Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 6145, entry [1783]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 6145, entry [1783]Open original source
الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا (١) حدث عن النبي ﷺ وعن أبيه روى عنه ابنه علي بن الحسين وابنته فاطمة وابن أخيه زيد بن الحسن وشعيب (٢) بن خالد وطلحة بن عبيد الله العقيلي ويوسف الصباغ (٣) وعبيد بن حنين (٤) وهمام بن غالب الفرزدق وأبو هشام ووفد على معاوية وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو الظفر القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي نا هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين زاد ابن حمدان بن علي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة وفي حديث ابن حمدان تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها وفي حديث ابن المقرئ له استرجاعا (٥) إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعد وفي حديث ابن المقرئ وعده عليها يوم أصيب بها قالا (١) وأنا أبو يعلى نا كامل زاد ابن حمدان بن طلحة نا أبو هشام القناد عن الحسين بن علي يرفعه إلى النبي ﷺ قال المغبون لا محمود ولا مأجور رواه البغوي عن كامل فزاد في إسناده علي بن أبي طالب أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو المحاسن بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا كامل بن طلحة نا أبو هشام القناد البصري قال كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسين بن علي بن أبي طالب فكان يماكسني فيه فلعلي لا أقوم من عنده (٢) حتى يهب عامته فقلت يا بن رسول الله أجيئك بالمتاع من البصرة تماكسني فيه فلعلي لا أقوم من عندك حتى تهب عامته (٣) فقال إن أبي حدثني يرفع الحديث إلى النبي ﷺ أنه قال المغبون لا محمود ولا مأجور قال أبو القاسم البغوي هكذا حدثنا بهذا الحديث عن أبي هشام القناد قال كنت أحمل المتاع إلى الحسين بن علي بن أبي طالب فيماكسني فيه ويقال إنه وهم من كامل روى غيره عن هذا الشيخ فقال كنت أحمل المتاع إلى علي بن الحسين والله أعلم ورواه أبو سعيد الحسن بن علي العدوي عن كامل وزاد فيه علي بن أبي طالب إلا أنه جعله من رواية الحسن لا الحسين وقد تقدم في ترجمة الحسن (٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا شبابة بن سوار أخبرني إسرائيل بن يونس عن ثوير بن أبي فاخته عن أبيه قال وفدت مع الحسن والحسين إلى معاوية فأجازهما (٥) فقبلا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القرشي نا عمرو بن دحيم نا محمد بن إبراهيم البغدادي نا الحسن بن الربيع نا إسحاق بن عيسى البلخي الحافظ عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال دخل الحسن والحسين على معاوية فأمر لهما في وقته بمائتي ألف درهم قال خذاها وأنا ابن هند ما أعطاها أحد قبلي ولا يعطيها أحد بعدي قال فأما الحسن فكان رجلا سكيتا وأما الحسين فقال والله ما أعطى أحد قبلك ولا أحد بعدك لرجلين أشرف ولا أفضل منا أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر أنا أبو الحسن علي بن الحسين (١) بن صصرى إجازة نا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي العماري بمكة نا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر السقطي (٢) بمكة نا إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي نا أبو عمر الزاهد نا علي بن محمد بن الصايغ حدثني أبي قال رأيت الحسين (٣) بن علي بن أبي طالب بعيني (٤) وإلا فعميتا (٥) وسمعته بأذني وإلا فصمتا وفد على معاوية بن أبي سفيان زائرا فأتاه في يوم جمعة وهو قائم على المنبر خطيبا فقال له رجل من القوم يا أمير المؤمنين ائذن للحسين بن علي يصعد المنبر فقال معاوية ويلك دعني أفتخر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال سألتك بالله يا أبا عبد الله أليس أنا ابن بطحاء مكة (٦) فقال الحسين (٦) أي والذي بعث جدي بالحق بشيرا ثم قال سألتك بالله يا أبا عبد الله أليس أنا خال المؤمنين فقال أي والذي بعث جدي نبيا ثم قال سألتك بالله يا أبا عبد الله أليس أنا كاتب الوحي فقال إي والذي بعث جدي نذيرا ثم نزل معاوية وصعد الحسين (١) بن علي فحمد الله ﷿ بمحامد لم يحمده الأولون والآخرون ثم قال حدثني أبي عن جدي عن جبريل ﵇ عن ربه ﷿ أن تحت قائمة كرسي العرش في رقة (٢) آس خضراء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله يا شيعة آل محمد لا يأتي يعني أحد منكم يوم القيامة يقول لا إله إلا الله إلا أدخله الله الجنة قال فقال معاوية بن أبي سفيان سألتك بالله يا أبا (٣) عبد الله من شيعة آل محمد فقال الذين لا يشتمون الشيخين أبا بكر وعمر ولا يشتمون عثمان ولا يشتمون أبي ولا يشتمونك (٤) يا معاوية هذا حديث منكر ولا أرى إسناده متصلا إلى الحسين والله أعلم أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن عبد الله الطائي نا عمران بن بكار نا ربيع بن روح نا محمد بن حرب نا الزبيري عن عدي بن عبد الرحمن الطائي عن داود بن أبي (٥) هند عن سماك عن أم الفضل بنت الحارث أنها رأت فيما يرى النائم أن عضوا من أعضاء النبي ﷺ في بيتي قالت فقصصتها على النبي ﷺ فقال خير ارأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم قالت فولدت فاطمة غلاما فسماه النبي ﷺ حسينا ودفعه إلى أم الفضل وكانت ترضعه بلبن قثم أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنا سليمان بن أحمد نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا ضرار بن صرد نا عبد الكريم بن يعفور الجعفي عن جابر عن أبي الشعثاء عن بشر بن غالب قال كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي فقال يا أبا عبد الله لقد رأيتك على يدي رسول الله ﷺ قد خضبتها دما حين أتى بك حين ولدت فسررك ولفك في خرقة ولقد تفل في فيك وتكلم بكلام ما أدري ما هو ولقد كانت فاطمة سبقته بقطع سرة الحسن فقال لا تسبقيني بها (١) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران الأشناني نا موسى بن زكريا التستري نا خليفة العصفري قال وفيها يعني سنة أربع ولد الحسين بن علي بن أبي طالب (٢) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو (٣) أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال والحسين بن علي يكنى أبا عبد الله ولد وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو هاشم (٤) بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي قال قال الزبير بن بكار ولد الحسين بن علي زاد البغوي ابن أبي طالب لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة كتب إلي أبو محمد بن الآبنوسي وحدثنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا أبو القاسم الأزهري قالا أنا محمد بن المظفر نا أحمد بن علي بن شعيب المدائني نا أبو بكر بن البرقي قال ولد الحسين بن علي بن أبي طالب في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال قال (١) لنا سعيد بن سليمان عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد قال كان بين الحسن والحسين طهر واحد أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء (٢) قالوا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان (٢) نا الزبير قال وحدثني إبراهيم بن المنذر عن عبد الله بن ميمون مولى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان بين (٣) الحسن والحسين طهر واحد أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد قالا أنا أبو نعيم نا أبو حامد أحمد بن محمد النيسابوري نا محمد بن إسحاق نا أبو الأشعث نا زهير بن العلاء نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال ولدت فاطمة حسينا بعد حسن بسنة وعشرة أشهر فمولده لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن أربع وخمسين سنة وستة اشهر ونصف أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الحسن بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا أبو علي الحسن بن علي التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا زكريا بن عدي أنا عبيد الله (٥) بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال لما ولد الحسن سماه حمزة فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر قال فدعاني رسول الله ﷺ فقال إني أمرت أن أغير اسم هذين) (٦) ح وأخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد (١) بن الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي نا محمد بن معاذ بن يوسف السلمي المروزي نا زكريا بن عدي نا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب أنه سمى ابنه الأكبر حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر قال فدعاني رسول الله ﷺ فقال إني أمرت أن أغير اسم ابني هاذين فقلت الله ورسوله أعلم فسماهما حسنا وحسينا أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو سعيد عيسى بن سالم الشاشي نا عبيد الله بن عمرو الرقي عن ابن عقيل عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب أنه سمى ابنه الكبير حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر قال فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب فقال إني قد غيرت اسم ابني هذين قال قلت الله ورسوله أعلم قال فسمى حسنا وحسينا (٢) أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير أنا جعفر بن محمد بن عتيب نا محمد بن خالد بن خداش نا سالم بن قتيبة أنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فقال النبي ﷺ ما سميت ابني قلت حربا قال هو الحسن فلما ولد الحسين سميته حربا فقال النبي ﷺ ما سميت ابني قلت حربا قال هو الحسين فلما ولد محسن سميته حربا فقال النبي ﷺ ما سميت ابني قلت حربا قال فهو محسن ثم قال النبي ﷺ إنيسميت بني هؤلاء تسمية هارون بنيه شبر وشبير ومشبر) (٣) [* * *] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن القاسم بن زكريا أنا أبو كريب نا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ أنه حدث عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فقال لي رسول الله ﷺ ما سميته قلت سميته حربا قال لا ولكن اسمه حسن ثم ولد لي الحسين فسميته حربا قال فقال لي رسول الله ﷺ ما سميته قلت سميته حربا فقال لا اسمه حسين ثم ولد لي فقال ما سميته؟) قلت سميته حربا قال فقال اسمه محسن قال الدارقطني تفرد به إبراهيم بن يوسف عن أبيه أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (١) حدثني أبي نا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قال قلت حربا فقال بل هو حسن فلما ولد حسين سماه حربا فجاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني (٢) ما سميتموه قال قلت حربا فقال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا يحيى الحنائي (٣) نا عمرو بن حريث نا بردعة بن عبد الرحمن عن أبي الخليل عن سلمان عن النبي ﷺ أنه قال سميتهما يعني الحسن والحسين بأسماء ابني هارون شبرا وشبيرا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو الحسين بن المهتدي نا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة إملاء نا عبد الله بن محمد البغوي نا يحيى بن عبد الحميد الحنائي (٣) نا عمرو بن حريث عن بردعة بن عبد الرحمن عن أبي الخليل عن سلمان قال قال رسول الله ﷺ سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه شبرا وشبيرا أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني نا أبو الحسين محمد بن علي بن بن المهتدي بالله (١) ح وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا عبد الصمد بن علي بن محمد قالا أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي ﷺ اشتق من اسم الحسن والحسين أخبرنا أبو الحسن السلمي الفقيه أنا أبو الحسن (٢) أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان أنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي (٣) أنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي الجوبري نا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال لما ولدت فاطمة الحسن أتت به النبي ﷺ فسماه حسنا فلما ولدت حسينا أتت به النبي ﷺ فقالت: هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه وقال: (هذا حسين) (٤) أخبرني أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المغربي (٥) أنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي قالا أنا أبو محمد السكري ببغداد أنا إسماعيل الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا ابن جريج نا جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي ﷺ أنه سمى الحسن يوم سابعه وأنه اشتق من حسن حسينا وذكر أنه لم يكن بينهما إلا الحمل أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا عبيد الله بن محمد نا عبد الله بن محمد حدثني عمي نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا يزيد بن زريع نا محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن عكرمة قال قلت للحسين بن علي يا أبا عبد الله قال وحدثني محمد بن عبد الملك بن زنجوية أنبأنا الحميدي (١) نا سفيان عن شهاب بن خراش عن رجل من قومه قال قلت للحسين بن علي يا أبا عبد الله أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن علي بن محمد وأبو محمد عبد الرحمن بن محمد قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت يحيى يقول الحسين بن علي أبو عبد الله (٢) حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم أنا أبو الحسن نعمة الله بن محمد نا أبو مسعود أحمد بن محمد نا محمد بن أحمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد بن سفيان حدثني الحسن بن سفيان نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول الحسين بن علي أبو عبد الله (٣) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال عمي أبو بكر الحسين بن علي أبو عبد الله (٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٥) في الطبقة الخامسة الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عبد الله وأمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ وأمها (١) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي علقت فاطمة بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة فكان بين ذلك وبين ولادة (٢) الحسن خمسون ليلة وولد الحسين (٣) في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد (٤) زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٥) حسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله الهاشمي قال أحمد بن سليمان عن عطاء بن مسلم عن الأعمش قتل الحسين وهو ابن تسع وخمسين وقال أبو نعيم قتل الحسين يوم عاشوراء وقال فروة بن أبي المغراء (٦) عن القاسم بن مالك عن عاصم بن كليب عن أبيه قال رأيت النبي ﷺ في المنام (٧) فذكرته لابن عباس فقال أذكرت حسين بن علي حين رأيته قلت نعم والله ذكرته بكفيه (٨) حين رأيته يمشي قال إنا كنا نشبهه بالنبي ﷺ وقال عبد الله بن محمد ومحمد بن الصلت نا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قتل حسين بن علي وهو ابن ثمان وخمسين (٩) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو بكر بن الطبري (١٠) أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال الحسين بن علي يكنى أبا عبد الله (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أبو بكر أحمد بن منصور أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول (٢) أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب له رؤية (٣) من رسول ﷺ قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل جعفر بن يحيى أنا عبيد الله بن سعيد أنا الخصيب (٤) بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله حسين بن علي (٥) أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا نصر بن إبراهيم أنا سليم (٦) بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم الجوزي نا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول الحسين بن علي أبو عبد الله (٧) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد قال أخبرنا (٨) شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن مندة قال الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله الهاشمي ابن رسول الله ﷺ وريحانته وشبهه ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتل وهو ابن ثمان وقيل ابن تسع وخمسين روى عنه أبو هريرة وابنه علي وفاطمة وسكينة ابنتاه (٩) وعبيد الله بن أبي يزيد والمطلب بن عبد الله بن حنطب وسنان بن أبي سنان وأبو حازم الأشجعي وغيرهم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) وكنية الحسين بن علي أبو عبد الله وكان أصغر من الحسن بسنة أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب نا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الخطيب ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون قالا أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد نا جدي أبو أحمد الزبيري ح وحدثني يعقوب بن إبراهيم نا خلف بن الوليد ح وقال وحدثني يوسف بن موسى وزهير بن محمد قالا نا عبيد الله بن موسى قالوا أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر والرأس والحسين أشبه رسول الله ﷺ ما كان أسفل من ذلك أخبرنا ٨ أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا حجاج نا إسرائيل ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الخلال أنا أبو الحسين محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن شهاب النقري (٢) نا محمد بن نوح الجنديسابوري نا هارون بن إسحاق نا أبو (٣) غسان نا إسرائيل عن أبي إسحاق نا أبو غسان نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي أن الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين من أسفل ذلك وفي حديث حجاج والحسين أشبه الناس بالنبي ﷺ ما كان أسفل من ذلك أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو علي الروذباري (١) أنا عبد الله بن عمر بن شوذب أبو محمد الواسطي نا شعيب بن أيوب نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله ﷺ وما كان أسفل من ذلك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأخوه أبو بكر وجيه وأبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه بن أحمد قالوا أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو محمد المخلدي أنا الحسن بن محمد بن جابر نا علي بن الحسن الذهلي نا خلف بن أيوب نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي بن أبي طالب قال الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه الناس برسول الله ﷺ اسفل (٢) من ذلك اخبرنا أبو علي بن البسط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي نا أسود بن عامر أنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ قال قال علي الحسن أشبه رسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبهه ما أسفل من ذلك رواه أشعث بن شعبة عن إسرائيل فجعله من حديث عاصم بن ضمرة عن علي أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن العطار وأبو القاسم بن البسري (٣) قالوا أنا أبو طاهر المخلص ح وأخبرناه أبو القاسم أيضا أنا عبد الباقي بن محمد بن غالب أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن الجندي (١) قالا أنا أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي (٢) نا سفيان بن محمد بن سفيان وفي حديث المخلص بن سفيان (٣) سفير المصيصي نا أشعث بن شعبة نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال كان الحسن بن علي أشبههم برسول الله ﷺ من شعر رأسه إلى سرته وكان الحسين بن علي أشبههم برسول الله ﷺ من لدن قدميه إلى سرته اقتسما شبهه والمحفوظ حديث هانئ بن هانئ فقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق كذلك أخبرناه أبو القاسم عبد الصمد بن مندوية (٤) أنا علي بن محمد بن أحمد الحسناباذي أنا أحمد بن محمد بن الصلت نا ابن عقدة نا عبد الواحد بن حماد بن عبد الحارث أنا مغيث بن بديل نا خارجة بن مصعب عن سفيان عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال الحسن أشبه الناس برسول الله ﷺ من لدن رأسه والحسين أسفل من ذلك ورواه يوسف بن إسحاق عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم أخبرناه أبو الحسن علي (٥) بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد إملاء أنا محمد بن محمد البزار (٦) أنا جعفر بن محمد بن نصير أنبأنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي أنبأنا عبد الله بن سالم القزاز أنبأنا إبراهيم بن يوسف (٧) عن أبيه عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي قال من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ﷺ ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن ومن سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ﷺ (١) ما بين عنقه إلى كعبه (٢) خلقا ولونا فلينظر إلى الحسين بن علي كذا كذا قال وإنما هو إلى كعبه (٣) أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا الحسن بن علي أنا أبو بكر بن مالك نا إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن هشام عن محمد عن أنس قال شهدت ابن زياد حيث أتي برأس الحسين فجعل ينكت (٤) فيه (٥) بقضيب في يده فقلت أما أنه كان أشبههما بالنبي ﷺ أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو الفقيه أنا أبو يعلى أنا إبراهيم بن سعيد (٦) نا حسين بن محمد عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قال أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين في طست فقال في حسنه شيئا فقال أنس كان أشبههم برسول الله ﷺ أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا الحسن بن علي أنا أبو بكر بن (٧) مالك نا عباس بن محمد القراطيسي نا خلاد بن أسلم نا النضر بن شميل نا هشام بن حسان عن حفصة هي بنت سيرين قالت حدثني أنس بن مالك قال كنت عند ابن زياد فجئ برأس الحسين قال فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول ما رأيت مثل هذا حسنا قلت أما أنه كان أشبههم برسول الله ﷺ كذا قال وصوابه عباس بن إبراهيم القراطيسي وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالتا أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر أنا أبو يعلى الموصلي أنا خلاد بن أسلم نا النضر بن شميل نا هشام القردوسي (١) عن حفصة بنت سيرين قالت حدثني أنس بن مالك قال كنت عند ابن زياد إذ جئ برأس الحسين فجعل يقول بقضيب في أنفه ويقول ما رأيت مثل هذا قال قلت أما إنه كان من أشبههم برسول الله ﷺ أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني محمد بن الضحاك الحزامي قال كان وجه الحسن بن علي يشبه وجه رسول الله ﷺ وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول الله ﷺ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قال قرئ على أبي القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا إبراهيم بن سعيد (٢) الجوهري نا سفيان قال قلت لعبيد الله بن أبي يزيد رأيت حسين بن علي قال أسود وفي حديث ابن المقرئ قال نعم أسود الرأس واللحية إلا شعرات ههنا في مقدم لحيته فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبها برسول الله ﷺ أو لم يكن شاب منه غير ذلك قال ورأيت حسنا وقد أقيمت الصلاة زاد ابن المقرئ وقد وقالا فسجد (٣) بين الإمام وبين بعض الناس فقيل له اجلس فقال قد قامت الصلاة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد نا أبو زرعة نا عقبة بن مكرم نا أبو عاصم عن