page 6331, entry [1810]Open original source
الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير بن حماد بن الفضل أبو نصر القرشي الخطيب (٦) مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله روى عن أبي الحسين (٧) محمد بن أحمد بن جميع الغساني وأبي مسعود صالح بن أحمد الميانجي وأبو الحسين عطية الله بن عطاء الله الصيداوي وأبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن القزويني وأبي القاسم بن الطبيز وأبي الحسن العتيقي وعلي بن الحسن الربعي والمحسن بن علي بن كوجك وأبي محمد إسماعيل بن رجاء العسقلاني وأبي القاسم حمزة بن الشام وأبي محمد بن أبي نصر وأبي بكر بن أبي الحديد وأبي الفرج محمد بن أحمد العين زربي وأبي الفضل عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد ومحمد بن الخضر الفارضي وأبي المعمر المسدد بن علي الأملوكي وأبي الحسن علي بن محمد الحوطي وأبى المفضل محمد بن إبراهيم الدينوري المقرئ وعبد المحسن بن محمد الصوري الشاعر وعبد الوهاب بن عبد الله المري وأبي نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي وأبي عبد الله أحمد بن علي بن محمد بن الحسن الشرابي النحوي وأبي الحسن بن السمسار حدث عنه أبو عبد الله بن أبي الحديد وأبو محمد بن عبد الكريم بن المسلم بن محمد العطار وعمر بن عبد الكريم الدهستاني وحدثنا عنه أبو القاسم النسيب (١) وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسين بن قبيس وابن الشهرزوري وأبو القاسم بن السمرقندي وذكر النسيب أنه ثقة أمين أخبرنا أبو (٢) الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب الخطيب أنا أبو الحسين بن جميع بصيدا أنا الحسين بن إسماعيل القاضي ببغداد نا عبد الرحمن بن يونس السراج نا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر حدثني أبو الحسن بن قبيس قال كان أبو نصر بن طلاب الخطيب قد كسب في الوكالة كسبا عظيما فحدثني قال لما استوفيت سبعين سنة قلت أكثر ما أعيش عشر سنين أخرى فجعلت لكل سنة مائة دينار قال فعاش أكثر من ذلك وكان له ملك بالشاغور (١) فاحتاج إلى ضمانه فضمنه من بعض المصامدة فلم يوفه أجر ذلك المكان قال فتحمل عليه بالرئيس أبي محمد بن الصوفي فسأله فلم ينفع فيه سؤاله قال له أبو محمد إنه يشكوك إلى الأمير رزين الدولة فقال المصمودي دعه يمر إلى الله ﷿ فقام أبو نصر بن طلاب فقال والله لا شكوته إلا إلى الذي قال فتشبث به ابن الصوفي فلم يجبه قال ثم دخلت الأتراك دمشق ومضت المصامدة ولم يمض ذلك المصمودي وقال لا أدع ملكي وأمضي قال فقبض على المصمودي فقيل لأبي نصر فقال قد لقي ثم صودر وجرى عليه أمر عظيم فقيل لأبي نصر فقال قد بقي له ثم ضربت عنقه قيل له فقال هذا الذي كنت أنتظر له أو كما قال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنشدنا الشيخ أبو نصر بن طلاب لأمير المؤمنين علي إذا كنت تعلم أن الفراق * فراق النفوس قريب قريب وأن المقدم ما لا يفوت * على ما يفوت معيب معيب وأن المعد أداة الرحيل * ليوم الرحيل مصيب مصيب وقلبك من موبقات الذنوب * وما قد جنيت لبيب لبيب زاد الشيخ أبو نصر من قوله هذين البيتين أنت فمع ذاك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب فأخلص لمولاك وأضرع إليه * فمولاك رب قريب مجيب سمعت أبا الحسن بن المسلم يقول كان عبد العزيز يحثنا على السماع من أبي نصر بن طلاب وذكر أبو القاسم علي بن إبراهيم أنه سأل أبا نصر بن طلاب عن مولده فقال في العشر الأخير من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة بصيدا وكذا وجدته أنا بخطه إلا أنه لم يذكر العشر (٢) ولم يقل بصيدا قال لنا أبو محمد هبة الله بن الأكفاني مات (٣) سنة سبعين وأربعمائة ودفن بباب الصغير بظاهر دمشق حدث عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي بكتاب المعجم له وعن أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد وأبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر والقاضي أبي نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي وغيرهم وروى عن أبي عبد الله أحمد بن علي بن محمد الشرابي الدمشقي كتاب إصلاح المنطق لأبي يعقوب بن السكيت وكان فاضلا كثير الدرس للقرآن وذكر النسيب أنه مات بصيدا في المحرم (١) فالله أعلم وذكر أبو عبد الله بن قبيس أنه مات في سنة إحدى وسبعين ووهم في ذلك ١٥٩٥ -