر بن سعيد الأزدي عن الضحاك بن مزاحم في حديث سؤال نافع بن الأزرق لابن عباس قال يعني ابن عباس أما سمعته يقول أبو ذؤيب الهذلي وهو يقول (٦) * كأن النصل والفوقين منه * خلال الريش سيط به المشيح (٧) فجالت فالتمست به حشاها * وخر كأنه خوط مريح * (١) قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد (٢) أخبرني محمد بن الحسن بن دريد نا السكن بن سعيد نا العباس بن هشام حدثني أبو عمرو عبد الله بن الحارث الهذلي من أهل المدينة قال خرج أبو ذؤيب مع أبيه وابن أخ له يقال له أبو عبيد حتى قدموا على عمر بن الخطاب فقال له أي العمل أفضل يا أمير المؤمنين قال الإيمان بالله وبرسوله قال قد فعلت فأيه أفضل بعده قال الجهاد في سبيل الله قال ذلك كان عملي (٣) ولا أرجو جنة ولا أخاف نارا ثم خرج فغزا الروم مع المسلمين فلما قفلوا أخذه الموت (٤) فأراد ابنه وابن أخيه أن يتخلفا عنه جميعا فمنعهما صاحب الساقة (٥) وقال ليتخلف عليه أحدكما وليعلم أنه مقتول فاتكلا بينهما من يتخلف عليه فقال لهما أبو ذؤيب اقرعا فطارت القرعة لأبي عبيد فتخلف عليه ومضى ابنه مع الناس فكان ابن أخيه يحدث قال قال لي أبو ذؤيب يا أبا عبيد احفر ذاك الجرف برمحك ثم اعضد من الشجر بسيفك واجررني إلى هذا النهر فإنك لا تفرغ حتى أفرغ فاغسلني وكفني بكفني ثم اجعلني في حفيرتك وانثل (٦) علي الجرف برمحك وألق علي الغصون والحجارة ثم اتبع الناس فإن لهم رهجة (٧) تراها في الأفق إذا أمسيت كأنها جهامة (٨) قال فما أخطأ مما قال شيئا ولولا نعته لم أهتد لأثر الجيش وقال وهو يجود بنفسه (٩) * أبا عبيد وقع (١٠) الكتاب * واقترب الموعود (١١) والحساب وعند رحلي جمل نجاب (١) * أحمر في حاركه (٢) انصباب * ثم مضيت حتى لحقت الناس فكان يقال إن أهل الإسلام أبعدوا الأثرة في بلاد الروم فما كان وراء قبر أبي ذؤيب قبر يعلم للمسلمين وقيل إنه مات في غزوة أفريقية كتب إلي أبو طالب بن يوسف ثم أخبرني أبو المعمر الأنصاري لفظا أنا أبو الحسين بن الطيوري قالا أنا إبراهيم بن عمر البرمكي زاد ابن الطيوري وعلي بن عمر القزويني قالا أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة حدثني الرياشي عن الأصمعي أنه قال كان أبو ذؤيب صاحب عبد الله بن الزبير في مغزى إلى أفريقية ومات أبو ذؤيب ودلاه ابن الزبير في حفرته وفيه يقول أبو ذؤيب في هذه الغزاة وصاحب صدق كسيد الضرا * ء انهض في الغزو نهضا صحيحا وشيك الفضول بعيد القفول * إلا مشاحا به أو مشيحا * ٢٠٢٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1077723
Book record
shamela-71
Source record
1093523
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
خويلد بن خالد بن محرث بن أسد ابن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن — shamela-71 · Hadith Research Library