ابن جريج قال سمعت عمر بن عطاء قال رأيت الحسين بن علي يصبغ بالوسمة (١) أما هو فكان ابن ستين وكان رأسه ولحيته شديدي السواد أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن محمد نا أبو بكر بن أبي عاصم نا يعقوب بن حميد نا إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي عن أبيه قال حدثتني زينب بنت أبي رافع (٢) عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ أنها أتت أباها رسول الله ﷺ بالحسن والحسين في شكواه الذي مات فيها فقالت تورثهما يا رسول الله شيئا فقال أما الحسن فله هيئتي (٣) وسؤددي وأما الحسين فله جرأتي وجودي [* * *] أخبرناه أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ى ابنا الحسن وأبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت أتت فاطمة بنت النبي ﷺ بابنيها إلى رسول الله ﷺ في شكواه الذي توفي فيه فقالت يا رسول الله هذان ابناك تورثهما (٤) شيئا قال أما حسن فإن له هيئتي (٣) وسؤدي وأما حسين فإن له جرأتي وجودي قد روي من وجه آخر أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (٥) نا أبو (٦) جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم نا مخول عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن جده عن أبي رافع أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ أتت رسول الله ﷺ بالحسن والحسين فقالت ابناك وابناي انحلهما قال نعم أما الحسن فقد نحلته حلمي وهيبتي (١) وأما الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي قالت رضيت يا رسول الله أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أنا عبد الله بن محمد بن زياد نا محمد بن يحيى نا وهب بن جرير قال قال أبي أخبرنا علي (٢) قال سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن ابن أبي نعم (٣) قال كنت جالسا إلى ابن عمر فقال له رجل ما تقول في دم البعوض يكون في الثوب أيصلى فيه قال ممن أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ﷺ وقد سمعت رسول الله يقول الحسن والحسين هما ريحانتاي (٤) من الدنيا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا زهير نا عبد الرحمن نامهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم أن رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض فقال ممن أنت قال من العراق قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ﷺ وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول هما ريحانتاي (٥) من الدنيا أخبرناه عاليا أبو نصر بن رضوان وأبو علي بن السبط وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجا قالوا أنا أبو (٦) محمد الجوهري أنا أبو بكر أحمد بن جعفر نا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم البصري نا حجاج وأبو عمر يعني حجاج بن المنهال وأبو عمر الحوضي قالا أنا مهدي بن الميمون أخبرني محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم قال كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال ممن أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ﷺ وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول هما ريحانتاي (١) من الدنيا أنبأنا أبو سعد المطرز أنا أبو نعيم نا سليمان الطبراني نا أحمد بن ماء بهرام الإيذجي (٢) نا الجراح بن مخلد نا الحسن بن عنبسة نا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن علي عن عبد الله بن عبد الرحمن الحزمي عن أبيه عن جده يعني معمر بن حزم عن أبي أيوب الأنصاري قال دخلت على رسول الله ﷺ والحسن والحسين يلعبان بين يديه في حجره فقلت يا رسول الله أتحبهما قال وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي (١) من الدنيا أشمهما أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أنا محمد بن الحسين القطان نا عبد الباقي بن قانع نا محمد بن الحسن (٥) بن يعقوب الحاجب نا عبد الصمد بن حسان نا محمد بن أبان عن أبي جناب (٦) عن الشعبي عن زيد بن يثيع عن علي قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رواه غيره عن أبي جناب فقال عن الحارث بدلا من زيد أخبرناه أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنا أبو محمد بن أبي شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن يحيى بن كثير بحران وحميد بن الأصبغ بن عبد العزيز بعسقلان قالا نا آدم بن أبي إياس نا لكير (١) بن حسين عن أبي جناب (٢) الكلبي عن عامر الشعبي عن الحارث الهمداني عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (٣) أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا أحمد بن علي بن ثابت وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن أبي البركات نا عاصم بن الحسن بن محمد قالا أنا أبو عمر بن مهدي أنا عمر (٤) بن مخلد نا علي بن عبد الله بن معاوية بن شريح (٥) نا أبي عن أبيه معاوية بن شريح عن ميسرة عن شريح عن علي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن رافع (٦) الفارسي نا عبد العزيز الكتاني نا أبو عصمة نوح بن نصر بن محمد بن عمرو بن الفضل بن العباس بن الحارث الفرغاني (٧) من لفظه ببغداد أنا أبو الحسن علي بن أبي بكر الوراق نا أبو عبد الله محمد بن موسى الرازي الضرير إملاء نا أبو العباس محمد بن يونس القرشي نا محمد بن عاصم السلمي نا هارون بن مسلم الحنائي عن القاسم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي عن أبي محمد الأنصاري عن الحسين بن علي قال سمعت جدي رسول الله ﷺ يقول لا تسبوا أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ولا تسبوا الحسن والحسين فإنهما سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين ولا تسبوا عليا فإن من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله عذبه الله أخبرنا أبو العلاء صاعد بن أبي الفضل بن أبي عثمان الماليني أنا أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن أحمد السقطي المقرئ نا أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن الجارود الجارودي الحافظ إملاء أنا أبو الفضل العباس بن الحسين بن أحمد الصفار بالري نا طاهر بن إسماعيل الخثعمي نا محمد بن عبيد وهو النحاس نا سيد (١) يعني ابن محمد عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد نا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) نا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل أنا أحمد بن المقدام أنا حكيم بن حزام (٣) نا الأعمش عن إبراهيم التميمي (٤) عن شريح عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (٥) أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا علي بن الحسن الخلعي (٦) أنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجعفي نا الحسن بن علي (٧) الخلال الحلواني نا المعلى بن عبد الرحمن وأنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد بن عدي (٨) أنا عبد الله بن إبراهيم القصري ومحمد بن هارون بن حميد قالا نا الحسن بن علي الحلواني نا معلى بن عبد الرحمن عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبو هما خير منهما أخبرناه عاليا أبو علي الحسن بن المظفر وأبو غالب أحمد بن الحسن قالا أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ نا أبو سعيد عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة نا محمد بن عبد الملك نا معلى بن عبد الرحمن الواسطي نا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (١) نا محمد بن يوسف بن عاصم نا عباد بن وليد (٢) حدثني عبد الحميد بن بحر نا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة قال ابن عدي ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير عبد الحميد عن منصور أخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري (٣) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني (٤) الفقيه نا عباس بن عبد العظيم نا عمران بن أبان حدثني مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد نا محمد بن مشكاب نا عمران بن ابان نا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما قال البغوي ولم يرو هذا الحديث عن مالك بن الحويرث إلا من هذا الطريق وليس مالك بن الحسن بمشهور أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد قالا أنا أبو الحسين (١) علي بن محمد بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء قال سئل علي بن المديني عن حديث مالك بن الحويرث عن النبي ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فقال بصري (٢) وإسناده مجهول رواه الحسن بن عبد الرحمن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده والحسن بن عبد الرحمن هذا لم يرو عنه غير هذا الشيخ وهي ثلاثة (٣) أحاديث أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا أبو بكر بن رزق الله نا زيد بن الحباب (٤) نا إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب الهمداني (٥) عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال أتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب فقام فصلى حتى العشاء ثم خرج فاتبعته فقال عرض لي مالك استأذن أن يسلم علي ويبشرني ببشرى (٦) أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي نا عبد الرحمن بن عمر أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد نا محمد بن عيسى العطار أبو جعفر المعروف بابن أبي موسى نا إسحاق بن منصور نا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر عن حذيفة قال قال رسول الله ﷺ أتاني ملك فسلم علي نزل من السماء لم ينزل قبلها (١) يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة حدثنا (٢) أبو عبد الله يحيى بن الحسن لفظا وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد والمبارك بن أحمد بن القصار الوكيل قراءة قالوا أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون نا أبو القاسم عبد الله بن محمد نا داود بن رشيد نا مروان يعني الفزاري نا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى ويحيى ﵉ أخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو علي بن السبط وأبو نصر بن رضوان وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٣) حدثني أبي نا أبو نعيم نا سفيان عن يزيد هو ابن أبي زياد (٤) ح وأخبرنا أبو هاشم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد البجلي بالكوفة نا أحمد بن عثمان نا أبو نعيم (٥) بنسفيان عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ينعم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس بن محمد التميمي الكرابيسي أنا أبو لبيد (٦) محمد بن إدريس الشامي (٧) نا سويد نا محمد بن حازم (٨) نا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي نا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش إملاء بنيسابور أنا حاجب بن أحمد الطوسي أنا عبد الرحيم بن منيب أنا إبراهيم بن رستم أنا أبو حمزة عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا عبد الرحمن بن علي بن محمد أنا يحيى بن إسماعيل (١) أنا عبد الله بن محمد بن الشرقي نا عبد الله بن هاشم بن حيان نا وكيع نا ربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط ح واخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي نا وكيع عن ربيع بن سعد عن ابن سابط قال دخل حسين بن علي المسجد فقال جابر بن عبد الله من أحب أن ينظر إلى سيد شباب الجنة فلينظر إلى هذا سمعته من رسول الله ﷺ (٢) وفي حديث ابن هاشم (٣) قال أقبل الحسين بن علي فدخل من باب المسجد وقال سيد شباب أهل الجنة والباقي مثله رواه غيره عن وكيع بن الجراح عن الربيع بن سعد وقال الحسن وذكره بلفظ آخر وقد أخرجته في ترجمة الحسن أخبرنا أبو المظفر القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو الحيري أنا أبو يعلى الموصلي نا ابن نمير (٤) نا أبي نا الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر قال من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي فإني سمعت رسول الله ﷺ يقوله أخبرنا أبو القاسم علي بن أبي الحسين الحسيني أنا رشأ بن نظيف المعدل أنا الحسن (١) بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن غالب نا زكريا بن عدي نا ابن نمير عن الربيع بن سعد الجعفي عن ابن سابط عن جابر قال دخل حسين بن علي المسجد من باب بني فلان فقال جابر من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا سمعت النبي ﷺ يقوله آخر الجزء الحادي والسبعين بعد المائة أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل أنا أبو الحسين بن مكي أنا أبو الحسن أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن زريق البغدادي (٢) نا أحمد بن عمرو بن جابر (٣) نا أحمد بن بشر المرثدي نا فيض بن وثيق نا عمار بن مطر نا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال النبي ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد الصوفي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الشيباني أنا أبو القاسم المنذر بن محمد بن المنذر القاموسي (٤) نا أبي حدثني عمي عن أبيه عن أبان بن تغلب عن جعفر بن إياس عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت نزلت هذه الآية في بيتي " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " (٥) وفي البيت علي وفاطمة وحسن وحسين أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو نصر أحمد بن علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي قالا أنا أبو بكر بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ ح وأخبرنا أبو العلاء زيد وأبو المحاسن مسعود (١) ابنا علي بن منصور بن الراوندي بالري قالا أنا قاضي القضاة أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد النيسابوري أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي (٢) قالا نا أبو العباس أحمد بن يعقوب زاد الحافظ بانتخاب أبي علي الحافظ عليه نا الحسن بن مكرم زاد الحافظ بن حسان وقال أخبرنا وقال الصيرفي نا عثمان بن عمر نا عبد الرحمن بن عبد الله بن زبير (٣) عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت في بيتي نزلت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " قالت فأرسل رسول الله ﷺ إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال هؤلاء أهلي وفي حديث الصيرفي أهل بيتي قالت فقلت يا رسول الله أما أنا من أهل البيت قال بلى إن شاء الله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ نا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم نا عباد بن بشير بن عمار نا محمد وهو ابن عثمان بن أبي البهلول حدثني إسماعيل وهو ابن (٤) الحسن الشعيري حدثني ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت أمرني رسول الله ﷺ أن أصنع له خزيرا (٥) فصنعتها ثم دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم قال يا أم سلمة هلمي خزيرتك (٥) قالت فقربتها فأكلوا ثم أقام فاطمة إلى جانب علي والحسن والحسين إلى جانب فاطمة قالت وكانت ليلة قرة فأدخل رسول الله ﷺ رجله إلى حجر علي وفاطمة ثم ألبسهم كساء فدكيا ثم قال هؤلاء أهل بيتي وحامتي (١) فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة قلت ألست من أهلك يا رسول الله قال إنك إلى خير أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى بن علي إملاء قال قرئ على أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأنا أسمع قيل له حدثكم العباس بن محمد بن حاتم نا أبو نعيم نا إسماعيل بن نشيط العامري قال سمعت شهر بن حوشب قال جئت أم سلمة أعزيها (٢) بحسين بن علي فحدثتنا أم سلمة أن رسول الله ﷺ كان في بيتها فصنعت له فاطمة سخينة وجاءته بها فقال أدعي ابن عمك وابنيك أو زوجك وابنيك فجاءت بهم فأكلوا معه من ذلك الطعام قالت ورسول الله ﷺ على منامة (٣) لنا فأخذ فضله كساء لنا خيبري (٤) كان تحته فجللهم به ثم رفع يده فقال اللهم عترتي وأهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فقلت يا رسول الله وأنا من أهلك قال وأنت إلى خير أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر أنا يوسف بن القاسم نا علي بن الحسن بن سالم نا أحمد بن يحيى الصوفي نا يوسف بن يعقوب الصفار نا عبيد بن سعيد القرشي عن عمرو بن قيس عن زبيد عن شهر عن أم سلمة عن النبي ﷺ في قول الله ﷿ " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال الحسن والحسين وفاطمة وعلي ﵈ فقالت أم سلمة يا رسول الله وأنا قال أنت إلى خير قال وأنا علي حدثني يحيى بن الحسين الإسفرايني نا يوسف بن يعقوب الصفار نا عبيد بن سعيد نا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب نحوه قال وأنبأنا ابن سالم أنبأنا إبراهيم بن طالوت أنبأنا أبو أحمد الزبيري أنبأنا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب (١) (عن أم سلمة أن النبي ﷺ جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة ﵈ كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة فقلت يا رسول الله أنا منهم قال إنك إلى خير أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه (٣) ابنا (٤) طاهر بن محمد قالا أنا أحمد بن الحسن (٥) بن محمد الأزهري أنا الحسن بن أحمد المخلدي أنا أبو بكر الإسفرايني نا الربيع بن سليمان نا أسد بن موسى نا عمران بن زيد التغلبي عن زبيد الإيامي (٦) عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أنها قالت لجارية (٧) أخرجي فخبريني قال فرجعت الجارية فقالت قتل الحسين فشهقت شهقة غشي عليها ثم أفاقت فاسترجعت ثم قالت قتلوه قتلهم الله قتلوه أذلهم الله قتلوه أخزاهم الله ثم أنشأت تحدث قالت رأيت رسول الله ﷺ على السرير أو على هذا الدكان فقال ادعو إلي أهلي وأهل بيتي ادعوا إلي الحسن والحسين وعليا فقالت أم سلمة يا رسول الله أو لست من أهل بيتك قالت وأنت في خير وإلى خير فقال اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي أذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيرا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٨) حدثني أبي نا أبو أحمد الزبيري نا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن (٩) النبي ﷺ جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة فقلت يا رسول الله أنا منهم قال إنك إلى خير أنبأنا أبو علي الحداد وحدثيني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد (١) عن أحمد بن (٢) مجاهد الأصبهاني نا عبد الله بن عمر بن أبان نا زافر بن سليمان عن طعمة بن عمرو الجعفري عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب قال أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن علي (٢) فقالت دخل رسول الله ﷺ فجلس على منامة (٣) لنا فجاءته فاطمة بشئ فوضعته فقال ادعي لي حسنا وحسينا وابن عمك عليافلما اجتمعوا عنده قال اللهم هؤلاء خاصتي (٤) وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور نا حسين الأشقر نا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ أخذ ثوبا فجلله على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قرأت هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطيرا) (٥) قالت فجئت لأدخل معهم فقال مكانك أنت على خير أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا أبو علي الحسن بن علي أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله (٦) حدثني أبي نا عفان نا حماد بن سلمة أنا علي بن زيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة ائتني بزوجك وابنيك فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال الله إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد قالت أم سلمة فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال إنك على خير أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري نا أبو بكر بن مالك نا إبراهيم بن عبد الله نا حجاج نا عبد الحميد بن بهرام الفزاري نا شهر بن حوشب قال سمعت أم سلمة تقول حين جاء نعي (١) الحسين بن علي لعنت أهل العراق وقالت قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه (٢) لعنهم الله جاءته فاطمة ومعها ابناها جاءت بهما تحملهما حتى وضعتهما بين يديه فقال لها أين ابن عمك قالت هو في البيت قال اذهبي فادعيه وائتني بابني قال فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي يمشي في أثرهم حتى دخلوا على رسول الله ﷺ فأجلستهما (٣) في حجره [٥] (٤) وجلس علي على يمينه وجلست فاطمة على يساره قالت أم سلمة فأخذ (٥) من تحتي كساء كان بساطا لنا في (٦) المنامة فلفه رسول الله ﷺ فأخذ شماله طرفي الكساء ألوى بيده اليمنى إلى ربه ﷿ وقال اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ثلاث مرات كل ذلك يقول اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فقلت يا رسول الله ألست من أهلك قال بلى فادخلي في الكساء قالت فدخلت في الكساء بعدما مضى دعاؤه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة رضوان الله عليهم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي العشاري نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاء نا أبو بكر محمد بن جعفر الصيرفي نا أبو أسامة الكلبي نا علي بن ثابت نا أسباط بن نصر عن السدي عن بلال بن مرداس عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت جاءت فاطمة إلى رسول الله ﷺ بخزيرة (٧) فوضعتها بين يديه فقال أدعي زوجك وابنيك فدعتهم وطعموا وعليهم كساء خيبري (١) فجمع الكساء عليهم ثم قال هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (٢) قالت أم سلمة فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت قال إنك على خير وإلى خير قال ونا محمد نا أبو أسامة أنبأنا (٣) علي بن ثابت عن أبي إسرائيل عن زبيد عن شهر عن أم سلمة مثل ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أن أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا أحمد بن يحيى الصوفي نا عبد الرحمن بن شريك نا أبي عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن معين مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنها قالت نزلت هذه الآية في بيتها " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قالت (٤) أمرني رسول الله ﷺ أن أرسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فأرسلت إليه (٤) فلما أتوه اعتنق عليا بيمينه والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجليه ثم قال اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالها ثلاث مرات قلت فأنا يا رسول الله فقال إنك على خير إن شاء الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا عثمان بن أبي شيبة نا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي عن حكيم بن سعد عن أم سلمة تقول أنزلت هذه الآية في النبي ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع نا أبو جعفر محمد بن عمار بن محمد بن عاصم بن مطيع العجلي بالكوفة نا محمد بن عبيد بن أبي هارون المقرئ نا أبو حفص الأعشى عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سوقة عن من أخبره عن أم سلمة قال كان النبي ﷺ عندنا منكسا رأسه فعملت له فاطمة حريرة (١) فجاءت ومعها حسن وحسين فقال لها النبي ﷺ أين زوجك اذهبي فادعيه فجاءت به فأكلوا فأخذ النبي ﷺ (٢) كساء فأداره عليهم فأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى إلى السماء وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أنا (٣) حرب لمن حاربتم سلم لمن سالمتم عدو لمن عاداكم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي (٤) أنا عمر بن سنان نا إبراهيم بن سعيد نا حسين بن محمد عن سليمان بن قرم (٥) عن عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني (٦) عن عقرب عن أم سلمة قالت نزلت هذه الآية في بيتي " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " وفي البيت سبعة رسول الله ﷺ وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين كذا في الأصل عقرب وهو وهم إنما هي عمرة أخبرناه عاليا على الصواب أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن أخي الإمام بحلب نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا حسين يعني المروزي عن سليمان بن قرم (٥) عن عبد الجبار بن عباس عن عمار الدهني (٧) عن عمرة عن أم سلمة قالت نزلت هذه الآية في بيتي " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " وفي البيت سبعة رسول الله ﷺ وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين عمرة هذه ليست بنت عبد الرحمن إنما هي عمرة بنت أفعى كوفية أخبرنا بحديثها أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسين بن جعيد بن الربيع أبو عبد الله نا مخول بن إبراهيم أبو عبد الله نا عبد الجبار بن عباس الشيباني عن عمار الدهني عن عمرة بنت أفعى قالت سمعت أم سلمة تقول نزلت هذه الآية في بيتي " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وفي البيت سبعة جبريل وميكائيل ورسول الله ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين قالت وأنا على باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت قال إنك على خير إنك من أزواج النبي ﷺ وما قال إنك من أهل البيت أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (١) حدثني أبي أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا عوف عن أبي المعدل عطية الطفاوي قال حدثني أبي (٢) عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت بينما رسول الله ﷺ في بيتي إذ قالت الخادم إن عليا وفاطمة بالسدة قال قومي عن أهل بيتي قالت فقمت فتنحيت من ناحية البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين صبيان صغيران فأخذ الصبيين فقبلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليا وفاطمة ثم أغدف عليهم ببردة له وقال اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي قالت فقلت يا رسول الله وأنا قال وأنت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عمر نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة قال لما نزلت هذه الآية على النبي ﷺ نزلت وهو في بيت أم سلمة " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فدعا فاطمة وعليا وحسنا وحسينا زاد غيره وأجلس فاطمة وحسنا وحسينا بين يديه ودعا عليا فأجلسه خلف ظهره ثم جللهم بالكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة اجعلني معهم قال رسول الله ﷺ أنت بمكانك وأنت إلى خير أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا سعيد بن أحمد العيار أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي أنا أبو العباس السراج نا قتيبة نا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله ﷺ كان عند أم سلمة فجعل الحسن من شق الحسين من شق وفاطمة في حجره فقال رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد وأنا وأم سلمة نائيتين فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول الله ﷺ فقال ما يبكيك فقالت خصصتها وتركتني وابنتي فقال أنت وابنتك من أهل البيت أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن نا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر العدل (٢) نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكمي (٣) نا محمد بن سعد العوفي حدثني أبي نا عمرو بن عطية والحسين بن الحسن بن عطية عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت نزلت هذه الآية في بيتي " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين قالت وكنت على باب البيت فقلت أين أنا يا رسول الله قال أنت في خير وإلى خير [٣٤٥٨] أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الحداد ح أخبرني أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي عنه أنا القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن جرير الدمشقي أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة نا أبو نعيم نا عمران بن أبي مسلم قال سألت عطية عن هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال أخبرك عنها بعلم أخبرني أبو سعيد أنها نزلت في بيت نبي الله ﷺ وعلي وفاطمة وحسن وحسين فأدار عليهم الكساء قال وكانت أم سلمة على باب البيت قالت وأنا يا نبي الله قال فإنك بخير وإلى خير أخبرنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن الحنوي وأبو بكر اللفتواني قالا أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الواعظ نا أحمد بن محمد بن أحمد الواعظ نا أحمد بن محمد بن سعيد حدثني الحسين بن عبد الرحمن الأزدي أنا أبي نا عبد النور بن عبد الله حدثني هارون بن سعد عن عطية قال سألت أبا سعيد عن هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " فعد في يدي قال نزلت في رسول الله ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين ﵈ أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن المغربي أنا الحسن بن إسماعيل بن محمد أنا أحمد بن مروان نا أبو يوسف القلوسي نا سلمان بن داود نا عمار بن محمد حدثني سفيان الثوري عن أبي الجحاف عن أبي سعيد قال نزلت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " في خمسة في رسول الله ﷺ وعلي فاطمة والحسن والحسين أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن مصعب نا الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا فلما قاموا قال لي ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ﷺ قلت بلى قال أتيت فاطمة أسألها عن علي قالت توجه إلى رسول الله ﷺ فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه علي وحسن وحسين آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهما ثوبه أو قال كساء ثم تلا هذه الآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا محمد بن إسماعيل بن أبي شيبة البصري نا محمد بن مصعب نا الأوزاعي عن أبي عمار شداد عن واثلة بن الأسقع قال أقعد النبي ﷺ عليا عن يمينه وفاطمة عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه وغطى عليهم بثوب وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق إليك وفي حديث ابن حمدان اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي أتوا إليك وقالا لا إلى النار أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا الجوهري إملاء وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله حدثني أبي نا عفان نا وهيب نا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى طعام دعوا له قال فاستمثل رسول الله ﷺ قال عفان قال وهيب فاستقبل رسول الله ﷺ أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب فأراد رسول الله ﷺ أن يأخذه قال فطفق الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مرة فجعل رسول الله ﷺ يضاحكه حتى أخذه قال فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه فقبله وقال حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبطا من الأسباط أخبرناه عاليا أبو بكر محمد بن الحسين وأبو العباس أحمد بن محمد بن أبي سعيد قالا نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد العلاف نا أبو القاسم البغوي نا عبد الله بن عون الخراز نا إسماعيل بن عياش نا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى قال قال رسول الله ﷺ حسين سبط من الأسباط من أحبني فليحب حسينا أخبرناه أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني نا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله ح وأخبرناه أبو غالب بن البنا أنا عبد الصمد بن علي قالا أنا عبيد الله بن محمد نا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عون الخراز نا إسماعيل بن عياش أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن أبي راشد زاد أبو الحسين عن يعلى قال جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله ﷺ فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر وقال هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبني فليحبهما ثم قال الولد مجبنة مبخلة مجهلة وسقط من رواية عبد الصمد يعلى بن مرة ولا بد منه وتابعه داود بن رشيد وسعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش وقالا ابن راشد أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وأخبرني أبو مسعود عنه أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا بكر بن سهل نا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن يعلى بن مرة قال خرجنا مع النبي ﷺ فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق فأسرع النبي ﷺ أمام القوم ثم بسط يديه فجعل الحسين يمر مرة ههنا ومرة ههنا يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبله فقال رسول الله ﷺ حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه الحسن والحسين سبطان من الأسباط أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن الفضل وأبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين قالا أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم نا الحسن بن أحمد بن حشنش نا الحسن بن محمد الداركي نا محمد بن علي بن منصور وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أحمد بن إبراهيم بن موسى وسعيد بن منصور بن مسعر القشيري قالا أنا أبو طاهر بن خزيمة نا جدي أبو بكر نا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قالا نا عبيد الله بن موسى وأخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن احمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح الشاشي نا عباس الدوري وهو ابن محمد بن حاتم نا عبيد الله أنا علي بن صالح عن عاصم عنزر عن عبد الله قال كان رسول الله ﷺ يصلي فإذا وفي حديث ابن منصور فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار وفي حديث ابن منصور فأرادوا أن يمنعوهما فأشار وفي حديث الدوري فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وفي حديث ابن منصور فلما صلى وفي حديث الدوري فلما أن صلى رسول الله ﷺ وضعهما في حجره فقال وفي حديث ابن منصور والدوري ثم قال من أحبني فليحب هذين [٣٤٦٥] أخبرناه عاليا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أنا منصور بن الحسن وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو محمد جعفر بن محمد بن سعيد البغدادي نا يوسف بن موسى القطان نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال رأيت النبي ﷺ أخذ بيد الحسن والحسين ويقول هذان ابناي فمن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغبضني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي أنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي نا عبد الله بن هاشم بن حيان نا وكيع نا سفيان عن أبي الجحاف عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري واخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي نا أبو أحمد نا سفيان وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال أنا الحسين بن الحسن بن علي النوبختي نا علي بن عبد الله بن مبشر حدثني جابر بن الكردي نا أبو أحمد الزبيري نا سفيان وحسن وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن النضر الديباجي نا الحسين بن إسماعيل المحاملي نا محمد بن حسان نا مصعب بن المقدام نا سفيان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني يعني الحسن والحسين وفي حديث أحمد يعني حسنا وحسينا أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم ثنا عبد العزيز الكتاني إملاء أنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن هارون بن المنقى الواعظ نا محمد بن عبد الله الشافعي نا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي نا عبيد الله بن موسى وأبو غسان سمعا إسرائيل يقول سمعت سالم بن أبي حفصة يقول سمعت أبا حازم يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغض الحسن والحسين فقد أبغضني وأخبرناه أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو السهل محمود بن عمر العكبري ثنا عثمان بن أحمد الدقاق نا محمد بن سليمان الواسطي قال سمعت عبيد الله بن موسى وأبا غسان يقولان سمعنا إسرائيل فذكر مثله ولم يقل في آخره يا واسطي يجعل الله الخير حيث شاء أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مالك القصار أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن البغدادي نا أحمد بن محمد بن نائل المديني نا الحسن بن علي بن عفان حدثنا الحسن بن عطية نا مندل عن الحسن بن سالم عن أبي حازم عن أبي هريرة قال سمعت النبي ﷺ يقول من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه نا وأبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زريق قال أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان نا أرطأة بن حبيب نا أيوب بن واقد عن يونس بن خباب عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عن هـ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن ينال الترك الصوفي قال أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم بن محمد الوركانية قالت ثنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم المذكر إملاء أنا أبو عيسى محمد بن عبد الله بن العباس نا أحمد بن يونس الضبي نا عبد الله بن سعيد الكوفي حدثنا عقبة بن خالد السكوني نا يونس بن إبراهيم التميمي أنه سمع أنسا يقول سئل رسول الله ﷺ أي أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين قال أنس وكان يقول لفاطمة أدعي لي بابني فيشمهما ويضمهما أخبرناه عاليا أبو المظفر القشيري أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة بن خالد حدثني يوسف بن إبراهيم التميمي أنه سمع أنس بن مالك يقول سئل رسول الله ﷺ أي أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين وكان يقول لفاطمة ادعي ابني فيشمهما ويضمهما إليه رواه الترميذي عن الأشج أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز بن الصوفي لفظا أنبأ أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر أنبأ أبي نا الحسن بن علي بن واصل نا سهل بن سورين نا عثمان بن عمر حدثني محمد بن عبد الله العرزمي عن أبيه عن أبي جحيفة عن زيد بن أرقم قال كنت عند رسول الله ﷺ جالسا فمرت فاطمة عليها كليم وهي خارجة من بيتها إلى حجرة نبي الله ﷺ ومعها ابناها الحسن والحسين وعلي في أثارهم فنظر إليهم النبي ﷺ فقال من أحب هؤلاء فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمة الله قال أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد أنبأ أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج نا إسحاق بن إبراهيم أنا يحيى بن آدم أنا ذر وأبن عمر عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة قال كنت مع رسول الله ﷺ في سوق من أسواق المدينة فانصرف وانصرفت معه فقال ادع الحسين بن علي فجاء الحسين بن علي يمشي فقال النبي ﷺ بيده هكذا فقال الحسين بيده هكذا فالتزمه فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه قال أبو هريرة فما كان بعد أحد أحب إلي من الحسين بن علي بعدما قال النبي ﷺ ما قال رواه البخاري عن إسحاق ولم يذكر ابن جريج وقال في متنه الحسن بن علي وهو الصواب أخطأ السراج في متنه وإسناده وقد تقدم في ترجمة الحسن من حديث ورقاء أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ثم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا يوسف بن الحسن قال أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب نا أبو داود نا موسى بن مطير عن أبيه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في الحسن والحسين من أحبني فليحب هذين [٣٤٧٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا احمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي نا سليمان بن داود أنا إسماعيل يعني ابن جعفر أخبرني محمد يعني ابن أبي حرملة عن عطاء أن رجلا أخبره أنه رأى النبي ﷺ يضم إليه حسنا وحسينا ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا خالد بن مخلد نا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال قال أخبرني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة أخبرني أبي أسامة بن زيد قال طرقت باب رسول الله ﷺ ذات ليلة لبعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شئ لا أرى ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت ما هذا الذي أنت مشتمل عليه فكشف فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد العلوي بدمشق نا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن علي البخاري بهراة نا أبو المظفر منصور بن أبي قرة إملاء أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد السياري أنا احمد بن نجدة بن العريان القرشي نا يحيى بن عبد الحميد الحماني نا قيس عن محمد بن رستم عن زياد عن سلمان قال قال النبي ﷺ للحسن والحسين من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم وله عذاب مقيم أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي بن أحمد وحدثني أبو مسعود عبد الرحمن بن علي أنا أبو علي قالا أنا أبو نعيم نا جعفر بن محمد بن عمرو نا أبو حصين محمد بن الحسين القاضي نا يحيى بن عبد الحميد نا قيس بن الربيع عن محمد بن رستم عن زاذان عن سلمان قال قال النبي ﷺ الحسن والحسين من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم وله عذاب مقيم أخبرنا أبو الحسن الفقيه نا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إبراهيم بن درستوية الشيرازي ببغداد قال وأنا الحسن بن علي الجوهري قال ابن خيرون وأنبأه الجوهري إجازة أنا محمد بن العباس الخزاز نا أبو محمد عبد الله بن إسحاق المدائني نا إبراهيم بن درستوية واللفظ للطبراني نا محمد بن يحيى الحجري الكندي الكوفي نا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال جاء العباس يعود النبي ﷺ في مرضه فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره فقال له رسول الله ﷺ رفعك الله يا عم فقال العباس هذا علي يستأذن قال يدخل فدخل معه الحسن والحسين فقال العباس هؤلاء ولدك يا رسول الله قال هم ولدك يا عم قال أتحبهما قال أحبك الله كما أحبهما قال الطبراني لم يروه عن عكرمة إلا أجلح بن عبد الله واسمه يحيى ويكنى أبا حجية تفرد به ابنه عنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد أنا أبي قالا نا إسماعيل بن الحسين بن عبيد الله وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قالا أنا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الأعلى بن واصل نا الحسين بن الحسن الأنصاري يعرف بالقري نا علي بن هاشم عن أبيه عن أبي الجحاف عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم قال حنا رسول الله ﷺ في مرضه الذي قبض فيه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو سعيد الكرابيسي أنا أبو الوليد نا الحسن بن عمرو بن محمد العنقزي الكوفي نا أبو غسان مالك بن إسماعيل نا أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ﷺ لعلي وفاطمة والحسن والحسين أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم قال وأنا أبو الوليد نا إبراهيم بن عيسى السرخسي نا تليد بن سليمان نا أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ فذكر نحوه أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد نا علي بن عمر القزويني إملاء نا محمد بن علي بن سويد نا عبد الله بن أحمد بن يعقوب بن سراج بنصيبين نا علي بن عثمان النفيلي نا أبو غسان يعني مالك بن إسماعيل نا أسباط يعني ابن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة (٣) عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ﷺ لعلي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي بالكوفة نا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الخازن أنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن هارون النحوي أنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي البزاز نا عباد بن يعقوب أنا أسباط بن محمد عن كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان الحسن والحسين عند رسول الله ﷺ وقد أمسيا فقال لهما اذهبا إلى أمكما قال فهابا أن يذهبا فبرقت برقة فمشيا في ضوئها حتى أتيا أمهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري أنا أبي أنا إسماعيل بن الحسن الصرصري نا حمزة بن القاسم الهاشمي نا عباس الدوري نا خالد بن يزيد الطبيب نا كامل بن العلاء (١) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله ﷺ يصلي فإذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذا رفيقا فوضع أحدهما على فخذه والآخر في حجره فقلت يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما قال لا قال فبرقت برقة فقال الحقا بأمكما فلم يزالا في ضوء تلك البرقة حتى لحقا بأمهما أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا أسود بن عامر نا كامل وأبو المنذر نا كامل قال أسود قال أخبرنا المعنى (٣) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذه (٤) قال فقمت إليه فقلت يا رسول الله أردهما فبرقت برقة فقال لهما الحقا بأمكما قال فمكث ضوؤها حتى دخلا أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٥) نا أبو الحسين الهاشمي أنا علي بن عمر الحرمي (٦) نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أنا عبد الرحمن بن صالح ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا عبد الصمد بن علي بن محمد أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز إملاء من لفظه نا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان الحسين عند النبي ﷺ وكان يحبه حبا شديدا فقال اذهب إلى أبي وفي حديث البغوي إلى أمي (٧) فقلت أذهب معه قال فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ زاد البغوي إلى أمه قال أبو الحسن الدارقطني غريب من حديث الأعمش عن أبي صالح تفرد به موسى بن عثمان عنه ولا نعلم حدث به عنه غير عبد الرحمن بن صالح الأزدي أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ (١) نا محمد بن يعقوب نا أبو جعفر محمد بن عبيد الله (٢) بن المنادي نا وهب بن جرير بن حازم عن (٣) أبي نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن (٤) عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه قال خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر (٥) وهو حامل أحد ابنيه الحسن [أ] (٥) والحسين فتقدم رسول الله ﷺ ثم وضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله ﷺ سجدة أطالها قال أبي فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله ﷺ ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله ﷺ قال الناس يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٦) حدثني أبي نا يزيد بن هارون أنا جرير بن حازم نا محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي ﷺ فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها قال أبي رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد فرجعت في سجودي فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا