page 6832, entry [2050]Open original source
حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل (٤) بن عامر بن لؤي أبو محمد ويقال أبو الاصبغ (٥) للقرشي العامري (٦) له صحبة أسلم عام الفتح وصحب النبي ﷺ وحدث عن عبد الله بن السعدي روى عنه ابنه أبو سفيان بن حويطب والسائب بن يزيد وأبو نجيح يسار والد عبد الله بن أبي نجيح عبد الله بن بريدة الأسلمي وخرج إلى الشام مجاهدا مع الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر أحمد بن علي أنا علي بن القاسم بن الحسن البصري نا علي بن إسحاق المادراني (١) أنا الحارث بن أبي أسامة أنا المدائني عن عيسى بن أبي عيسى عن نباتة مولى بني عامر بن لؤي عن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن أبيه عن جده قال قدمت من عمرتي فقال لي أهلي أعلمت أن أبا بكر بالموت فأتيته في ثياب سفري فأجده (٢) لما به فقلت السلام عليك فقال وعليك وعيناه تذرفان فقلت يا خليفة رسول الله ﷺ كنت أول من أسلم وثاني اثنين في الغار وصدقت هجرتك (٣) وحسنت نصرتك ووليت المسلمين فأحسنت صحبتهم واستعملت خيرهم قال وحسن ما فعلت قال نعم قال قال فإنا لله والله أشكر له وأعلم ولا يمنعني ذلك من أن أستغفر الله فما خرجت حتى مات هذا الحديث شبيه بالمسند وإنما أخرجته لأني لا أعلم له حديثا مسندا سمعه من النبي ﷺ وقد أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن علي بن محمد السقا وأبو محمد عبد الرحمن (٤) بن محمد بن أحمد بن بالوية قالا نا أبو العباس الأصم قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى عن النبي ﷺ شيئا (٥) ورواه ابن أبي حاتم عن الدوري وقال شيئا ثابتا وقد روى حويطب حديثا مسندا عن عبد الله بن السعدي أخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثنا أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا أبو زرعة نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري حدثني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة رددتها قال نعم فقال وما تريد إلى ذلك قال إني غني وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين قال فلا تفعل فإني قد كنت أردت مثل الذي أردت وكان رسول الله ﷺ يعطيني فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني فقال خذه وتصدق به وما جاء من هذا المال وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك (١) (٣٨٠٠) وهكذا رواه يونس بن يزيد وسفيان بن عيينة وعمرو بن الحارث ومحمد بن الوليد عن الزهري فأما حديث يونس فأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد قالا أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عثمان بن صالح السهمي نا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمربن الخطاب في خلافته فقال له عمر ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس عملا فإذا أعطيت العمالة كرهتها فقلت بلى فقال عمر فما تريد إلى ذلك قال قلت لي أفراس وأعبد وأنا بخير وأنا أريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين فقال عمر لا تفعل فإني قد كنت أردت الذي أردت وكان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني فأعطاني مرة مالا فقلت أعطه أفقر إليه مني فقال رسول الله ﷺ خذه فتقو به أو تصدق فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠١) وأما حديث سفيان فأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي (١) نا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى أخبرني عبد الله بن السعدي أنه قدم على عمر بن الخطاب من الشام فقال له عمر ألم أخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين فتعطى عليه العمالة (٢) فلا تقبلها فقال أجل إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير فأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين فقال عمر إني أردت الذي أردت وكان النبي ﷺ يعطيني المال فأقول أعطه من هو أحوج إليه مني وأنه أعطاني مرة مالا فقلت أعطه من هو أحوج إليه مني فقال ما آتاك الله تعالى من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠٢) ورواه بشر بن مطر عن سفيان قال حدثوني عن الزهري وأظن أني قد سمعته أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان قالا أنا أبو أحمد الفرضي أنا محمد بن جعفر المطيري نا بشر بن مطر نا سفيان قال حدثوني عن الزهري وأظن أني قد سمعته ولم أحفظه عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال قدم عمر على عبد الله بن السعدي أو لقيه فقال ألم أخبر أنك تلي أعمالا من أعمال المسلمين (٣) قال لا تفعل فإن رسول الله ﷺ كان يعطيني العطاء فأقول أعط من هو أحوج إليه مني وإنه أعطاني عطاء مرة أو مالا فقلت أعطه من هو أحوج إليه مني فقال لي ما أتاك من هذا المال عن غير مسألة ولا إشراف نفس فخذه فتمولك أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠٣) وأما حديث عمرو بن الحارث فأخبرناه أبو طاهر يحيى بن محمد بن أحمد بن المحاملي الفقيه الشافعي بقراءتي عليه أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو بكر النيسابوري ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان أنا محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي أنا أحمد بن محمد بن عمرو المديني قالا نا يونس بن عبد الأعلى نا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يعطي عمر بن الخطاب العطاء فيقول له عمر أعطه أفقر إليه مني فيقول له رسول الله ﷺ خذه فتموله فتصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠٤) قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسال أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه قال عمرو وحدثني ابن شهاب مثل ذلك عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب عن رسول الله ﷺ واللفظ لحديث ابن المحاملي وفي حديث ابن السمرقندي عن عبد الرحمن بن السعدي وهو وهم وأما حديث الزبيدي فأنبأه أبو علي الحداد ثم أخبرني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي نا هشام بنعمار نا محمد بن عيسى بن سميع ح قال ونا إبراهيم بن محمد بن عوف نا عمرو بن عثمان نا محمد بن حرب كلاهما عن الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال عمر ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة رددتها قال نعم فقال وما تريد إلى ذلك قال إني غني وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين قال فلا تفعل فإني قد كنت أردت مثل الذي أردت وكان رسول الله ﷺ يعطيني فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني فقال خذه وتصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠٥) ورواه معمر عن الزهري فاختلف عليه فيه فرواه موسى بن أعين الجزري عنه كرواية الجماعة عن الزهري ورواه عبد الله بن المبارك عن معمر فاسقط منه حويطبا ورواه عبد الرزاق بن همام عنه فلم يقم إسناده وأسقط منه حويطبا وعبد الله بن السعدي (١) فأما حديث موسى بن أعين فأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر وأبو سهل محمد بن الفضل قالا أنا أبو حامد أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى نا محمد بن موسى بن أعين الجزري نا أبي عن معمر عن الزهري أخبرني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره عن عمر نحوه وأما حديث ابن المبارك فأخبرناه أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٢) حدثني أبي نا عبد الرحمن نا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي قال قال لي عمر ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها قال نعم قال فما تريد إلى ذلك قال أنا غني ولي أعبد ولي أفراس أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين قال لا تفعل فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فاقول أعطه من هو أفقر إليه مني فقال خذه فإما أن تموله وإما أن تصدق به وما أتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك (٣٨٠٦) وأما حديث عبد الرزاق فأخبرناه أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي (٢) وأخبرناه أبو بكر الشحامي وأبو سهل محمد بن الفضل قالا أنا أبو حامد (٣) نا أبو سعيد أنا أبو حامد (٤) نا محمد بن يحيى (٥) قالا نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد أنه قال لقي عمر بن الخطاب عبد الله بن السعدي قال ألم أحدث أنك تلي العمل من أعمال المسلمين ثم تعطى عمالتك فلا تقبلها فقال إني بخير ولي رقيق وأفراس غني عنها فأحب أن يكون عملي صدقة على المسلمين فقال عمر لا تفعل فإن رسول الله ﷺ كان يعطيني العطاء فأقول يا نبي الله أعطه غيري حتى أعطاني مرة فقلت يا نبي الله أعطه غيري فقال خذه فإما أن تموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك ح واللفظ لحديث محمد بن يحيى (٣٨٠٧) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وولد عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل حويطب بن عبد العزى وهو الذي افتدت أمه يمينه وهو من مسلمة الفتح وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم (١) وكان ممن دفن عثمان بن عفان وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار (٢) فاستشرف الناس لذلك عفان وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار (٢) فاستشرف الناس لذلك فقال (٣) وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال وقال عمي مصعب بن عبد الله أربعة من العيال ومات حويطب في آخر زمان معاوية بن أبي سفيان وهو ابن مائة وعشرين سنة وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٤) في الطبقة الرابعة حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي قال محمد بن عمر ومات حويطب بالمدينة (٥) سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وكان له يوم مات مائة وعشرون سنة أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٦) قال في الطبقة الخامسة ممن أسلم بعد فتح مكة حويطب بن عبد العزى أحد بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ويكنى أبا محمد مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة وله دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال (١) حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي قال الواقدي مات سنة اثنتين وخمسين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسن بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة نا أحمد بن محمد عن إبراهيم عن ابن إسحاق قال وأنا مصعب بن عبد الله قالا حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن مالك بن حسل زاد مصعب ابن عامر بن لؤي بن غالب أدرك حويطب الإسلام وهو من مسلمة الفتح ومات حويطب في آخر خلافة معاوية وهو ابن عشرين ومائة سنة قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد أنا أحمد بن عبيد بن بيري (٢) نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة قال سمعت أبي يقول حويطب بن عبد العزى أبو محمد أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ح وأبو الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال حويطب بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي القرشي الحجازي في قصة الكعبة وسمع عبد الله بن السعدي سمع منه السائب بن يزيد روى عنه أبو نجيح ويقال هو من مسلمة الفتح سنة سن حكيم بن حزام عشرون ومائة سنة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل من (١) مسلمة الفتح مات في آخر خلافة معاوية وهو ابن عشرين ومائة سنة يكنى أبا محمد ويقال أبو الأصبغ روى عنه السائب بن يزيد أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد الكلاباذي قال حويطب بن عبد العزى أبو محمد القرشي المكي سكن المدينة أسلم بعد فتح مكة له صحبة سمع عبد الله بن السعدي روى عنه السائب بن يزيد صحابي في - كتاب الأحكام - مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن عشرين ومائة سنة قال محمد بن يحيى الذهلي قال يحيى بن بكير بهذا وقال سنة عشرون ومائة سنة وقال الواقدي نحوه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن عمر الواقدي (٢) نا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم أنه سئل عن الرهان التي كانت بين قريش حين سار رسول الله ﷺ إلى خيبر فقال كان حويطب بن عبد العزى يقول انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمد ﷺ سيظهر على الخلق وتأبى حمية الشيطان إلا لزوم ديني فقدم علينا عباس بن مرداس السلمي فخبرنا أن محمدا سار إلى خيابر وأن خيابر قد جمعت الجموع فمحمد لا يفلت إلى أن قال عباس من شاء بايعته لا يفلت محمد فقلت أنا أخاطرك فقال صفوان بن أمية أنا معك يا عباس وقال نوفل بن معاوية أنا معك يا عباس وضوى (٣) إلي نفر من قريش فتخاطرنا مائة بعير خماسا إلى مائة بعير أقول أنا وحيزي يظهر محمد ويقول عباس وحيزه تظهر غطفان فاضطرب الصوت فقال أبو سفيان بن حرب نحب (٥) واللات حيز (٦) عباس بن مرداس فغضب صفوان وقال أدركت المنافية (١) فأسكت أبو سفيان وجاءه الخبر بظهور رسول الله ﷺ فأخذ حويطب وحيزه الرهن قال وأنا الواقدي (٢) حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن جهم قال لما كان يوم الفتح هرب حويطب بن عبد العزى حتى انتهى إلى حائط عوف دخل هناك وخرج أبو ذر لحاجته وكان داخله فلما رآه هرب حويطب فناداه أبو ذر تعال أنت آمن فرجع إليه فسلم ثم قال أنت آمن فإن شئت أدخلتك على رسول الله ﷺ وإن شئت فاذهب إلى منزلك قال وهل لي سبيل إلى منزلي ألقى فأقتل قبل أن أصل إلى منزلي أو يدخل علي منزلي فأقتل قال فأنا أبلغ معك فبلغ معه منزله ثم جعل ينادي على بابه أن حويطبا آمن فلا يهيج (٣) ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله ﷺ فأخبره فقال