page 6619, entry [1933]Open original source
حكيم بن محمد أبو الفضل الفقيه المالكي كان قاضيا بغوطة دمشق فاختاره أهل دمشق للنظر في الحكم بعد موت القاضي أبي بكر عبد الله بن محمد الخصيبي واعتزال نائبه محمد بن إسماعيل المؤيدي وسأله في ذلك وجوه أهل دمشق من الأشراف والشيوخ فنظر في القضاء مدة يسيرة إلى أن ورد أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد قرأت بخط عبد الوهاب بن جعفر في يوم السبت عند العصر لأربع وعشرين ليلة خلت من صفر يعني سنة خمسين وثلاثمائة مات أبو الفضل حكيم بن محمد المالكي الفقيه المتولي لقضاء الغوطة والنظر في فروضي (١) النساء من قبل القضاة الذين يتولون قضاء دمشق وأعمالها وأخرجت جنازته من الغد في يوم الأحد إلى المسجد الجامع فصلي عليه في الجامع بعد العصر وشهده عالم من الناس وحمل إلى المصلى فصلي عليه وكان رجلا أعجميا ربعه من الرجال جميل الأمر حسن الخلق ١٧١٨ -