انه قد حدث امر وأنه يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته أخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو نصر بن رضوان وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي (١) نا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول كان رسول الله ﷺ يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " (٢) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا محمد بن إسحاق نا علي بن الحسن بن شقيق نا الحسين بن واقد أنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال بينما رسول الله ﷺ يخطب إذ أقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران إذ نزل رسول الله ﷺ من المنبر فرفعهما ثم قال صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف وأخبرني أبو الفخر أسعد بن عبد الواحد بن أبي الفتح خودك الأصبهاني بقرية فهير (٣) من قرى أصبهان عنه أنا أبو الحسن الحمامي نا أبو الحسن علي بن محمد بن زبير الكوفي نا الحسن بن علي بن عفان نا زيد بن الحباب نا حسين بن واقد قاضي مرو عن أبي بريدة ح وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن مكرم نا زيد بن الحباب نا حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يخطب فأقبل الحسن والحسين وعليهما وقال ابن عفان عليهما قميصان أحمران وهما (١) يعثران ويقومان فلما رآهما نزل فأخذهما ثم صعد فوضعهما في حجره ثم قال صدق الله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " رأيت هذين فلم أصبر حتى أخذتهما أخبرنا أبو بكر المروزي (٢) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي (٣) نا أبو عبد الله أحمد بن الحسن يعني الصوفي نا عبد الرحمن بن صالح نا علي بن هاشم بن البريد نا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال جاء حسين يشتد والنبي ﷺ يصلي فالتزم عنقه فأقام (٤) وأخذ بيده فلم يزل يمسكه حتى ركع أخبرنا أبو سهل بن سعدويه أنا إبراهيم سبط بحروية أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا محمد بن مرزوق نا حسين يعني الأشقر نا علي بن هاشم عن ابن أبي رافع عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي ﷺ فقلت نعم الفرس تحتكما فقال النبي ﷺ ونعم الفارسان هما أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أخبرني أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود (٥) نا عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي فاخته قال قال علي زارنا رسول الله ﷺ فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله ﷺ إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناول الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن فقالت فاطمة يا رسول الله كأنه أحبهما إليك فقال لا ولكنه استسقى أول مرة ثم قال رسول الله ﷺ إني وإياك وهذين وأحسبه قال وهذا الراقد يعني عليا يوم القيامة في مكان واحد أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (١) حدثني أبي نا عفان نا معاذ بن معاذ نا قيس بن الربيع عن أبي المقدام عن عبد الرحمن الأزرق عن علي قال دخل علي رسول الله ﷺ وأنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن أو الحسين قال فقام النبي ﷺ إلى شاة لنا بكي (٢) فحلبها فدرت فجاءه الآخر فنحاه النبي ﷺ فقالت فاطمة يا رسول الله كأنه أحبهما إليك قال لا ولكنه استسقى قبله ثم قال إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة كذا قال الأزرق وقال غيره الأودي أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وأبو الغنائم (٣) ابنا أبي عثمان وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى نا المحاملي نا الحسن الزعفراني نا عفان نا معاذ بن معاذ نا قيس بن الربيع عن أبي المقدام عن عبد الرحمن الأودي عن علي قال دخل علي رسول الله ﷺ وأنا نائم في المنامة فاستسقى الحسن أو الحسين قال فقام النبي ﷺ إلى حلوبة لنا فمسح ضرعها فجعل يحلبها فوثب الآخر فجعل النبي ﷺ يكفه فقالت فاطمة يا رسول الله كأنه أحبهما إليك قال لا ولكنه استسقى قبله ثم قال أنا (٤) وإياك وهذين وهذا الراقد يوم القيامة في مكان واحد أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر بن أبي بكر اللفتواني وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن محمد بن المغازلي بأصبهان وأبو صالح بن عبد الصمد بن عبد الرحمن بن احمد الحنوي ببغداد قالوا أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ نا علي بن محمد بن عبيد الحافظ نا محمد بن الحسين الحنيني (١) نا إبراهيم بن محمد بن ميمون نا علي بن عابس عن أبي الجحاف عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله أو عبيد الله بن الحارث الحنيني يشك قال ابن عبيد والصواب عبد الله بن الحارث عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله ﷺ على علي وفاطمة والحسن والحسين فاضطجع معهم فاستسقى الحسن فقام النبي ﷺ (٢) إلى لقوح فحلبها فاستسقى الحسين فقال له النبي ﷺ (٢) يا بني استسقى أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك قالت فاطمة كأنه أحبهما إليك يا رسول الله قال ما هو بأحبهما إلي إني وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى العلوي أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني (٣) نا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلامة الأسدي بالمراغة نا السري بن خزيمة بالري نا يزيد بن هشام العبدي نا مسمع بن عبد الملك عن خالد بن طليق عن أبيه عن جدته أم الجعد (٤) عن ميمونة وأم سلمة زوجي النبي ﷺ قالتا استسقى الحسن فقام رسول الله ﷺ فخرج له في غمر (٥) كان لهم ثم أتاه به فقام الحسين فقال اسقنيه يا أبه فأعطاه الحسن ثم خرج للحسين فسقاه فقالت فاطمة كأن الحسن أحبهما إليك قال إنه استسقى قبله وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قال قرأت على والدي أبي الحسين إبراهيم بن العباس الحسيني قلت له أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد الأطرابلسي إجازة أنا خيثمة بن سليمان القرشي نا أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس الشافعي بمكة نا إبراهيم بن محمد الشافعي نا علي بن أبي علي اللهبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (١) عن علي قال قعد رسول الله ﷺ موضع الجنائز وأنا معه فطلع الحسن والحسين فاعتركا فقال النبي ﷺ إيها حسن خذ حسينا فقال علي يا رسول الله أعلى حسين تواليه (٢) وهو أكبرهما فقال هذا جبريل يقول إيها حسين وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا القاضي يوسف بن القاسم الميانجي أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي نا سلمة بن حيان نا عمر بن أبي خليفة العبدي عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله ﷺ فكان رسول الله ﷺ يقول هي (٤) حسن فقالت فاطمة يا رسول الله لم تقول هي حسن فقال إن جبريل يقول هي حسين (٥) أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب نا محمد بن علي بن محمد الهاشمي الخطيب ح وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد أنا أبو الفضل محرز بن عون بن أبي عون نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن علي بن علي اللهبي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصطرعان فاطلع علي على النبي ﷺ وهو يقول الحسن ويها فقال علي يا رسول الله على الحسين فقال إن جبريل يقول ويها الحسين أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا علي بن عمر بن محمد الحربي نا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر نا محمد بن حميد نا هارون يعني ابن المغيرة عن عنبسة عن الزبير بن عدي عن عبد الله بن أبي لبيد عن البراء بن عازب قال قال النبي ﷺ للحسن أو الحسين هذا مني وأنا منه وهو محرم عليه ما يحرم علي أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم (١) نا أبو بكر بن خلاد نا محمد بن يونس بن (٢) موسى نا عبد الله بن داود نا الفضل بن دكين نا ابن أبي غنية عن أبي الخطاب الهجري عن محدوج الذهلي عن جسرة (٣) عن أم سلمة قالت خرج رسول الله ﷺ إلى صرحة هذا المسجد فقال ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض إلا لرسول الله ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا قد بينت لكم الأسماء أن تضلوا ابن أبي غنية كوفي (٤) أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن يونس نا (٥) أبو العباس الحارثي نا حماد بن عيسى الجهني بالجحفة نا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول اله ﷺ لعلي سلام عليكم أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيا من قبل أن ينهد ركني (٦) والله ﷿ خليفتي عليك قال فلما مات النبي قال علي (٥) هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله ﷺ فلما ماتت فاطمة قال هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله ﷺ أخبرنا أبو العلاء عنيس (٧) وأبو الوفاء عتيق ابنا محمد بن عنيس (٧) وأبو بكر ناصر بن منصور بن محمد الشوكانيون (١) قالوا أنا أبو طاهر محمد بن عبيس بن محمد بن عبيس الفقيه أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس بن كامل السراج الفقيه المعروف بالزعفراني نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي نا محمد بن يونس بن موسى القرشي سنة أربع وثمانين ومائتين نا حماد بن عيسى الجهني نا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك برييحانتي (٢) من الدنيا فعن قليل ينهد ركناك والله خليفتي عليك فلما قبض النبي ﷺ قال علي هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله ﷺ فلما ماتت فاطمة قال هذا الركن الآخر الذي قال رسول الله ﷺ أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق (٣) أنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن أبي علي نا محمد بن المظفر الحافظ نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري المقرئ نا محمد بن حمدوية النيسابوري نا خشنام (٤) بن زنجوية وهو يختلف معنا نا نعيم بن عمرو عن إبراهيم بن طهمان عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال النبي ﷺ خير رجالكم علي بن أبي طالب وخير شبابكم الحسن والحسين وخير نسائكم فاطمة بنت محمد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا محمد بن أحمد بن الحسن نا أبي نا هاشم بن المنذر عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد (٥) عن علي قال خرج رسول الله ﷺ حين خرج لمباهلة النصارى بي وبفاطمة والحسن والحسين أخبرنا أبو (١) الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر (٢) بن يوسف أنا أبو نصر محمد بن علي الزينبي أنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف بن زنبور أنا أبو بكر محمد بن المقرئ (٣) بن عثمان التمار نا نصر بن شعيب نا موسى بن نعمان نا ليث بن سعد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال سمعت رسول الله ﷺ بأذني وإلا فصمتا وهو يقول أنا شجرة وفاطمة حملها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها والمحبون أهل البيت ورقها من الجنة حقا حقا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف (٤) أنا أبو أحمد بن عدي (٥) نا عمر بن سنان نا الحسن بن علي أبو عبد الغني الأزدي نا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال ألا (٦) تسألوني قبل أن تشوب (٧) الأحاديث الأباطيل قال قال رسول الله ﷺ أنا الشجرة (٨) وفاطمة أصلها أو فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها فالشجرة أصلها في جنة عدن والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنة أخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم بن الحسن المهتدي أنبأنا الحسن بن علي بن عبد الواحد بن البزي وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل (٩) أنا أبو محمد بن البري وأبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن الفرات ح وأخبرنا أبو الحسين (١٠) أحمد بن سلامة بن يحيى الأبار وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم الآدمي قالا أنبأنا أبو الفضل بن الفرات قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الحسن علي (١) بن أحمد بن محمد بن المقابري نا محمد بن يونس بن موسى نا عبيد الله بن محمد التميمي نا إسماعيل بن عمرو البجلي حدثني محمد بن يحيى عن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده الحسين عن علي قال شكوت إلى رسول الله ﷺ حسد الناس إياي فقال يا علي إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا قال علي (٢) قلت يا رسول الله فأين شيعتنا قال شيعتكم من ورائكم قال عبيد الله بن محمد] (٣) ونا إسماعيل بن عمرو عن أجلح الكندي عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن علي قال إن محبينا لأقوام ذبل شفاههم خمص بطونهم تعرف الرهبانية في وجوههم قال علي أخبرني رسول الله ﷺ أنه أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين قال قلت يا رسول الله فذرارينا قال ذرارينا من ورائنا أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو حفص بن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد نا أحمد بن يحيى الصوفي نا الحكم بن سليمان نا يحيى بن يعلى عن أبي موسى عن أبي حازم عن أبي هريرة قال رأيت رسول الله ﷺ يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة قال ابن شاهين سمعت أحمد بن سعيد يقول حديث الحكم بن سليمان أصح وأبو موسى هذا هو عمر بن موسى الوجيهي وكان يحيى بن يعلى إذا حدث عنه قال عبد الله بن موسى أشار ابن عقدة إلى أن حديث الحكم أصح من حديث الحسن بن حماد سجادة عن يحيى بن يعلى عن سفيان بن عيينة عن أبي موسى وأن ذكر سفيان فيه وهم وقد قال ابن شاهين كما تقدم في ترجمة الحسن بن علي إنه يحتمل أن يكون يحيى سمعه من سفيان عن أبي موسى وسمعه (٢) من أبي موسى حدثني أبو القاسم محمود بن عبد الرحمن بن عبد الله البستي أنا أبو بكر بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله أخبرني الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي بتنيس نا حمدون بن عيسى نا يحيى بن سليمان الجعفي نا عباد بن عبد الصمد عن الحسن عن أنس بن مالك قال جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين إلى النبي ﷺ في المرض الذي قبض فيه فانكبت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي فقال النبي ﷺ مه يا فاطمة ونهاها عن البكاء فانطلقت إلى البيت فقال النبي ﷺ وهو يستعبر الدموع اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن ثلاث مرات أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر أحمد بن علي (٣) أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن مموية (٤) الحلواني المؤدب حدثني محمد بن إسحاق المقرئ يعني أبا بكر المعروف بشاموخ نا علي بن حماد الخشاب نا علي بن المديني نا وكيع بن الجراح نا سليمان بن مهران نا جابر عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليلة (٥) عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة أمة (٦) الله على باغضهم لعنة الله قال الخطيب هذا حديث منكر بهذا الإسناد وعلي بن حماد مستقيم الروايات لا يحتمل مثل هذا وحديثه يعني شاموخا كثير المناكير أخبرنا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن محمد بن موسى عن عون بن محمد عن أمه عن جدتها عن فاطمة أن رسول الله ﷺ أتاها يوما فقال أين ابناي يعني حسنا وحسينا فقالت أصبحنا وليس في بيتنا شئ يذوقه ذائق فقال علي أذهب بهما فإني أخاف أن يبكيا عليك وليس عندك شئ فذهب إلى فلان اليهودي فتوجه إليه النبي ﷺ فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر فقال يا علي ألا قلبت ابني قبل أن يشتد عيهما الحر فقال علي أصبحنا وليس في بيتنا شئ فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات فجلس رسول الله ﷺ وعلي ينزع لليهودي دلوا بتمرة حتى اجتمع له شئ من تمر فجعله في حجزته (١) ثم أقبل فحمل رسول الله ﷺ أحدهما وعلي الآخر حتى قلبهما أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثني عمي نا أبو نعيم (٢) نا عبد السلام عن يزيد بن أبي زياد قال خرج النبي ﷺ من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكي فقال ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني؟) (٣) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله (٤) أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي (٥) أنا عمر بن الحسن القاضي أنا أحمد بن الحسن الخراز نا أبي نا حصين بن مخارق عن أبيه مخارق بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عن حبشي بن جنادة قال قال رسول الله ﷺ إن الله تعالى اصطفى العرب من جميع الناس واصطفى قريشا من العرب واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من قريش واختارني في نفر من أهل بيتي علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الموازيني أنا أبو الحسين بن أبي أبي نصر أنا محمد بن يوسف الرقي ح وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أن أبو الحسن (١) الخلعي أنا عبد الرحمن بن النحاس قالا أنا أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بمكة نا إبراهيم بن سليمان نا خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن عبد الله بن عمر قال كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل ﵇ قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز نا أبو الحسن علي بن محمد بن المعلى بن الحسن الشونيزي (٢) نا محمد بن جرير الطبري الفقيه حدثني محمد إسماعيل الضراري نا شعيب بن ماهان عن عمرو بن جميع العبدي عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عن (٣) ربيعة السعدي قال لما اختلف الناس في التفضيل رحلت راحلتي وأخذت زادي وخرجت حتى دخلت المدينة فدخلت على حذيفة بن اليمان فقال لي (٤) من الرجل قلت من أهل العراق فقال لي من أي العراق قال قلت رجل من أهل الكوفة قال مرحبا بكم يا أهل الكوفة قال قلت اختلف الناس علينا في التفضيل فجئت لأسألك عن ذلك فقال لي (٥) على الخبير سقطت أما إني لا أحدثك إلا ما سمعته أذناي ورعاه قلبي وأبصرته عيناي خرج علينا رسول الله ﷺ كأني أنظر إليه كما أنظر إليك الساعة حامل الحسين بن علي على عاتقه كأني أنظر إلى كفه الطيبة وأضعها على قدمه يلصقها بصدره فقال يا أيها الناس لأعرفن (١) ما اختلفتم فيه يعني في الخيار بعدي (٢) هذا الحسين بن علي خير الناس جدا جدة محمد رسول الله سيد النبيين وجدته خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله هذا الحسين بن علي خير الناس أبا وخير الناس أما أبوه علي بن أبي طالب أخو رسول الله ﷺ ووزيره وابن عمه وسابق (٣) رجال العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله وأمه فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين هذا الحسين بن علي خير الناس خير الناس عما وخير الناس عمة عمه جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء وعمته أم هانئ بنت أبي طالب هذا الحسين بن علي خير الناس خالا وخير الناس خالة خاله القاسم (٤) بن (٥) محمد رسول الله وخالته زينب بنت محمد رسول الله ثم وضعه عن عاتقه فدرج بين يديه وحبا ثم قال يا أيها الناس هذا الحسين بن علي جده وجدته في الجنة وأبوه وأمه في الجنة وعمه وعمته في الحنة وخاله وخالته في الجنة وهو وأخوه في الجنة إنه لم يؤت أحد من ذرية النبيين ما أوتي الحسين بن علي ما خلا يوسف بن يعقوب أخبرنا أبو منصور بن زريق نا أبو الحسين بن المهتدي نا أبو حفص بن شاهين حدثني محمد بن زهير بن الفضل بالأبلة (٦) وعبد الله بن سليمان بن الأشعث قالا نا كائن (٧) المثنى الطهوري نا معاوية بن هشام نا عمر بن غياث عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال قال النبي ﷺ إن فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها من النار قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن نا محمد بن عبيد بن عتبة نا محمد بن إسحاق البلخي نا تليد عن عاصم عن زر عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو سهل (١) محمود بن عمر العكبري أنا علي بن الفرج بن أبي روح نا ابن أبي الدنيا حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا يحيى بن يعلى نا يونس بن خباب عن مجاهد قال جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لحاجة (٢) مجحفة (٣) أو لحمالة (٣) مثقلة أو دين فادح فأعطياه ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله فقال له الرجل أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني فقال ابن عمر ابنا رسول الله ﷺ إنهما كانا يغران (٥) بالعلم غرا (٦) قال الطبراني (٧) لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله بن عمر أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان نا يحيى بن سعيد قال أمر عمر حسين بن علي أن يأتيه في بعض الحاجة فأتاه (١) حسين فلقيه عبد الله بن عمر فقال له حسين من أين جئت قال قد استأذنت على عمر فلم يؤذن لي فرجع حسين فلقيه عمر فقال له ما منعك يا حسين أن تأتيني قال قد أتيتك ولكن أخبرني عبد الله بن عمر أنه لم يؤذن له عليك فرجعت فقال له عمر وأنت عندي مثله أنت عندي مثله وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم كذا قال لم يذكر بعد يحيى بن سعيد أحدا وإنما يرويه يحيى عن عبيد بن حنين عن الحسين أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا نا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي أحمد نا نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن حسين بن علي قال صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال من علمك هذا قلت ما علمنيه أحد قال منبر أبيك والله منبر أبيك والله وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا أنتم لو جعلت تأتينا وجعلت تغشانا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا محمد بن العباس نا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد نا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين عن حسين بن علي قال صعدت إلى عمر بن الخطاب فقلت له انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك قال فقال إن أبي لم يكن له منبر قال فاقعدني معه فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال أي بني من علمك هذا قال قلت ما علمنيه أحد قال أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا قال فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت فلقيني بعد فقال لي يا بني لم أرك تأتينا فقال قد جئت وأنت خال بمعاوية ورأيت ابن عمر رجع فرجعت فقال أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم قال ووضع يده على رأسه (١) أخبرنا أبو الحسن بن أبي العباس الفقيه نا وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد نا أبو بكر الخطيب (٢) أنا محمد بن أحمد بن رزق أنا دعلج بن أحمد المعدل نا موسى بن هارون نا أبو الربيع نا حماد بن زيد نا يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين قال حدثني الحسين بن علي قال أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي (٣) فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك فقلت والله ما علمنيه أحد قال يا بني لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال لم أرك فقلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فقال أنت أحق بالإذن من ابن عمر وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا عبد الصمد بن علي أنا عبيد الله بن محمد نا عبد الله بن محمد نا محمد بن إسحاق نا