أو ليس قد آمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله ح رواه محمد بن سعد عن الواقدي أتم منه وأورد له إسنادا آخر (٣٨٠٨) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر الخزاز أنا أحمد بن معروف الخشاب نا الحسين بن محمد أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه قال وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن جهم قالا قال حويطب بن عبد العزى لما دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها ثم انتهيت إلى حائظ عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذر الغفاري وكان بيني وبينه خلة والخلة أبدا نافعة فلما رأيته هربت منه فقال أبا محمد فقلت لبيك قال ما لك قلت الخوف قال لا خوف عليك تعال أنت آمن بأمان الله فرجعت إليه وسلمت عليه فقال لي اذهب إلى منزلك قال فقلت وهل لي سبيل إلى منزلي والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألقى فأقتل أو يدخل علي منزلي فأقتل فإن عيالي لفي مواضع شتى قال فاجمع عيالك معك في موضع وأنا أبلغ معك منزلك فبلغ معي وجعل ينادي على بابي إن حويطبا آمن فلا يهيج ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله ﷺ فأخبره فقال أو ليس قد آمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله ح قال فاطمأننت ورددت عيالي إلى مواضعهم وعاد إلي أبو ذر فقال يا أبا محمد حتى متى وإلى متى قد سبقت في المواطن كلها وفاتك خير كثير وبقي خير كثير فائت رسول الله ﷺ فأسلم تسلم ورسول الله ﷺ أبر الناس وأوصل الناس وأحلم الناس شرفه شرفك وعزه عزك قال قلت فأنا أخرج معك فآتيه قال فخرجت معه حتى أتيت رسول الله ﷺ بالبطحاء وعنده أبو بكر وعمر فوقفت على رأسه وقد سألت أبا ذر كيف يقال إذا سلم عليه قال قل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فقلتها فقال وعليك السلام أحويطب قال قلت نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذي هداك (٣٨٠٩) قال وسر رسول الله ﷺ بإسلامي واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألف درهم وشهدت معه حنينا وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير (١) ثم قدم حويطب بن عبد العزى بعد ذلك المدينة فنزلها وله بها دار بالبلاط (٢) عند أصحاب المصاحف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق (٣) حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا كان ممن (٤) أعطى رسول الله ﷺ من أصحاب المائتين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني عامر بن لؤي حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل (٥) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا محمد بن يعقوب أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق نا عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قال كان ممن أعطى رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش وسائر العرب حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل أخبرنا أبو بكر الفرضي الشاهد أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي قال (١) وأعطى يعني النبي ﷺ من غنائم حنين حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن القصاري أنا أبي قالا أنا إسماعيل بن الحسن الصرصري ح وأخبرنا أبو منصور سعيد بن محمد بن الرزاز وأبو الطيب سعيد بن يخلف بن ميمون وأبو الحسن سعد الخير بن محمد وأبو البيضاء سعد بن عبد الله وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد قالا أنا نصر بن أحمد بن عبد الله ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قالا نا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن شبيب حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال وجدت بخط أبي عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس أن إبراهيم ﵇ (٢) أول من نصب أنصاب الحرم يريه جبريل ﵇ موضعها ثم جددها إسماعيل ثم جددها قصي ثم جددها رسول الله ﷺ قال الزهري قال عبيد الله فلما كان عمر بن الخطاب بعث أربعة نفر من قريش مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف فنصبوا أنصاب الحرم قرأت على أبي محمد عبد الله بن أسد بن عمار عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثني أحمد بن علي بن عبد الله الحمصي حدثني أبو الحسن محمد بن سليمان الهاشمي نا أبو بكر بن دريد نا أبو حاتم نا أبو عبيدة عن يونس قال مروان بن الحكم لحويطب بن عبد العزى أيها الشيخ (١) كبرت وتأخر إسلامك فقال الله المستعان ولقد هممت بذلك غير مرة كل ذلك يمنعني أبوك ويقول