page 6817, entry [2041]Open original source
حنينا أحد صديقي المسيح جاء في بعض الآثار أنه كان بدمشق قرأت بخط أبي محمد بن صابر فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد الخولاني المصري نا عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات نا أبي وثيمة عن عمرو بن الأزهري عن أبي إلياس إدريس ابن بنت وهب بن منبه عن وهب بن منبه قال كان بولس من رؤساء اليهود وأشدهم بأسا وأعظمهم شأنا في إنكار ما جاء به المسيح ﵇ ودفعه ودفع الناس عنه فجمع العساكر وسار إلى المسيح ﵇ ليقتله ويمنعه عن دخول دمشق فلقيه بكوكبا فضربه ملك بجناحه فأعماه ورأى من دلائل أمره والأحوال التي لم يصل معها إلى ما أراد من مكروهه ما اضطره إلى الإيمان به والتصديق بما جاء به فأتى المسيح على ذلك وسأله أن يفتح عينيه فقال له المسيح كم تسعى في أذاي وأذى من هو معي وتفعل وتصنع ثم قال له المسيح امض حتى تدخل دمشق وخذ في السوق الطويل الممدود في وسط المدينة يعني دمشق حتى تصير في آخره وتصير إلى حنينا وكان حنينا قد اختفى منه فزعا في مغارة نحو الباب الشرقي حتى يفتح عينيك فأتاه عند الكنيسة المصلبة وهي الكنيسة المنسوبة إليه اليوم وكان بولس قد أخذ ابن أخيه وكان قد آمن بالمسيح فحلق وسط رأسه فنادى عليه ورحمه حتى مات فمن ثم أخذ النصارى حلق وسط رؤوسهم للتأسي بذلك فيما كان عوقب به وأنه كالتواضع لا كالعيب لمن آمن بالمسيح ﵇ ١٨٢٦