يحيى بن بكير نا عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال إن عمر بن الخطاب جعل عطاء حسن وحسين مثل عطاء أبيهما أخبرنا أبو بكر الشاهد أنا أبو محمد المعدل أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد أنبأنا محمد (٤) بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه أن عمر بن الخطاب لما دون الديوان وفرض العطاء ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما برسول الله ﷺ ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف (٥) قال وأنا محمد بن سعد أنا خالد بن مخلد وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قالا نا سليمان بن بلال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال قدم على عمر حلل من اليمن فكسا الناس فراحوا في الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون فخرج الحسن والحسين ابنا علي من بيت أمهما فاطمة بنت رسول الله يتخطيان وكان بيت فاطمة في جوف المسجد ليس عليهما من تلك الحلل شئ وعمر قاطب صار بين عينيه ثم قال والله ما هنأني ما كسوتكم قالوا لم يا أمير المؤمنين كسوت رعيتك وأحسب (١) قال من أجل الغلامين يتخطيان الناس ليس عليهما منهما شئ درب عنهما (٢) ومعرا عنهما ثم كتب إلى صاحب اليمن أن ابعث إلي بحلتين لحسن وحسين وعجل فبعث إليه بحلتين فكساهما أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عمر بن عبيد الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا خالد بن خراش نا حماد بن زيد عن معمر عن الزهري أن عمر كسا أبناء أصحاب النبي ﷺ فلم يكن فيها ما يصلح للحسن والحسين فبعث إلى اليمن فاتى لهما بكسوة فقال الآن طابت نفسي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنبأ محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنبا علي بن محمد يعني المدائني عن عثمان بن عثمان (٣) عن رجل من آل أبي رافع عن أبيه قال قال علي إن ابني هذا (٤) سيخرج من هذا الأمر وأشبه أهلي بي الحسين قال وأنا محمد بن سعد أنا يحيى بن حماد نا أبو عوانة نا سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي إدريس عن المسيب بن نجبة قال سمعت عليا يقول ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي أنا عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وأما الحسن بن علي فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش لو قد التقت حلقتا البطان لم تغن عنكم في الحرب شيئا وأما أنا وحسين فنحن منكم وأنتم منا أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنبا أن سليمان بن أحمد نا زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن المثنى نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي إدريس نا المسيب بن نجبة قال قال علي ألا أحدثكم (٢) عن خاصة نفسي وأهل بيتي قلنا بلى (٣) قال أما حسن فصاحب جفنة وخوان وفتى من الفتيان ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وباطل ولا يغرنكم أبناء (٤) عباس وأما أنا وحسين فأنا منكم وأنتم منا والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وبأدائهم الأمانة وخيانتكم وطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم وأيم الله إنهم سيدالون عليكم (٥) حتى تطول دولتهم حتى لا يدعوا الله محرما إلا استحلوه ولا يبقى ببيت مدر (٦) ولا وبر إلا دخله ظلمهم وحتى يكون أحدكم تابعا لهم وحتى تكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهد أطاعه وإذا غاب عنه سبه وحتى يكون أعظمهم فيها عناء (٧) أحسنكم بالله ظنا وإن أتاكم الله بعاقبة فاقبلوا وإن ابتليتم فاصبروا وإن العاقبة للمتقين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبد الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا سليمان بن أبي شيخ نا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال كان الحسن يقول للحسين أي أخ والله لوددت أن لي بعض سدة (٨) قليل فيقول له الحسين وأنا والله وددت أن لي بعض ما بسط لك من لسانك أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا محمد بن يحيى الصولي نا العلائي نا ابن عائشة نا الحسن بن حسين الفزاري نا قطري الخشاب عن مدرك بن عمارة قال رأيت ابن عباس آخذا بركاب الحسن والحسين فقيل له أتأخذ بركابهما وأنت أسن منهما فقال إن هذين ابنا رسول الله ﷺ أو ليس من سعادتي أن آخذ بركابهما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد نا علي بن محمد يعني المدائني عن محمد بن عمر العبدي عن أبي سعيد الكلبي قال قال معاوية لرجل من قريش إذا دخلت مسجد رسول الله ﷺ فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤوسهم الطير فتلك حلقة أبي عبد الله مؤتزرا على أنصاف ساقيه ليس (١) فيها من الهزيلا شئ قال وأنا محمد بن سعد أنا قبيصة بن عقبة نا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار (٢) بن حريث قال بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا (٣) فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم فقال أبو إسحاق بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة فقال علي رقبة من ولد إسماعيل فقال ما أعلمها إلا الحسن والحسين قال وأنا ابن سعد أنا كثير بن هشام نا حماد ين سلمة عن أبي المهزم (٤) قال كنا مع جنازة امرأة ومعنا أبو هريرة فجئ بجنازة رجل فجعله بينه وبين المرأة فصلى عليهما (١) فلما اقبلنا أعيا الحسين فقعد في الطريق فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه فقال الحسين يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا قال أبو هريرة دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم (٢) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني أحمد بن سلمان عن عبد العزيز الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي ﷺ بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر وهم صغارا لم يبلغوا قال ولم يبايع صغيرا إلا منا قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا (٣) أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسين بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن محمد أنا محمد بن سعد أنا يعلى بن عبيد نا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا ونجائبه تقاد معه (٤) قال وأنا الفضل بن دكين نا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسين بن علي حج ماشيا وأن نجائبه تقاد وراءه رواه زهير بن معاوية عن عبيد الله بن الوليد فقال الحسن بن علي وقد تقدم في ترجمته (١) قال وأنا علي بن محمد يعني المدائني عن يزيد بن عآياض بن جعدبة (٢) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال مر الحسين بمساكين يأكلون في الصفة فقالوا الغداء فنزل وقال إن الله لا يحب المتكبرين فتغدى معهم ثم قال لهم قد أجبتكم فأجيبوني قالوا نعم فمضى بهم (٣) إلى منزله فقال للرباب أخرجي ما كنت تدخرين أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي قال سمعت عمر بن شبة يقول سمعت أبا الحسن المدائني يقول جرى (٤) بين الحسن بن علي وأخيه الحسين كلام حتى تهاجرا فلما أتى على الحسن ثلاثة أيام تأثم من هجر أخيه فأقبل إلى الحسين وهو جالس فأكب على رأسه فقبله فلما جلس الحسن قال له الحسين إن الذي منعني من ابتدائك والقيام إليك أنك أحق بالفضل مني فكرهت أن أنازعك ما أنت أحق به أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد بن علي (٥) وعبد الرحمن بن محمد بن بالوية قالا نا أبو العباس الأصم نا عباس بن محمد نا يحيى نا الأصمعي قال بلغنا عن ابن عون قال كتب الحسن إلى الحسين يعيب عليه إعطاء الشعراء قال فكتب إليه الحسين إن خير المال ما وقى العرض أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن يونس نا الأصمعي عن ابن عون قال كتب الحسن إلى الحسين يعيب عليه إعطاء الشعراء قال فكتب إليه إن خير المال ما وقى العرض أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر الخزاز (١) أنا أبو الحسن الخشاب أنا الحسين بن محمد نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد بن أبي الأسود العبدي عن الأسود بن قيس العبدي قال قيل لمحمد بن بشير الحضرمي قد أسر ابنك بثغر الري قال عند الله أحتسبه ونفسي ما كنت أحب أن يؤسر ولا أن أبقى بعده فسمع قوله الحسين فقال له رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك قال أكلتني السباع حيا إن فارقتك (٢) قال فاعط ابنك هذه الأثواب البرود (٣) تستعين بها في فداء أخيه فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي (٤) عون قال لما خرج الحسين بن علي من المدينة يريد مكة مر بابن مطيع وهو يحفر بئره فقال له أين فداك أبي وأمي قال أردت مكة (٦) قال وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها (٧) فقال له ابن مطيع أين فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إليهم فأبى حسين فقال له ابن مطيع أن بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شئ من ماء فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة قال هات من مائها فأتى من مائها في الدلو فشرب منه ثم تمضمض ثم رده في البئر فأعذب وأمهى أخبرنا أبو محمد عبدان بن رزين أنا نصر بن إبراهيم أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا عمي أبو بكر نا زيد بن الحباب نا الربيع بن المنذر الثوري نا أبي عن سعد بن حذيفة بن اليمان عن مولى لحذيفة قال كان حسين بن علي آخذا (١) بذراعي في أيام الموسم قال ورجل خلفنا يقول اللهم اغفر له ولأمه فأطال ذلك فترك الحسين ذراعي وأقبل عليه فقال قد آذيتنا منذ اليوم تستغفر لي ولأمي وتترك أبي وأبي خير مني ومن أمي أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا سليمان بن إبراهيم بن محمد وسهل بن عبيد (٢) الله الغازي وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ومحمد بن أحمد بن ررا (٣) وعبد الرزاق بن عبد الكريم والقاسم بن الفضل الثقفي وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا سليمان بن إبراهيم (٤) قالوا نا محمد بن إبراهيم الجرجاني نا أبو علي الحسين بن علي نا محمد بن زكريا نا (٥) العباس بن بكار أنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس أنه بينما هو يحدث الناس إذ قام إليه نافع بن الأزرق فقال له يا ابن عباس تفتي الناس في النملة والقملة صف لي إلهك الذي تعبد فأطرق ابن عباس إعظاما لقوله وكان الحسين بن علي جالسا ناحية فقال إلي يا ابن الأزرق قال لست إياك اسأل (٦) قال ابن عباس يا ابن الأزرق إنه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم فأقبل نافع نحو الحسين فقال له الحسين يا نافع إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الالتباس سائلا إذا كبا (٧) عن المنهاج ظاعنا بالاعوجاج ضالا عن السبيل قائلا غير الجميل (٨) يا ابن الأزرق أصف إلهي بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس قريب غير ملتصق وبعيد غير منتقص يوحد ولا يبعض معروف بالآيات موصوف بالعلامات لا إله إلا هو الكبير المتعال فبكى ابن الأزرق وقال يا حسين ما أحسن كلامك قال له الحسين بلغني أنك تشهد على أبي وعلى أخي بالكفر وعلي قال ابن الأزرق أما والله يا حسين لئن كان ذلك (١) لقد كنتم منار الإسلام ونجوم الأحكام فقال له الحسين إني سائلك عن مسألة قال سل فسأله عن هذه الآية " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة " (٢) يا ابن الأزرق من حفظ في الغلامين قال ابن الأزرق أبوهما قال الحسين فأبوهما خير أم رسول الله ﷺ قال ابن الأزرق قد أنبأ الله تعالى أنكم قوم خصمون (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا الحسن بن عتبة الكندلي (٤) نا بكار بن بشر نا حمزة الزيات عن عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب عن الحسين بن علي قال من أحبنا لله وردنا نحن (٥) وهو على نبينا (ص ٢ لى الله عليه وسلم) هكذا وضم إصبعيه ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفا ٢ جر أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمد بن صصرى أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني أنا رشأ بن نظيف المقرئ إجازة نا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي نا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الناقد حدثني أبو القاسم مسعود يعني ابن عبد الله حدثني حميد بن إبراهيم المعافري قال سمعت عبد الله بن عبد الله المديني يذكر عن أبيه عن جده وكان مولى للحسين بن علي بن أبي طالب أن سائلا خرج ذات ليلة يتخطى ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات قراءة عليه أنا أبي إجازة أنا أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرسوسي بمصر أنا أبو محمد الحسن بن إبراهيم الليثي الشافعي نا محمد بن أحمد نا هارون بن محمد نا قعنب بن المحرز نا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن الذيال بن حرملة قال خرج سائل يتخطى أزقة المدينة حتى أتى باب الحسين بن علي فقرع الباب وأنشأ يقول ومن لم يخف اليوم من رجاك ومن (١) * حرك من خلف بابك الحلقة وأنت (٢) جود وأنت معدنه * أبوك ما كان قاتل الفسقة قال وكان الحسين بن علي واقفا يصلي فخفف من صلاته وخرج إلى الأعرابي فرأى عليه أثر ضر وفاقة فرجع ونادى بقنبر فأجابه لبيك يا ابن رسول الله ﷺ قال ما تبقى معك من نفقتنا قال مائتا درهم أمرتني بتفرقتها في أهل بيتك قال فهاتها فقد أتى من هو أحق بها منهم فأخذها وخرج يدفعها (٣) إلى الأعرابي وأنشأ يقول خذها وإني إليك معتذر * واعلم بأني عليك ذو شفقة لو كان في سيرنا عصا (٤) تمدادا * كانت سمانا عليك مندفقة لكن ريب المنون (٥) ذو نكد * والكف منا قليلة النفقة قال فأخذها الأعرابي وولى وهو يقول * مطهرون نقيات جيوبهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا وأنتم أنتم الأعلون عندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في جميع الناس مفتخر نظمهما متقارب أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (١) أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري أنشدني القاضي عبد الله بن علي بن أيوب أنشدنا القاضي أبو بكر بن كامل أنشدني عبد الله بن إبراهيم وذكر أنه للحسين بن علي أغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب والصادق واسترزق الرحمن من فضله * فليس غير الله من رازق من ظن أن الناس يغنونه * فليس بالرحمن بالواثق أو ظن أن المال من كسبه * زلت به النعلان من خالق قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع (٢) بن المسلم عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت (٢) أنا أبو بكر محمد بن يحيى الصوفي نا محمد بن يونس الكديمي نا محمد بن المؤمل الحارثي نا الأعمش أن الحسين بن علي قال كلما زيد صاحب المال مالا * زيد في همه وفي الاشتغال قد عرفناك يا منغصة العيش * ويا دار كل فان وبال ليس يصفو الزاهد طلب الزهد * إذا كان مثقلا بالعيال أخبرنا أبو الفتوح عبد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي بن عبد الله الهروي ببغداد أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمير العميري نا أبو زكريا يحيى بن عمار بن يحيى بن عمار الشيباني إملاء قال سمعت أبا بكر هبة الله بن الحسين القاضي بفارس قال قرأت على الحارث بن عبيد الله عن إسحاق بن إبراهيم قال بلغني أن الحسين بن علي أتى مقابر الشهداء بالبقيع فطاف بها وقال ناديت سكان القبور فأسكتوا * وأجابني عن صمتهم ندب الجثا قالت أتدري ما صنعت بساكني مزقت لحمهم (٤) وخرقت الكسا وحشوت أعينهم ترابا بعدما * كانت (١) تباينت المناصل والشوا قطعت ذا من ذا ومن هذا كذا * فتركتها رمما يطول بها البلا أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار الطيوري عن أبي عبد الله محمد بن علي الصوري ثم أنشدني أبو المعمر المبارك (٢) بن أحمد بن عبد العزيز أنشدنا المبارك (٣) بن عبد الجبار أنشدنا محمد بن علي الصوري أنشدني أبو القاسم علي بن محمد بن شهدك الأصبهاني بصور للحسين بن علي لئن كانت الدنيا تعد نفيسة * فدار ثواب الله أغلى وأنبل وإن كانت الأبدان للموت أنشئت * فقتل سبيل الله بالسيف أفضل وإن كانت الأرزاق شيئا مقدرا * فقلة سعي المرء في الكسب أجمل وإن كانت الأموال للترك جمعت * فما بال متروك به المرء يبخل أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران بن موسى نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال في تسمية الأمراء يوم الجمل قال قال أبو عبيدة وعلى الميسرة الحسين بن علي (٤) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن مأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثني يوسف بن موسى القطان نا محمد بن عبيد نا شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي (٥) عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذوا نينوى (٦) وهو منطلق إلى صفين نادى علي صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات قلت ومن ذا أبو عبد الله قال دخلت على رسول الله ﷺ وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك (٧) تفيضان قال بل (١) قام من عندي جبريل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال هل لك أن أشمك من تربته فقال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة فأعطانيها فلم يعني أملك عيني أن فاضتا) (٢) أخبرنا أبو المظفر القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا خيثمة (٣) نا محمد بن عبيد نا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي (٤) عن أبيه أنه سار مع علي وقال ابن المقرئ إنه سأل عليا وقالا وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا أبا عبد الله قال دخلت على النبي ﷺ ذات يوم وعيناه تفيضان قال قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال هل لي أن اشمك من تربته قال قلت نعم فمد وقال ابن حمدان فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٥) حدثني أبي نا محمد بن عبيد نا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي (٦) عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذا نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا قال دخلت على (١) النبي ﷺ ذات يوم وعيناه تفيضان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان (٢) قال بل (٣) قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك أن أشمك من تربته قال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب وأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن يحيى بن زكريا عن رجل عن عامر (٤) الشعبي قال قال علي وهو على شاطئ الفرات صبرا أبا عبد الله ثم قال دخلت على رسول الله ﷺ وعيناه تفيضان فقلت أحدث حدث قال أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات ثم قال أتحب أن أريك من تربته قلت نعم فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفي فما ملكت عيني أن فاضتا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر أنا محمد بن محمد بن سليمان نا شيبان نا عمارة بن زاذان نا ثابت عن أنس قال استأذن ملك القطر على النبي ﷺ فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي ﷺ يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم يفتح (٥) الباب فدخل فجعل يتوثب على ظهر رسول الله ﷺ فجعل النبي ﷺ يلثمه ويقبله فقال الملك تحبه قال نعم قال إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال نعم (٦) أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب نا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي قالا أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد أنا أبو محمد شيبان بن أبي شيبة الحنظلي نا عمارة بن زاذان نا ثابت عن أنس قال استأذن ملك (١) القطر ربه ﷿ أن يزور النبي ﷺ فأذن له وكان يوم وقال أبو الغنائم في يوم أم سلمة فقال النبي ﷺ (٢) يا أم سلمة احفظي علينا الباب ألا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين زاد أبو الغنائم ابن علي فطفر فاقتحم فدخل يتوثب على رسول الله ﷺ فجعل رسول الله ﷺ يلثمه ويقبله فقال له الملك أتحبه قال نعم قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا نقول إنها كربلا وأخبرناه أبو المظفر القشيري أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا شيبان بن فروخ نا عمارة بن زاذان نا ثابت عن أنس قال استأذن ملك (١) القطر ربه أن يزور النبي ﷺ فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي ﷺ يا أم سلمة احفظي علينا (٣) الباب لا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم الباب فدخل فجعل النبي ﷺ يلتزمه ويقبله فقال الملك أتحبه قال نعم قال إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه قال نعم قال فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا يقول إنها كربلا أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٤) أنا سليمان بن أحمد نا علي بن سعيد الرازي نا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي نا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي نا أبو غالب (٥) عن أبي أمامة قال (٦) قال رسول الله ﷺ لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا قال فكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله ﷺ الداخل وقال لأم سلمة لا تدعي أحدا يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي ﷺ في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله ﷺ فقال جبريل للنبي ﷺ إن أمتك ستقل ابنك هذا فقال النبي ﷺ يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله ﷺ قد أحتضن حسينا كاسف البال مهموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم إن أمتي يقتلون هذا في القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه فقالا يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون قال نعم هذه تربته فأراهم إياها أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين بمرو نا محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله وأخبرنا أبو غالب بن أبي علي أنا عبد الصمد بن علي قالا أنا عبيد الله بن محمد أنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني علي بن مسلم بن سعيد نا خالد بن مخلد نا أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال حدثتني أم سلمة أن رسول الله ﷺ اضطجع ذات ليلة فاستيقظ وهو خاثر (١) ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر زاد أبو غالب ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر وقالا دون ما رأيت منه في المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء فقلت ما هذا يا رسول الله قال أخبرني جبريل أن ابني هذا يقتل بأرض العراق للحسين انتهى حديث أبي يعقوب وزاد أبو غالب فقلت لجبريل أرني من تربة الأرض التي يقتل بها قال فهذه تربتها أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أحمد بن الحسين الحافظ أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن (١) القاضي وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد الدوري نا خالد بن مخلد نا موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة أخبرتني أم سلمة أن رسول الله ﷺ اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الأولى ثم اضطجع واستيقظ في يده تربة حمراء وهو يقلبها فقلت ما هذه التربة يا رسول الله قال أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت له يا جبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها (٢) وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى العدل ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد قالا نا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد الشرقي نا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن هاشم بن هاشم عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت دخل رسول الله ﷺ ببيتي فقال لا يدخل علي أحد قالت فسمعت صوته فدخلت فإذا عنده حسين بن علي وإذا هو حزين أو قالت يبكي فقلت مالك يا رسول الله قال حدثني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي فقلت ومن يقتله فتناول مدرة فقال أهل هذه المدرة يقتلونه أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إجازة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة نا سليمان بن أحمد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عبادة بن زياد الأسدي نا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي ﷺ في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله ﷺ وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله ﷺ وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله ﷺ وقال ريح كرب ويلاء قالت وقال رسول الله ﷺ يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني (١) وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسن علي بن عمر (٣) الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا عبد الرحمن يعني ابن صالح الأزدي نا أبو بكر بن عياش عن موسى بن عقبة عن داود قال قالت أم سلمة دخل الحسين على رسول الله ﷺ ففزع فقالت أم سلمة ما لك يا رسول الله قال إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وأنه اشتد غضب الله على من يقتله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي إملاء ح وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو بكر بن مالك أنا إبراهيم بن عبد الله نا حجاج نا حماد عن أبان عن (٤) شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت كان جبريل عند النبي ﷺ والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي ﷺ فقال جبريل أتحبه يا محمد فقال نعم قال جبرائيل إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياه فإذا الأرض يقال لها كربلا وأخبرنا أبو نصر وأبو غالب وأبو محمد قالوا أنا الحسن بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٥) حدثني أبي نا وكيع حدثني عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة قال وكيع شك هو يعني عبد الله بن سعيد أن النبي ﷺ قال لأحداهما لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قالت (١) فأخرج زاد الجوهري إلي النبي (٢) وقالا تربة حمراء أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم العبشمي وأبو القاسم الحسين بن علي الزهري وأبو الفتح المتار بن عبد الحميد وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوشنجيان (٣) وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق قالوا أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي أنا عبد الله بن أحمد بن حموية نا إبراهيم بن خريم الشاشي نا عبد بن حميد أنا عبد الرزاق أنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال قالت أم سلمة كان النبي ﷺ نائما فجاء حسين يتدرج (٤) قالت فقعدت (٥) على الباب فسبقته مخافة أن يدخل فيوقظه قالت ثم غفلت في شئ فدب فدخل فقعد على بطنه قالت فسمعت نحيب (٦) رسول الله ﷺ فجئت فقلت يا رسول الله والله ما علمت به فقال إنما جاءني جبريل ﵇ وهو على بطني قاعد فقال لي أتحبه فقلت نعم قال إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها قال فقلت بلى قال فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة قلت فماذا (٧) في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول يا ليت شعري من يقتلك بعدي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة قالت كانت له مشربة (١) فكان النبي ﷺ إذا أراد لقى جبريل لقيه فيها فلقيه رسول الله ﷺ مرة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى غشيها فقال جبريل من هذا فقال رسول الله ﷺ ابني فأخذه النبي ﷺ فجعله على فخذه فقال أما أنه سيقتل فقال رسول الله ﷺ ومن يقتله قال أمتك فقال رسول الله ﷺ أمتي تقتله قال نعم فإن شئت أخبرتك الأرض التي يقتل بها فأشار له جبريل إلى الطف (٢) بالعراق وأخذ تربة حمراء فأراه إياها فقال هذه من تربة مصرعه قال وأنا ابن سعد نا علي بن محمد عن عثمان بن مقسم عن المقبري عن عائشة قالت بينا رسول الله ﷺ راقد إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه ثم قمت لبعض أمري فدنا منه فاستيقظ وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين فاشتد غضب الله على من يسفك دمه وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء فقال يا عائشة والذي نفسي (٣) بيده إنه (٤) ليحزنني فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي أخبرتنا أم المجتبى العلوية قال قرئ على أبي القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبد الرحمن بن صالح نا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن جرير بن الحسن العبسي عن مولى لزينب أو عن بعض أهله عن زينب قالت بينا رسول الله ﷺ في بيتي وحسين عندي حين درج فغفلت عنه (٥) فدخل على رسول الله ﷺ فجلس على بطنه قالت فانطلقت لآخذه فاستيقظ رسول الله ﷺ فقال دعيه فتركته حتى فرغ (٦) ثم دعا بماء فقال إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية فصبوا صبا ثم توضأ ثم قام يصلي فلما قام احتضنه إليه فإذا ركع أو جلس وضعه ثم جلس فبكى ثم مد يده فقلت حين قضى الصلاة يا رسول الله إني رأيت اليوم صنعت شيئا ما رأيتك تصنعه قال إن جبريل أتاني فأخبرني أن هذا تقتله أمتي فقلت أرني فأراني تربة حمراء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران المعروف بابن الجندي نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني (١) نا الرياشي يعني العباس بن الفرج نا محمد بن إسماعيل أبو سمينة عن محمد بن مصعب القرقساني عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال قالت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب رأيت يا (٢) رسول الله ﷺ رؤيا أعظمك أن أذكرها لك قال اذكريها قالت رايت كأن ببضعة منك قطعت فوضعت في حجري فقال ﷺ فاطمة حبلى تلد غلاما اسميه حسينا وتضعه في حجرك قالت (٣) فولدت فاطمة حسينا فكان في حجري أربيه فدخل علي يوما وحسين معي فأخذه يلاعبه ساعة ثم ذرفت عيناه فقلت ما يبكيك قال هذا جبريل يخبرني أن أمتي تقتل ابني هذا أخبرناه [٥] عاليا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي نا محمد بن عبد الله الحافظ (٤) أنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي نا محمد بن مصعب نا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم (٥) الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إني رأيت حلما منكرا الليلة قال وما هو قالت (٦) إنه شديد قال وما هو قالت رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري قال فقال رسول الله ﷺ رأيت خيراتلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله ﷺ فدخلت يوما على رسول الله ﷺ فوضعته في حجري ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله ﷺ تهريقان الدموع قالت قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما لك قال أتاني جبريل ﵇ وأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت هذا قال نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا الحسن قالا أن أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ محمد بن عبيد بن بهري (١) إجازة قالا وأخبرنا أبو تمام الواسطي إجازة أنبأ أحمد بن عبيد قراءة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي هيثمة خالد بن خراش (٢) نا حماد بن زيد عن جمهان (٣) أن جبريل أتى النبي ﷺ بتراب من تربة القرية التي قتل فيها الحسين وقيل اسمها كربلاء فقال رسول الله ﷺ كرب وبلاء (٤) أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأ محمد (٥) بن أحمد بن حسنون أنبأ أبو الحسن الدارقطني نا أبو بكر نا يونس نا ابن وهب حدثني نافع بن يزيد عن محمد بن صالح أن رسول الله ﷺ حين أخبره جبريل أن أمته ستقتل حسين بن على فقال يا جبريل أفلا أراجع فيه قال لا لأنه أمر قد كتبه الله أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق أنبأ أبو بكر الخطيب (٦) أنا محمد بن الحسين الأزرق أنا جعفر بن محمد الخلدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم العلاف قالا أنا أبو الحسن الحمامي أنبأ أبو القاسم الحسن بن محمد قالا نا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي نا أحمد بن يحيى بن زكريا نا إسماعيل بن أبان أخبرني حبان بن علي عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عن أم سلمة قالت قال رسول الله ﷺ يقتل حسين على رأس ستين من مهاجري أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأ أبو الغنائم عبد الصمد بن علي أنبأ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني محمد بن ميمون الخياط نا سفيان عن عبد الجبار بن العباس أنه (١) سمع عون بن أبي جحيفة قال (٢) إنا لجلوس عند دار أبي عبد الله الجدي (٣) فأتانا ملك (٤) بن صحار الهمداني فقال دلوني على منزل فلان قال قلنا ألا ترسل إليه فيجئ إذ جاء فقال أتذكر إذ بعثنا أبو مخنف إلى أمير المؤمنين وهو بشاطئ الفرات فقال ليحلن ههنا ركب من آل رسول الله ﷺ يمر بهذا المكان فيقتلونهم فويل لكم منهم وويل لهم منكم أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أن أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا يحيى بن حماد أن أبو عوانة عن سليمان نا أبو عبد الله (٥) الضبي قال دخلنا على ابن (٦) هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي وهو جالس على دكان له وله أمرأة يقال لها جرداء هي أشد حبا لعلي وأشد لقوله تصديقا فجاءت شاة له فبعرت فقال لها لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي قالوا وما علم علي (٧) بهذا قال أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا (١) كربلاء فصلى بنا علي صلاة الفجر بين شجيرات ودوحات حرمل (٢) ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ثم قال أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب قال (٣) قالت جرداء وما تنكر من هذا هو أعلم بما قال منك نادت بذلك وهي (٤) في جوف البيت قال وأنا ابن سعد أنا عبيد الله بن موسى أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال ليقتل الحسين بن علي قتلا وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها يقتل بقرية قريب من النهرين (٥) أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن (٦) الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي النحاس أنا (٧) منصور بن واقد الطنافسي نا عبد الحميد الحماني عن العمش عن أبي إسحاق عن كدير الضبي قال بينا أنا مع علي بكربلاء بين أشجار الحرمل أخذ بعرة ففركها ثم شمها ثم قال ليبعثن الله من هذا الموضع قوما يدخلون الجنة بغير حساب أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثني عمي نا أبو نعيم نا عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني (٨) قال مر علي على كعب فقال يخرج من ولد هذا رجل يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على رسول الله ﷺ فمر حسن فقالوا هذا هو يا أبا إسحاق قال لا فمر حسين فقالوا هذا هو قال نعم (١) أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٢) أنا سليمان بن أحمد نا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم نا عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني (٣) قال مر علي على كعب فقال يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد ﷺ فمر حسن فقالوا هذا يا أبا إسحاق قال لا فمر حسين فقالوا هذا قال نعم قال ونا سليمان بن أحمد نا (٤) محمد بن محمد التمار البصري نا محمد بن كثير العبدي نا سليمان بن كثير عن حصين بن (٥) عبد الرحمن عن العلاء بن أبي عائشة عن أبيه عن رأس الجالوت قال كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي فكنت إذا دخلتها ركضت فرسي حتى أجوز عنها فلما قتل حسين جعلت أسير بعد ذلك على هيئتي (٦) أخبرنا أبو عبد الله الأديب أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم نا أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي نا ابن أبي عمرو سعيد بن عبد الرحمن وصامت بن معاذ قالوا (٧) أنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال (٨) استشارني الحسين بن علي في الخروج فقلت لولا أن يزرى بي وبك لنشبت يدي في رأسك فكان الذي رد علي أن قال لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن أستحل حرمتها يعني الحرم قال ابن عباس وكان ذلك (٩) الذي سلا بنفسي عنه قال ثم يقول طاوس ما رأيت أحدا أشد تعظيما للحرم من ابن عباس ولو أشاء أن أبكي لبكيت أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى نا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن عمرو بن أبي مذعور نا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة أنه سمع طاوسا يقول سمعت ابن عباس يقول استشار حسين بن علي في الخروج فقلت لولا أن يزري ذلك بي أوبك لنشبت يدي في رأسك قال فكان الذي رد علي أن قال لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي أن من يستحل بي (١) ذلك فقال ابن عباس فكان هذا هو (٢) الذي سلا بنفسي عنه قال ثم يحلف طاوس أنه لم ير رجلا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس لو أشاء أن أبكي لبكيت أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو بكر بن أبي الحديد أنا أبو بكر محمد بن بشر (٣) الزبيري نا محمد بن بحر بن مطر نا الحسن بن قتيبة نا يحيى بن إسماعيل البجلي عن الشعبي قال (٤) لما توجه الحسين بن علي العراق قيل لابن عمر إن أخاك الحسين قد توجه إلى العراق فأتاه فناشده الله فقال إن أهل العراق قوم مناكير وقد قتلوا أباك وضربوا أخاك وفعلوا وفعلوا فلما آيس منه عانقه وقبل بين عينيه وقال استودعك الله من قتيل سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله ﷿ أبى لكم الدنيا أخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٥) أنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني نا يوسف بن يعقوب القاضي نا محمد بن عبد الملك بن زنجوية نا شبابة بن سوار نا يحيى بن سالم الأسدي (١) قال سمعت الشعبي يقول كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين أو ثلاث من المدينة فقال أين تريد قال العراق ومعه طوامير وكتب فقال لا تأتهم فقال هذه كتبهم وبيعتهم قال إن الله ﷿ خير (٢) نبيه بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنكم بضعة من رسول اله ﷺ والله لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله ﷿ عنكم إلا للذي هو خير لكم فارجعوا فأبى وقال هذه كتبهم وبيعتهم قال فاعتنقه ابن عمر وقال استودعك الله من قتيل أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو محمد بن النحاس أنا أحمد بن محمد بن زياد نا أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان نا شبابة بن سوار نا يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي قال سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر أنه كان بماء له فبلغه أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال له أين تريد فقال العراق وإذا معه طوامير كتب فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تأتيهم (٣) فأبى قال إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي ﷺ فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنكم بضعة من رسول الله ﷺ والله لا يليها أحد منكم وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع قال واعتنقه ابن عمر وبكى وقال استودعك الله من قتيل أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أنا أبو القاسم الحسن بن علي ح قال وأنا ابن أبي العلاء أنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة الحراني قال قرئ على أبي القاسم الحسن بن علي البجلي أنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد نا يحيى بن معين نا أبو عبيدة نا سليم بن حيان قال الحراني سليمان بن سعيد بن مينا قال سمعت عبد الله بن عمر (١) يقول عجل حسين قدره عجل حسين قدره عجل حسين قدره والله لو أدركته ما كان ليخرج إلا أن يغلبني ببني هاشم فتح وببني هاشم ختم فإذا رأيت الهاشمي قد ملك فقد ذهب الزمان (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان نا (٣) عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب أنه سمعه يقول قال عبد الله بن الزبير لحسين بن علي أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا خالك فقال له حسين لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي يعني مكة (٤) أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله أخبرني من سمع هشام بن يوسف الصنعاني يقول عن معمر قال وسمعت رجلا يحدث عن الحسين بن علي قال سمعته يقول لعبد الله بن الزبير ائتني بيعة أربعين ألفا يحلفون لي بالطلاق والعتاق من أهل الكوفة أو قال من أهل العراق فقال له عبد الله بن الزبير أتخرج إلى قوم قتلوا أباك وأخرجوا أخاك قال أبو يوسف (٥) فسألت معمرا عن الرجل فقال هو ثقة قال الزبير قال عمي وزعم بعض الناس أن عبد الله بن العباس هو الذي قال هذا (٦) قال ونا الزبير حدثني محمد بن فضالة عن أبي مخنف حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبي سعيد المقبري قال والله لرأيت الحسين وأنه ليمشي بين رجلين يعتمد على هذا مرة وعلى هذا مرة وعلى هذا أخرى حتى دخل مسجد رسول الله ﷺ وهو يقول لا ذعرت السوام في غبش الصبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطي مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني أن أحيدا قال فعلمت عند ذلك ألا يلبث إلا قليلا حتى يخرج فما لبث أن خرج حتى لحق بمكة (١) قال ونا الزبير حدثني محمد بن الضحاك قال خرج الحسين بن علي من مكة إلى العراق فلما مر بباب المسجد الحرام قال لا ذعرت السوام في فلق الصبح * مغيرا ولادعيت يزيدا يوم أعطي مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني أن أحيدا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز أنا الحسن بن علي الشاهد أنا محمد بن العباس الخزاز أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم الفقيه نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا ابن أبي ذئب حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل قال وأنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه ح قال وأنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي عن أبيه ح قال وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد (٢) عن أبي وجزة السعدي عن علي بن حسين قال وغير هؤلاء أيضا قد حدثني قال محمد بن سعد وأخبرنا علي بن محمد عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر عن أبيه وعن لوط بن يحيى الغامدي عن محمد بن بشير الهمذاني وغيره وعن محمد بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير وعن وهارون بن عيسى عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه وعن يحيى بن زكريا بن (٣) أبي زائدة عن مجالد (٤) عن الشعبي قال ابن سعد وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته قالوا (١) لما بايع معاوية بن أبي سفيان الناس ليزيد بن معاوية كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم يبايع له وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين بن علي يدعونه (٢) إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية كل ذلك بأبي فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية فطلبوا إليه أن يخرج معهم فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه وقال إن القوم إنما (٣) يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا دماءنا فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم مرة يريد أن يسير إليهم ومرة يجمع الإقامة فجاءه أبو سعيد الخدري فقال يا أبا عبد الله إني لكم ناصح وإني عليكم مشفق وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج فإني سمعت أباك يقول بالكوفة والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما بلوت منهم وفاء ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله مالهم ثبات (٤) ولا عزم أمر ولا صبر على السيف قال وقدم المسيب بن نجبة (٥) الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن فدعوه إلى خلع معاوية وقالوا قد علمنا رأيك ورأي أخيك فقال إني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة وأظن يومكم من حسين طويلا فكتب معاوية إلى الحسين إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق وأهل العراق من قد جربت قد أفسدوا على أبيك وأخيك فاتق الله واذكر الميثاق فإنك متى تكدني أكدك فكتب إليه الحسين أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير والحسنات لا يهدي لها إلا الله وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك ولا أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة فقال معاوية إن أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه إني لأظن أن في رأسك فروة (١) فوددت أني أدركها فاغفرها لك قال وأنا علي بن محمد بن جويرية بن أسماء عن نافع (٢) بن شيبة قال لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم (٣) فأخذ بحطام راحلته فأناخ به ثم ساره حسين طويلا وانصرف فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك قال دعه لعله يطلبها من غيري فلا يسوغه فيقتله رجع الحديث إلى الأول قالوا ولما حضر معاوية دعا يزيد بن معاوية فأوصاه بما أوصاه به وقال له انظر حسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ فإنه أحب الناس إلى الناس فصل رحمه وارفق به يصلح لك أمره فإن يك منه شئ فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه وخذل أخاه وتوفي معاوية ليلة النصف من رجب سنة ستين وبايع الناس ليزيد فكتب يزيد مع عبد الله بن عمرو بن إدريس (٤) العامري عامر بن لؤي إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو على المدينة أن ادع الناس فبايعهم وابدأ بوجوه قريش وليكن أول من تبدأ به الحسين بن علي فإن أمير المؤمنين ﵀ عهد إلي في أمره الرفق به واستصلاحه فبعث الوليد من ساعته نصف الليل إلى الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير فأخبرهما بوفاة معاوية ودعاهما إلى البيعة ليزيد فقالا نصبح فننظر ما يصنع الناس فوثب الحسين فخرج وخرج معه ابن الزبير وهو يقول هو يزيد الذي يعرف والله ما حدث له ح ٨ زم (١) ولا مروءة وقد كان الوليد أغلظ للحسين فشتمه الحسين وأخذ بعمامته فنزعها من رأسه فقال الوليد إن هجنا بأبي عبد الله إلا أسدا فقال له مروان أو بعض جلسائه اقتله قال إن ذلك لدم مضنون (٢) في بني عبد مناف فلما صار الوليد إلى منزله قالت له امرأته أسماء ابنة (٣) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أسببت حسينا قال هو بدأ فسبني قالت وإن سبك حسين تسبه وإن سب أباك تسب أباه قال لا وخرج الحسين وعبد الله بن الزبير من ليلتهما إلى مكة وأصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد وطلب الحسين وابن الزبير فلم يوجدا فقال المسور بن مخرمة عجل أبو عبد الله وابن الزبير الآن يلقيه (٤) ويزجيه إلى العراق ليخلو بمكة