page 6623, entry [1937]Open original source
حلحلة بن قيس بن الأشيم ابن يسار (١) بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي ابن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض الفزاري القيسي قدم به دمشق أسيرا في أيام عبد الملك بن مروان وكان سبب ذلك أن حربا جرت بين كلب وقيس كان الظفر فيها لكلب (٢) وودا عبد الملك من أصيب من قيس من أعطيات قضاعة فلما أخذت فزارة الدية اشترت بها الخيل والسلاح ثم أغارت على ما يدعى بنات قين (٣) وعلى قيس يومئذ سعيد بن أبان بن حذيفة بن بدر وحلحلة بن قيس هذا وهو أحد بني العشراء (٤) فقتلوا جماعة من كلب فلما ولى عبد الملك الحجاج كتب إليه فبعث إليه سعيد بن أبان بن عيينة وحلحلة بن قيس فلما قدم بهما عليه قذفهما في السجن ثم أخرجهما عبد الملك ودفع حلحلة إلى بعض بني عبدود ودفع سعيد بن أبان بن عيينة إلى بني عليم (٥) وأقبل عليهما عبد الملك فقال ألم تأتياني فتستعدياني فأعديتكما وأعطيتكما الدية ثم انطلقتما فأخفرتما ذمتي وصنعتما ما صنعتما فكلمه سعيد بكلام يستعطفه فيه قال فضرب حلحلة صدره وقال أترى خضوعك لابن الزرقاء نافعك عنده فغضب عبد الملك وقال اصبر حلحلة فقال له * اصبر من عود بجنبيه جلب (٦) فقتلا وشق ذلك على قيس وأعظمه أهل البادية منهم والحاضرة وقال حلحلة وهو في السجن (١) * لعمري لئن شيخا فزارة أسلما * لقد حزنت (٢) قيس وما ظفرت كلب * قرأت هذا كله في حديث أطول من هذا أنا اختصرته في كتاب أبي الفرج الأصبهابي (٣) قال أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري أنا سليمان بن أيوب بن أعين أبو أيوب المدني نا المدائني فذكره وبلغني أن بشر بن مروان قال لهما وكان صهره معهما لأن أمه قيسية من بني جعفر بن كلاب اصبر سعيدا واصبر حلحلة (٤) فقال أحدهما * أصبر من عود بجنبيه (٥) الجلب * قد أثر القطان فيه والقتب (٦) وقال الآخر * أصبر من ذي ضاغط عركرك (٧) * ألقى بواني زوره للمبرك * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٨) وأما عقيل بضم العين وفتح القاف حلحلة بن قيس بن الأشيم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة (٩) الذي دفعه عبد الملك إلى كلب فقتلوه ذكر من اسمه حماد ١٧٢١ -