لي تضيع شرفك ودين أبائك فسكت مروان فقال حويطب أما أخبرك عمك عثمان ما كان (٢) من أبيك إليه من الأذى حين أسلم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأشهلي عن أبيه قال كان حويطب بن عبد العزى العامري قد بلغ عشرين ومائة سنة ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة حكيم بن حزام ومخرمة بن نوفل فتحدثوا عنده ثم تفرقوا فدخل حويطب يوما بعد ذلك فتحدث عنده فقال له مروان ما سنك فأخبره فقال له مروان تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال حويطب الله المستعان لقد هممت بالإسلام غير مرة كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول تضع (٣) شرفك وتدع دين أبائك لدين محدث وتصير تابعا قال فأسكت والله مروان وندم على ما كان قال له ثم قال حويطب أما كان أخبرك عثمان ما كان لقي من أبيك حين أسلم فازداد مروان غما ثم قال حويطب ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو علي منه ولكن المقادير منعتني (٤) ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقبل (٥) وتأسر بين السماء والأرض فقلت هذا رجل ممنوع ولم أذكر ما رأيت (١) فانهزمنا راجعين إلى مكة فأقمنا بمكة وقريش تسلم رجلا رجلا (٢) فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم وكل ذلك أريد الإسلام ويأبى الله إلا ما يريد فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده وقلت لا ترى قريش من محمد إلا ما يسوءها قد رضيت أن دافعته بالراح ولما قدم رسول الله ﷺ في عمرة القضية وخرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو لأن يخرج رسول الله ﷺ إذا مضى الوقت وهو ثلاث فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا فصاح يا بلال لا تغيب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد نا أبو زرعة قال وقال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن بن محمد أن الحارث بن هشام وحويطب بن عبد العزى وسهيل بن عمرو خرجوا إلى الشام للجهاد فماتوا بها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني ابن المقرئ وغيره قالوا نا سفيان عن عمرو عن الحسن بن محمد أن الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى حضروا عند عمر فأخرهم في الإذن فكلموه فقال ليس إلا ما ترون فقال سهيل دعي القوم فأجابوا ودعيتم فأبطأتم فلوموا أنفسكم فخرجوا إلى الشام فجاهدوا حتى ماتوا المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام وإنما مات بالمدينة (٣) فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن عبد العزى بن مدرك أنا أبو محمد بن أبي حاتم أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال وجدت في كتاب أبي بخط يده بلغني عن الشافعي قال حويطب بن عبد العزى وكان حميد الإسلام (١) وهو أكثر قريش بمكة ربعا جاهليا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال باع حويطب بن عبد العزى داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فقيل له يا أبا محمد أربعين ألف دينار فقال وما أربعون ألف دينار لرجل عنده خمسة من العيال قال عبد الرحمن بن أبي الزناد هو والله يومئذ يوفر عليهم القوت في كل شهر أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي قال قال مصعب الزبيري حويطب بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي من مسلمة الفتح سنه سن حكيم بن حزام عشرين ومائة سنة أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد قالا أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا أبو الزنباع نا يحيى بن بكير قال توفي حويطب بن عبد العزى ويكنى أبا محمد (٢) سنة أربع وخمسين سنة عشرون ومائة سنة قال ونا محمد بن أحمد نا محمد بن إسحاق أخبرني أبو يونس المدني نا إبراهيم بن المنذر قال حويطب بن عبد العزى يكنى أبا محمد مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال وفيها يعني سنة أربع وخمسين مات حويطب بن عبد العزى (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا علي بن أحمد بن محمد أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة أربع وخمسين فيها توفي حويطب بن عبد العزى قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد نا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال الهيثم وفيها يعني سنة أربع وخمسين مات حويطب بن عبد العزى قال ذكر أبو موسى يعني الزمن أن حويطبا مات فيها وذكر ابن زبر أن أباه حدثه عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن الهيثم وأن أباه حدثه عن أبيه عن أبي موسى بذلك ١٨٣٤ -