فقدما مكة فنزل الحسين دار العباس بن عبد المطلب ولزم ابن الزبير الحجر (٥) ولبس المعافري (٦) وجعل يحرض الناس على بني أمية وكان يغدو ويروح إلى الحسين ويشير عليه أن يقدم العراق (٧) ويقول هم (٨) شيعتك وشيعة أبيك فكان عبد الله بن عباس ينهاه عن ذلك ويقول لا تفعل وقال له عبد الله بن مطيع أي فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا (٩) خولا وعبيدا ولقيهما عبد الله بن عمر وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بالأبواء (١) منصرفين من العمرة فقال لهما ابن عمر اذكر كما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس وتنظرا فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا وإن افترق عليه كان الذي تريدان وقال ابن عمر لحسين لا تخرج فإن رسول الله ﷺ خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنك بضعة منه ولا تعاطها (٢) يعني الدنيا فاعتنقه وبكى وودعه فكان ابن عمر يقول غلبنا حسين بن علي بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له أن لا يتحرك ما عاش وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس فإن الجماعة خير وقال له ابن عباس أين تريد يا ابن فاطمة قال العراق وشيعتي فقال إني لكاره لوجهك هذا تخرج إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك حتى تركهم سخطة وملة لهم أذكرك الله أن تغرر بنفسك وقال أبو سعيد الخدري غلبني الحسين بن علي على الخروج وقد قلت له اتق الله في نفسك والزم بيتك فلا تخرج على إمامك وقال أبو واقد الليثي بلغني خروج حسين فأدركته بملل (٣) فناشدته الله أن لا يخرج فإنه يخرج في غير وجه خروج إنما يقتل نفسه فقال لا أرجع وقال جابر بن عبد الله كلمت حسينا فقلت اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني وقال سعيد بن المسيب لو أن حسينا لم يخرج لكان خيرا له وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن قد كان ينبغي لحسين أن يعرف أهل العراق ولا يخرج إليهم ولكنه شجعه على ذلك ابن الزبير وكتب إليه المسور بن مخرمة إياك أن تغتر بكتب أهل العراق ويقول لك ابن الزبير الحق بهم فإنهم ناصروك إياك أن تبرح الحرم فإنهم إن كانت لهم بك حاجة فسيضربون آباط الإبل حتى يوافوك فتخرج في قوة وعدة فجزاه خيرا وقال أستخير الله في ذلك وكتبت إليه عمرة بنت عبد الرحمن تعظم (١) عليه ما يريد (٢) أن يصنع وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه وتقول أشهد لحدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول يقتل حسين بأرض بابل فلما قرأ كتابها قال فلا بد لي إذا من مصرعي ومضى وأتاه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يا ابن عم إن الترحم (٣) نظارتي عليك وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك قال يا أبا بكر ما أنت ممن يستغش ولايتهم فقل قال قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا فيقاتلك من قد وعدك أن ينصرك ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره فأذكرك الله في نفسك فقال جزاك الله يا ابن عم خيرا فقد اجتهدت رأيك ومهما يقضي الله من أمر يكن فقال أبو بكر إنا لله عند الله نحتسب أبا عبد الله وكتب عبد الله بن جعفر بن (٤) أبي طالب إليه كتابا يحذره أهل الكوفة ويناشده الله أن يشخص إليهم فكتب إليه الحسين إني رأيت رؤيا ورأيت فيها رسول الله ﷺ وأمرني بأمر أنا ماض له (٥) ولست بمخبر بها أحدا حتى ألاقي عملي وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص إني أسأل الله أني يلهمك رشدك وأن يصرفك عما (٦) يرديك بلغني أنك قد اعتزمت على الشخوص إلى العراق فإني أعيذك بالله من الشقاق فإن كنت خائفا فأقبل إلي فلك عندي الأمان والبر والصلة فكتب إليه الحسين إن كنت أردت بكتابك إلي بري وصلتي فجزيت خيرا في الدنيا والآخرة وإنه لم يشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين وخير الأمان أمان الله ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآخرة عنده وكتب (١) يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن عباس يخبره بخروج حسين إلى مكة ويحسبه جاءه رجال من أهل هذا المشرق فمنوه الخلافة وعندك منهم خبرة وتجربة فإن كان فعل فقد قطع واشج القرابة وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه فاكففه عن السعي في الفرقة وكتب بهذه الأبيات إليه وإلى من بمكة والمدينة من قريش (٢) يا أيها الراكب الغادي مطيته (٣) * على غدافرة (٤) في سيرها قحم ابلغ قريشا على نأي المزار بها * بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده * عهد الإله وما يوفى به الذمم عنيتم قومكم فخرا بأمكم * أم لعمري حصان برة كرم هي التي لا يداني فضلها أحد * بنت الرسول وخير الناس قد علموا وفضلها لكم فضل وغيركم * من قومكم لهم في فضلها قسم إني لأعلم أو ظنا كعالمه * والظن يصدق أحيانا فينتظم أن سوف يترككم ما تدعون بها * قتلى تهاذاكم العقبان والرخم يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ سكنت * وأمسكوا بحبال السلم واعتصموا قد غرت الحرب ممن كان قبلكم * من القرون وقد بادت بها الأمم فأنصفوا قومكم لا تهلكوا بذخا * فرب ذي بلخ زلت به القدم قال فكتب إليه عبد الله بن عباس إني لأرجوا أن لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه ولست أدع النصيحة له في كل ما يجمع الله به الإلفة وتطفى به النائرة ودخل عبد الله بن عباس على الحسين فكلمه ليلا طويلا وقال أنشدك الله أن تهلك غدا بحال مضيعة لا تأتي العراق وإن كنت لا بد فاعلا فأقم حتى ينقضي الموسم وتلقى الناس وتعلم على ما يصدرون ثم ترى رأيك وذلك في عشرة ذي الحجة سنة ستين فأبى الحسين أن لا يمضي إلى العراق فقال له ابن عباس والله إني لأظنك ستقتل غدا بين نسائك وبناتك كما قتل عثمان بين نسائه وبناته والله إني أخاف أن تكون الذي يقاد به عثمان فإنا لله وإنا إليه راجعون فقال أبا العباس إنك شيخ قد كبرت فقال ابن عباس لولا أن يزري ذلك بي أو بك لنشبت يدي في رأسك ولو أعلم أنا إذا تناصبنا أقمت لفعلت ولكن لا أخال ذلك نافعي فقال له الحسين لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي أن تستحل بي يعني مكة قال فبكى ابن عباس وقال أقررت عين ابن الزبير وكان ابن عباس يقول (١) فذاك الذي سلا بنفسي عنه ثم خرج عبد الله بن عباس من عنده وهو مغضب وابن الزبير على الباب فلما رآه قال يا ابن الزبير قد أتى ما أحببت قرت عينك هذا أبو عبد الله يخرج ويتركك والحجاز ثم قال (٢) يالك من قنبرة (٣) بمعمر خلا لك الجو (٤) فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري وبعث حسين إلى المدينة فقدم عليه من خف معه من بني عبد المطلب وهم تسعة عشر رجلا ونساء وصبيان من أخوانه وبناته ونسائهم وتبعهم محمد بن الحنفية فأدرك حسينا بمكة وأعلمه أن الخروج ليس له برأي يومه هذا فأبى الحسين أن يقبل فحبس محمد بن علي ولده فلم يبعث معه أحدا منهم حتى وجد حسين في نفسه على محمد وقال ترغب بولدك عن موضع أصاب فيه فقال محمد وما حاجتي أن تصاب ويصابون معك وإن كانت مصيبتك أعظم عندنا ٨ منهم وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم فخرج متوجها إلى العراق في أهل بيته وستين (١) شيخا من أهل الكوفة وذلك يوم الأثنين في عشر ذي الحجة سنة ستين فكتب مروان إلى عبيد الله بن زياد أما بعد فإن الحسين بن علي قد توجه إليك وهو الحسين بن فاطمة وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وبالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شئ ولا تنساه العامة ولا تدع ذكره والسلام (٢) وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص أما بعد فقد توجه إليك الحسين وفي مثلها تعتق أو تكون (٣) عبدا تسترق كما تسترق العبيد قال وأنا عبد الله بن الزبير الحميدي نا سفيان بن عيينة حدثني لبطة بن الفرزدق وهو في الطواف وهو مع ابن شبرمة قال أخبرنا أبي قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالصفاح إذا نحن بركب عليهم اليلامق (٥) ومعهم الدرق فلما دنوت منهم إذا أنا بحسين بن علي فقلت أي أبو عبد الله قال يا فرزدق ما وراءك قال أنت أحب الناس إلى الناس والقضاء في السماء والسيوف مع بني أمية قال ثم دخلنا مكة فلما كنا بمبنى قلت له لو أتينا عبد الله بن عمرو فسألناه عن حسين وعن مخرجة فأتينا منزله بمنى فإذا نحن بصبية له سود مولدين يلعبون قلنا أين أبوكم قالوا في الفسطاط يتوضأ فلم نلبث أن خرج علينا من فسطاطه فسألناه عن حسين فقال أما إنه لا يحيك فيه السلاح قال فقلت له تقول هذا فيه وأنت الذي قاتلته وأباه فسبني وسببته ثم خرجنا حتى أتينا ماء لنا يقال له تعشار فجعل لا يمر بنا أحد إلا سألناه عن حسين حتى مر بنا ركب فناديناهم ما فعل حسين بن علي قالوا قتل فقلت فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل (١) قال سفيان ذهب الفرزدق إلى غير المعني أو قال الوجه إنما هو لا يحيك فيه السلاح لا يضره القتل مع ما قد سبق له قال ونا عبد الله بن الزبير الحميدي نا سفيان نا شيعي (٢) لنا يقال له العلاء بن أبي العباس عن أبي جعفر عن عبد الله بن عمرو أنه قال في حسين حين خرج أما إنه لا يحبك فيه السلاح آخر الجزء الثالث والثلاثين يعد المائة أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان بن جنيقا (٣) الدقاق أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وكان مسير الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى بأبي عبد الله وأمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ من مكة إلى العراق بعد أن بايع له من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم فخرج من مكة قاصدا إلى الكوفة وبلغ يزيد خروجه فكتب إلى عبيد الله بن زياد وهو عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به فوجه اللعين عبيد الله بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقاص وعدل الحسين إلى كربلاء فلقيه عمر بن سعد هناك فاقتتلوا فقتل الحسين رضوان الله عليه ورحمته وبركاته ولعنة الله على قاتله وكان قتله في اليوم العاشر من المحرم يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين (٤) أخبرنا أبو غالب أيضا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد حدثني عمي نا الزبير حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد فكتب يزيد إلى ابن زياد وهو واليه على العراق إنه قد بلغني أن حسينا قد صار إلى الكوفة وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان وبلدك من بين البلدان وابتليت به أنت من بين العمال وعندها تعتق أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد فقتله ابن زياد وبعث برأسه إليه (١) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة ح قال (٢) وأنا تمام علي بن محمد إجازة أنا أبو بكر بن بيري أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا ابن أبي خيثمة نا أبي نا وهب بن جرير حدثني أبي عن الزبير بن الخريت (٣) قال سمعت الفرزدق يحدث قال لقيت الحسين بن علي بذات عرق (٤) وهو يريد الكوفة فقال لي ما ترى أهل الكوفة صانعين بي معي حمل بعير (٥) من كتبهم قلت لا شئ يخذلونك لا تذهب إليهم فلم يطعني أخبرني أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي حدثني سفيان حدثنا رجل من بني أسد يقال له بحير بعد الخمسين والمائة وكان من أهل الثعلبية (٦) ولم يكن في الطريق رجل أكبر منه فقلت مثل من كنت حين مر بكم حسين بن علي قال غلام يفعت (٧) قال فقام إليه أخ لي كان أكبر مني يقال له زهير قال أي ابن بنت رسول الله ﷺ إني أراك في قلة من الناس فأشار الحسين بسوط في يده هكذا فضرب حقيبة وراءه فقال ها إن هذه مملوءة كتبا فكأنه شد من منة أخي قال سفيان فقلت له ابن كم أنت قال ابن ست عشرة ومائة قال سفيان وكنا أستودعناه طعاما لنا ومتاعا فلما رجعنا طلبناه منه قال إن كان طعاما فلعل الحي قد أكلوه فقلنا إنا لله ذهب طعامنا فإذا هو يمزح معي فأخرج إلينا طعامنا ومتاعنا (١) أخبرناه عاليا أبو يعقوب الهمداني نا أبو الحسين بن المهتدي بالله ح وأخبرناه أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون قالا أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي نا يحيى بن الربيع نا سفيان حدثني أعرابي يقال له بحير من أهل الثعلبية قال قلت له ابن كم أنت قال ابن ست عشرة ومائة سنة قال قلت له ابن كم كنت حين مر وقال أبو غالب حين قتل الحسين بن علي قال غلام قد أيفعت قال كان في قلة بين (٢) الناس وكان أخي أسن مني فقال أخي يا ابن بنت رسول الله ﷺ أراك في قلة من الناس فقال بالسوط وأشار به إلى حقيبة الرجل هذه خلفي مملوءة كتبا أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٣) نا أبو بكر يعني الحميدي نا سفيان نا شهاب بن خراش (٤) عن رجل من قومه قال كنت في الجيش الذي (٥) بعثهم عبيد الله بن زياد إلى حسين بن علي وكانوا أربعة آلاف يريدون الديلم فصرفهم عبيد الله بن زياد إلى حسين بن علي فلقيت حسينا فرأيته أسود الرأس واللحية فقلت له السلام عليك يا أبا عبد الله فقال وعليك السلام وكانت فيه غنة فقال لقد بانت منكم فينا سلة منذ الليلة يعني سرق قال شهاب فحدثت به زيد بن علي فأعجبه وكانت في غنة قال سفيان وهي في الحسينيين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن خباب (١) بن موسى عن الكلبي عن بحير (٢) بن شداد الأسدي قال مر بنا الحسين (٣) بالثعلبية فخرجت إليه مع أخي فإذا عليه جبة خضراء لها جيب في صدرها فقال له أخي إني أخاف عليك فضرب بالسوط على عيبة قد حقبها خلفه وقال هذه كتب وجوه أهل المصر قال وأنا موسى بن إسماعيل نا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك قال حدثني من شافه الحسين قال رأيت أبنية مضروبة بفلاة من الأرض فقلت لمن هذه قالوا هذه لحسين قال فأتيته فإذا شيخ يقرأ القرآن قال والدموع تسيل على خديه ولحيته قال قلت بأبي وأمي يا ابن رسول الله ﷺ ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس بها أحد فقال هذه كتب أهل الكوفة إلي ولا أراهم إلا قاتلي فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلا انتهكوها فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم (٤) الأمة يعني منفعتها قال وأنا علي بن محمد عن الحسن بن دينار عن معاوية بن قرة قال قال الحسين والله ليعتدن علي كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت قال ونا علي بن محمد عن جعفر بن سليمان الضبعي قال قال الحسين بن علي والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة فقدم العراق فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين قال وأنا علي بن محمد عن عامر بن أبي محمد عن الهيثم بن موسى قال قال العريان بن الهيثم كان أبي يتبدى (٥) فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين فكنا لا نبدو إلا وجدنا رجلا من بني أسد هناك فقال له إني أراك ملازما هذا المكان قال بلغني أن حسينا يقتل ها هنا فأنا أخرج لعلي أصادقه فأقتل معه فلما قتل الحسين قال أبي انطلقوا ننظر هل الأسدي فيمن قتل وأتينا المعركة فطوفنا فإذا الأسدي مقتول (١) أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بن علي (٢) بتبريز أنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس بأصبهان أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا إسحاق بن أحمد الفارسي نا عبد الواحد بن محمد نا أبو المنذر عن أبي مخنف (٣) عن أبي خالد الكاهلي قال لما صبحت الخيل الحسين بن علي رفع يديه فقال اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة فكم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو فأنزلته بك وشكوته إليك رغبة فيك إليك عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه (٤) فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل غاية أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا الزبير بن بكار قال وحدثني محمد بن حسن قال (٥) لما نزل عمر بن سعد بحسين وأيقن أنهم قاتلوا قام في أصحابه خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال قد نزل بنا ما ترون من الأمر وإن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها واستمرت حتى لم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وإلا حشيش عكس (٦) كالمرعى الوبيل ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما (١) أخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي أنا سهل بن بشر الإسفراييني أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن السري أنا الحسين بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن الصباح السماك نا بشر بن طانحة (٢) عن رجل من همدان قال خطبنا الحسين بن علي غداة اليوم الذي استشهد فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر فإن الدنيا لو بقيت لأحد وبقي عليها أحد كانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء وخلق أهلها للفناء فجديدها بال ونعيمها مضمحل وسرورها مكفهر والمنزل بلغة والدار قلعة فتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوا الله لعلكم تفلحون أخبرنا أبو السعود أحمد بن محمد المجلي (٣) أنا محمد بن محمد بن أحمد نا عبد الله بن علي بن أيوب أنا أبو بكر أحمد بن محمد (٤) بن الجراح أنا أبو بكر بن دريد قال لما استكف (٥) الناس بالحسين ركب فرسه ثم استنصت الناس فانصتوا له فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال تبا لكم أيتها الجماعة وترحا أحين استصرختمونا ولهين فأصرخناكم موجفين شحذتم علينا سيفا كان في أيماننا وحششتم (٦) علينا نارا فقدحناها على عدوكم وعدونا فأصبحتم إلبا على أوليائكم ويدا عليهم لأعدائكم بغير عدل رأيتموه بثوه فيكم ولا أصل (٧) أصبح لكم فيهم ومن غير حدث كان منا ولا رأي يفيل (٨) فينا فهلا لكم الويلات إذا كرهتموها تركتمونا والسيف مشيم والجأش (١) طامن والرأي لم يستخف ولكن استصرعتم إلينا طيرة الدبا وتداعيتم إلينا كتداعي الفراش قيحا وحكة وهلوعا وذلة لطواغيت الأمة وشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب وغضبة الآثام وبقية الشيطان ومحرفي الكلام ومطفئي السنن وملحقي العهرة بالنسب وأسف المؤمنين ومزاح المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون فهؤلاء تعضدون وعنا تتخاذلون أجل والله الخذل فيكم معروف وشبحت عليه عروقكم واستأزرت عليه أصولكم فأفرعكم فكنتم أخبث ثمرة شجرة للناس (٢) وآكلة لغاصب ألا فلعنة الله على الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا ألا وإن البغي قد ركن (٣) بين اثنتين (٤) بين المسألة والذلة وهيهات منا الدنية أبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وبطون وأنوف حمية ونفوس أبية أن تؤثر مصارع الكرام على ظئار اللئام ألا وإني زاحف بهذه الأسرة على قل العدد وكثرة العدو وخذلة الناصر ثم تمثل فإن نهزم فهزامون قدما * وإن نهزم فغير مهزمينا وما إن طبنا جبن ولكن * منايانا وطعمة آخرينا ألا ثم لا لبثوا (٥) إلا ريث ما يركب فرس حتى تدار بكم دور الرحى ويفلق بكم فلق المحور عهدا عهده النبي إلى أبي " فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون " (٦) الآية والآية الأخرى (٧) أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا عبد الصمد بن علي أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني أحمد بن محمد بن عيسى نا عمرو بن عون أنا خالد عن الجريري عن عبد ربه (١) - أو غيره أن الحسين بن علي لما أرهقه السلاح وأخذله السلاح قال ألا تقبلون مني ما كان رسول الله ﷺ يقبل من المشركين قالوا وكان رسول الله ﷺ يقبل من المشركين قال إذا جنح أحدهم قبل منه قالوا لا قال فدعوني أرجع قالوا لا قال فدعوني آتي أمير المؤمنين فأخذ له رجل السلاح فقال له أبشر بالنار فقال بل إن شاء الله برحمة ربي ﷿ وشفاعة نبيي ﷺ فقتل وجئ برأسه حتى وضعه في طست بين يدي ابن زياد فنكته بقضيبه وقال لقد كان غلاما صبيحا ثم قال أيكم قاتله فقام الرجل فقال أنا قتلته فقال ما قال لك فأعاد الحديث فاسود وجهه لعنه الله قال (٢) وحدثني عمي قال حدثني القاسم بن سلام حدثني حجاج بن محمد عن أبي معشر عن بعض مشيخته قال قال الحسين بن علي حين نزلوا كربلاء ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء قال كرب وبلاء وبعث عبيد الله بن زياد عمر بن سعد فقاتلهم فقال الحسين يا عمر آختر مني إحدى ثلاث خصال إما أن تتركني أرجع كما جئت فإن أبيت هذه فسيرني إلى يزيد فأضع يدي في يده فيحكم بي ما رأى فإن أبيت هذه فسيرني إلى الترك فأقاتلهم حتى أموت فأرسل إلى ابن زياد بذلك فهم أن يسيره إلى يزيد فقال له شمر بن ذي جوشن لا إلا أن ينزل على حكمك فأرسل إليه بذلك فقال الحسين والله لا أفعل وأبطأ عمر عن قتاله فأرسل إليه ابن زياد شمر بن ذي جوشن فقال إن يقدم عمر يقاتل وإلا فأقتله وكن أنت مكانه وكان مع عمر قريب من ثلاثين رجلا من أهل الكوفة فقالوا يعرض عليكم ابن بنت رسو الله ﷺ ثلاث خصال فلا تقبلون منها شيئا فتحولوا مع الحسين فقاتلوا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد أنا أبو زرعة نا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصين قال أدركت ذاك حين مقتل الحسين قال فحدثني سعد بن عبيدة قال فرأيت الحسين وعليه جبة برود ورماه رجل يقال له عمرو بن خالد الطهوي بسهم فنظرت إلى السهم معلقا بجبته (١) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم ابن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي أنبأنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين أنبأنا جرير عن ابن أبي ليلى قال قال الحسين بن علي حين أحس بالقتل ابغوني (٢) ثوبا لا يرغب فيه أجعله تحت ثيابي حتى لأجرد أجرد فقيل له تبان (٣) فقال ذاك لباس من ضربت عليه الذلة فأخذ ثوبا فخرقه (٤) فجعله تحت ثيابه فلما قتل جرد صلوات الله عليه ورضوانه (٥) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن ميمون عن شيبان بن مخرم قال وكان عثمانيا يبغض عليا قال رجع (٦) مع علي من صفين قال فانتهينا إلى موضع قال فقال ما سمي هذا الموضع قال قلنا كربلاء قال كرب وبلاء قال ثم قعد على دابته وقال يقتل ههنا قوم افضل شهداء على ظهر الأرض لا يكون شهداء رسول الله ﷺ قال قلت بعض كذباته ورب الكعبة قال فقلت لغلامي وثمة حمار ميت جئني برجل هذا الحمار فأوتدته في المقعد الذي كان فيه قاعدا فلما قتل الحسين قلت لأصحابنا انطلقوا ننظر فانتهينا إلى المكان فإذا جسد الحسين على رجل الحمار وإذا أصحابه ربضة حوله أخبرناه أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا محمد بن يحيى بن أبي سمينة نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن ميمون بن مهران عن شيبان بن مخرم وكان عثمانيا قال إني لمع علي إذ أتى كربلاء فقال يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر فقلت بعض كذباته وثم رجل حمار ميت فقلت لغلامي خذ رجل هذا الحمار فأوتدها في مقعده وغيبها فضرب الدهر ضربة فلما قتل الحسين انطلقت ومعي أصحاب لي فإذا جثة الحسين بن علي على رجل ذاك الحمار (٢) وإذا أصحابه ربضة حوله آخر الجزء الثالث والسبعين بعد المائة أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي أنا علي بن عمر الحافظ نا محمد بن نوح الجند يسابوري نا علي بن حرب الجند يسابوري أنا إسحاق بن سليمان عن عمرو بن أبي قيس عن يحيى بن سعيد أبي حيان عن قدامة الضبي عن جرداء ابنة سمير عن زوجها هرثمة بن سلمى قال خرجنا مع علي في بعض غزوه فسار حتى انتهى إلى كربلاء فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب قال فقفلنا من غزواتنا (٣) وقتل علي ونسيت الحديث قال وكنت في الجيش اللذين ساروا إلى الحسين فلما انتهيت إليه نظرت غلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت أبشرك ابن بنت رسول الله ﷺ وحدثته الحديث قال معنا أو علينا قلت لا معك ولا عليك تركت عيالا وتركت قال أما لا فول في الأرض فو الذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم قال فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي عليه مقتله (١) قال وأنا الخطيب أنا الحسين بن محمد الخلال نا عبد الواحد بن علي القاضي نا الحسين بن إسماعيل الضبي نا عبد الله بن شبيب (٢) حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني حسين بن زيد بن علي بن الحسين عن الحسن بن زيد بن حسن بن علي حدثني مسلم بن رباح مولى علي بن أبي طالب قال كنت مع الحسين بن علي يوم قتل فرمي في وجهه بنشابة فقال لي يا مسلم ادن يديك من الدم فأدنيتهما فلما امتلأتا قال اسكبه في يدي فسكبته في يده فنفخ بهما إلى السماء وقال اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك قال مسلم فما وقع منه إلى الأرض قطرة أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا طراد بن محمد بن علي أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران نا الحسين بن صفوان نا عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام بن محمد الكوفي عن أبيه عن جده قال كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له زرعة شهد قتل الحسين فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكة فجعل يلتقي الدم ثم يقول هكذا إلى السماء فيرمي به وذلك إن الحسين دعا بماء ليشرب فلما رماه حال بينه وبين الماء فقال اللهم ظمه اللهم ظمه قال فحدثني من شهده وهو يموت وهو يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره وبين يديه المراوح والثلج وخلفه الكافور وهو يقول اسقوني أهلكني العطش فيؤتى بالعس العظيم فيه السويق أو الماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم قال فيشربه ثم يعود فيقول اسقوني أهلكني العطش فانقذ بطنه كانقداد البعير (٣) أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن محمد الابنوسي أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن هارون أبو بكر نا إبراهيم بن محمد الرقي وعلي بن الحسين الرازي قالا نا سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني نا عطاء بن مسلم نا أشعث بن سحيم عن أبيه قال سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن ابني ذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره قال فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين قال البغوي ولا أعلم روى غيره وقد تقدم ذكر هذا الحديث من حديث آخر أعلى من هذا (١) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله جعفر نا يعقوب حدثني محمد بن عبد الرحيم قال سمعت عليا يقول نا سفيان عن أبي موسى قال سمعت الحسن يقول قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته (٢) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبرهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (٣) أخبرني الأزهري أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن مزيد (٤) بن أبي الأزهر نا علي بن مسلم (٥) الطوسي نا سعيد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله قال وحدثنا مرة أخرى عن أبيه (٦) عن جابر قال رأيت رسول الله ﷺ وهو يفحج بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته ويقول لعن الله قاتلك قال جابر فقلت يا رسول الله ومن قاتله قال رجل من أمتي يبغض عترتي لا تناله شفاعتي كأن بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى وإن جوفه ليقول غق غق (٧) قال الخطيب وهذا الإسناد (١) موضوع إسنادا ومتنا ولا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه ورواه عن قابوس عن أبيه عن جده عن جابر ثم عرف استحالة هذه الرواية فرواه بعد ونقص منه عن جده وذلك أن أبا ظبيان قد أدرك سلمان الفارسي وسمع منه وسمع من علي بن أبي طالب أيضا واسم أبي ظبيان حصين بن جندب وجندب أبوه لا يعرف أكان مسلما أو كافرا فضلا عن أن يكون روى شيئا ولكن في الحديث الذي ذكرناه عنه فساد آخر لم يقف واضعه عليه فيغيره وهو استحالة رواية سعيد بن عامر عن قابوس وذلك أن سعيد ابصري وقابوس (٢) كوفي ولم يجتمعا قط بل لم يدرك سعيد قابوسا وكان قابوس قديما روى عنه سفيان الثوري وكبراء الكوفيين ومن آخر من أدركه جرير بن عبد الحميد وليس لسعيد بن عامر رواية إلا عن البصريين خاصة والله أعلم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا احمد بن عثمان بن ساج (٤) السكري نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا محمد بن شداد المسمعي نا أبو نعيم نا (٥) عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أوحى الله تعالى إلى (٦) محمد ﷺ أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وأنا قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا سعيد بن أحمد العيار أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني نا عمر بن الحسين بن علي بن مالك الشيباني القاضي نا أحمد بن الحسن الخزاز نا أبي نا حصين بن مخارق عن داود بن أبي هند عن ابن سيرين قال لم تبك السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين بن علي (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم نا أبي أبو طاهر قالا أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري نا الحسين بن إسماعيل المحاملي نا الحسين (١) بن شبيب المؤدب نا خلف بن خليفة عن أبيه قال لما قتل الحسين اسودت السماء وظهرت الكواكب نهاراحتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الحمر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أحمد بن الحسين ح وأخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا إسماعيل بن الخليل نا علي بن مسهر حدثتني جدتي قالت كنت أيام الحسين جارية شابة فكانت السماء أياما علقة أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي أنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن محمد بن علان بن الخازن أنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن زياد الحميري حدثني أبي نا إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن جدته قالت لما قتل الحسين كنت جارية شابة فمكثت السماء سبعة أيام بلياليها كأنها علقة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أناعمرو بن عاصم الكلابي نا خلاد صاحب السمسم وكان ينزل بني جحدر قال حدثني أمي قالت كنا زمانا بعد مقتل الحسين وأن الشمس تطلع محمرة على الحيطان والجدر (٢) بالغداة والعشي قالت وكانوا لا يرفعون حجرا إلا وجد تحته دم (٣) قال وأنا علي بن محمد عن علي بن مدرك عن جده الأسود بن قيس قال أحمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستة أشهر يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم (١) قال فحدثت بذلك شريكا فقال لي سألت أ (٢) من الأسود قلت هو جدي أبو أمي قال أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٣) أنا سليمان بن أحمد (٤) نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا عثمان بن أبي شيبة حدثني أبي عن جدي عن عيسى بن الحارث الكندي قال لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام إذا صلينا العصر فنظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا قال ونا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي نا محمد بن الصلت الأسدي الكوفي نا الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه قال جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا مسلم بن إبراهيم قال حدثتنا أم شرف (٥) العبدية قالت حدثتني نصرة (٦) الأزدية قالت لما أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دماء (٧) وفي حديث البيهقي ملأ دم أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسن ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني أبو الأسود النضر بن عبد الجبار أنا ابن لهيعة عن (١) أبي قبيل قال لما قتل الحسين بن علي كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن هشام عن محمد قال تعلم هذه الحمرة في الأفق مم هو فقال من يوم قتل الحسين بن علي (٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وأبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن الروزبهان أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس الستوري نا محمد بن مقبل نا يحيى بن السري نا روح بن عبادة عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال لم تكن (٣) ترى الحمرة في السماء حتى قتل الحسين بن علي (٤) أخبرنا أبو يعقوب الهمداني نا أبو الحسين (٥) بن المهتدي ح وأنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون قالا أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي نا قطن بن نسير (٦) أبو (٧) عباد نا جعفر بن سليمان قال حدثني خالتي أم سالم قالت لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر قال وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة قال وأنا البغوي حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد (١) نا زيد بن الحباب حدثنا وقال أبو غالب حدثني أبو يحيى مهدي بن ميمون قال سمعت مروان مولى هند بنت المهلب يقول وقال أبو غالب قال حدثني بواب عبيد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين فوضع بين يديه رأيت حيطان دار الإمارة تسايل (٢) دما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أحمد بن الحسين ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله قالوا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني أيوب بن محمد الرقي نا سلام بن سليمان الثقفي عن زيد بن عمرو الكندي قال حدثتني أم حيان قالت يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ولم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ولم يقلب حجر ببيت المقدس إلا أصبح تحته دم عبيط قال ونا يعقوب نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن معمر قال أول ما عرف الزهري انه تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدي يوم قتل الحسين بن علي فقال الزهري زاد عبد الكريم وابن السمرقندي بلغني وقالوا أنه لم يقلب حجر إلا زاد ابن السمرقندي وجد تحت وقال بيهقي إلا وتحته دم عبيط (٣) أخبرنا أبو بكر الشاهد أن الحسن بن علي الجوهري أنا أبو عمر الخزاز (٤) أنا أبو الحسن الخشاب بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال هل كان في قتل الحسين علامة قال ابن راس الجالوت ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد بن علي وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى يقول نا جرير عن يزيد بن أبي زياد قال فقال الحسين ولي أربعة عشر (١) سنة قال وصار الورس الذي كان في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران (٢) أخبرنا أبو عبد الله بن (٣) مسعود أنا أبو بكر الحافظ ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أحمد بن علي الحافظ ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي بكر أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان حدثتني جدتي قالت لقد رأيت الورس عاد رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين (٤) أخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر قالا أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا أبو نعيم نا عقبة بن أبي حفصة السلولي عن أبيه قال إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادا (٥) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان نا محمود بن أحمد بن الفرج نا محمد بن المنذر البغدادي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين نا سفيان بن عيينة حدثتني جدتي أم عيينة أن حمالا كان يحمل ورسا فهوى قتل الحسين بن علي فصار ورسه رمادا أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم أنا سليمان بن أحمد نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان نا أبو نمير عم الحسن بن شعيب عن أبي حميد الطحان قال كنت في خزاعة فجاءوا بشئ من تركة الحسين فقيل لهم ننحر أو نبيع فنقسم قالوا انحروا (٢) قال فجعل على جفنة فلما وضعت فارت نارا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر اللالكائي (٣) قالوا أنا محمد بن الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد حدثني جميل بن مرة قال أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها قال فصارت مثل العلقم فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا (٤) أخبرنا أبو بكر الشاهد أنا الحسين بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد (٥) بن سعد أنا علي بن محمد عن مجاهد عن حسن بن الحارث عن شيخ من النخع قال الحجاج من كان له بلاء فليقم فقام قوم يذكروا (٦) وقام سنان بن أنس فقال أنا قاتل حسين فقال بلاء حسن ورجع إلى منزله فاعتقل لسانه وذهب عقله فكان يأكل ويحدث في مكانه قال ونا محمد بن سعد نا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الملك بن عمر وأبو عامر العقدي قالا (١) أنا قرة بن خالد نا أبو رجاء قال لا تسبوا عليا يا لهفنا على أسهم رميته بهن يوم الجمل مع ذاك لقد قصرن والحمد لله عنه قال إن جارا لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة فقال ألم تروا إلى الفاسق بن الفاسق قتله الله يعني الحسين بن علي قال فرمى الله بكوكبين في عيينة فذهب بصره لعنه الله (٢) أخبرنا جدي القاضي أبو الفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز نا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك نا أبو قلابة نا أبو عاصم وأبو عامر قالا نا قرة بن خالد السدوسي (٣) قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول لا تسبوا أهل هذا البيت أو أهل بيت النبي ﷺ فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم من الكوفة قال ما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله يعني الحسين فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره قال أبو رجاء فأنا رأيته (٤) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب إملاء أنا أبو العلاء الوراق وهو محمد بن الحسن بن محمد نا بكار بن أحمد المقرئ نا الحسين بن محمد الأنصاري حدثني محمد بن الحسن المدني عن أبي السكين البصري حدثنا عم أبي زحر بن حصن (٥) نا إسماعيل بن داود بن أسد حدثني أبي عن مولى لبني سلامة قال كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث بالليل ما أجد ممن أعان على قتل الحسين خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية ومعنا رجل من طئ فقال الطائي فأنا ممن أعان على قتل الحسين فما أصابني إلا خير قال وعشي (٦) السراج فقام الطائي يصلحه فعلقت النار في سباحته (١) فمر يعدو نحو الفرات فرمى بنفسه في الماء فاتبعناه فجعل إذا انغمس في الماء فرقت النار على الماء فإذا ظهر أخذته حتى قتلته أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأحمد بن محمد بن علي بن القروري (٢) وأبو نصر المبارك بن أحمد بن علي البقال قالوا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى وأنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان ح وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر السلامي (٣) أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الحسين (٤) محمد بن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب حدثني عمر بن شبة حدثني عبيد بن حماد (٥) أخبرني عطاء بن مسلم قال قال السدي أتيت كربلاء أبيع البز بها فعمل لنا شيخ من طئ طعاما فتعشينا عنده فذكرنا قتل الحسين فقلت ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوأ ميتة فقال ما أكذبكم يا أهل العراق فأنا فيمن شرك في ذلك فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد بنفط فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه فأخذت النار فيها فذهب يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فغدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة (٦) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد السلمي أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان العدل نا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي نا أحمد بن العلاء أخو هلال بالرقة نا عبيد بن جناد (١) نا عطاء بن مسلم عن ابن السدي عن أبيه قال كنا غلمة نبيع البز في رستاق كربلاء قال فنزلنا برجل من طئ قال فقرب إلينا العشاء قال فتذاكرنا قتلة الحسين قال فقلنا ما بقي أحد ممن شهد كربلاء من (٢) قتلة الحسين إلا وقد أماته الله ميتة سوء أو بقتلة سوء قال فقال ما أكذبكم يا أهل الكوفة تزعمون أنه ما بقي أحد ممن شهد قتلة الحسين إلا وقد أماته الله ميتة سوء أو قتلة سوء وإني لممن شهد قتلة الحسين وما بها أكثر مالا مني قال فنزعنا أيدينا عن الطعام قال وكان السراج يوقد قال فذهب ليطفئ السراج (٣) قال فذهب ليخرج الفتيلة بإصبعه قال فأخذت النار بإصبعه قال ومدها إلى فيه فأخذت بلحيته قال فحضر أو قال فأحضر إلى الماء حتى ألقى نفسه فيه (٣) قال فرأيته يتوقد فيه النار حتى صار حممة (٤) أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا طراد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا إسحاق بن إسماعيل أنا سفيان حدثتني امرأتي قالت أدركت رجلين ممن شهد قتل الحسين أما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية فتشير بها حتى يأتي على آخرها قال سفيان (٥) أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا كذا قال امرأتي وهو تصحيف إنما هو أم أبي أخبرناه أبو علي الحداد وغيره إجازة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنا سليمان بن أحمد نا علي بن عبد العزيز نا إسحاق بن إسماعيل نا سفيان حدثتني جدتي أم أبي قال شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها قال سفيان رأيت ولد أحدهما كان به خبل وكان مجنونا أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا عبد الصمد بن علي أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد نا عمي نا ابن الأصبهاني نا شريك عن عطاء بن السائب عن علقمة بن وائل أو وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك قال قام رجل فقال أفيكم الحسين قالوا نعم قال أبشر بالنار قال أبشر برب رحيم وشفيع مطاع من أنت قال أنا حريزة (١) قال اللهم حزه إلى النار فنفرت به الدابة فتعلقت به رجله في الركاب فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله (٢) أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد بن شاتيل قالوا أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي نا أبو محمد الجوهري إملاء قالا أنا أبو بكر بن مالك نا إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال لما أتي برأس الحسين يعني عبيد الله بن زياد قال فجعل ينكث (٣) بقضيب في يده ويقول إن كان لحسن الثغر فقلت والله لأسوؤنك لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا إبراهيم هو ابن الحجاج نا حماد هو ابن سلمة عن علي بن زيد عن أنس قال لما قتل الحسين جئ برأسه إلى عبيد الله بن زياد فجعل ينكت بقضيب عن ثناياه وقال إن كان لحسن الثغر فقلت أنا والله لاسوءنك فقلت لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد العزيز بن أبي طاهر أنا صدقة بن محمد بن مروان نا عثمان بن محمد الذهبي (١) نا إسحاق بن الحسن بن ميمون نا محمد بن عبد الوهاب الرياحي نا معتمر بن سليمان عن قرة بن خالد عن الحسن أنه قال لم تر عيني أو لم تر عيناي يوما مثل يوم أتي برأس الحسين في طست إلى ابن زياد فجعل ينكت فاه ويقول إن كان لصبيحا إن كان لقد خضب (٢) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الفضل الزهري نا إبراهيم بن عبد الله المحرمي نا صالح بن مالك نا عبد السلام بن مسلم الضمري نا أبو داود السبيعي نا زيد بن أرقم قال كنت عند عبيد الله بن زياد لعنه الله إذ أتي برأس الحسين بن علي فوضع في طست بين يديه فأخذ قضيبا فجعل يفتر به عن شفته (٣) وعن أسنانه فلم أر ثغرا قط كان أحسن منه كأنه الدر فلم أتمالك أن رفعت صوتي بالبكاء فقال ما يبكيك أيها الشيخ قال يبكيني ما رأيت رسول الله ﷺ يقبل بعض موضع هذا القضيب ويلثمه ويقول اللهم إني أحبه) (٤) ] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا أحمد بن الحسين بن عبد الملك أنا إسماعيل بن عامر أنا الحكم بن محمد بن القاسم نا أبو إسحاق السبيعي (٥) أن زيد بن أرقم خرج من عنده يعني ابن زياد يومئذ وهو يقول أما والله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم إني أستودعكه وصالح المؤمنين فكيف حفظكم لوديعة رسول الله ﷺ أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد نا الحسن بن علي بن عفان نا محمد بن الصلت نا سعيد بن خثيم (١) عن محمد بن خالد قال قال إبراهيم لو كنت فيمن قتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي ﷺ أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو بكر بن مالك نا إبراهيم بن عبد الله نا حجاج نا حماد نا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال رأيت رسول الله ﷺ فيما يرى النائم بنصف النهار أغبر أشعث وبيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل منذ اليوم التقطه فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ قال ونا إبراهيم نا سليمان بن حرب عن حماد نا عمار بن أبي عمار أن ابن عباس رأى النبي ﷺ في منامه يوما بنصف النهار وهو أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت يا رسول الله ما هذا الدم فقال دم الحسين لم أزل التقطه منذ اليوم فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان نا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا عبد الله بن محمد بن هانئ أبو عبد الرحمن النحوي نا معدي بن سلمان نا علي بن زيد بن جدعان قال استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع وقال قتل الحسين والله فقال له أصحابه كلا يا ابن عباس كلا قال رأيت رسول الله ﷺ ومعه زجاجة من دم فقال ألا تعلم ما صنعت أمتي من بعدي قتلوا ابني الحسين وهذا دمه ودم أصحابه أرفعها إلى الله ﷿ قال فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه وتلك الساعة قال فما لبثوا إلا أربعة وعشرين يوما حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل ذلك اليوم وتلك الساعة أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله الضمري (١) وأبو بكر ناصر بن أبي العباس بن علي الصيدلاني بهراة قالا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي أنا أبو محمد بن أبي شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد أنا أبو سعيد الأشج نا أبو خالد الأحمر حدثني زريق حدثتني سلمى قالت دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله ﷺ في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين آنفا رواه الترمذي عن الأشج إلا انه قال زريق (٢) وهو الصواب أخبرناه عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن علي المقرئ نا أبو عيسى الترمذي نا أبو سعيد الأشج نا أبو خالد الأحمر نا أبو زريق (٣) فذكر مثله أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أبو الحسن أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عبد الله الأنصاري نا قرة بن خالد أخبرني عامر بن عبد الواحد عن شهر بن حوشب قال أنا لعند أم سلمة زوج النبي ﷺ قال فسمعنا صارخة فأقبلت حتى انتهيت إلى أم سلمة فقالت قتل الحسين قالت قد فعلوها ملأ الله بيوتهم أو قبورهم عليهم نارا ووقعت مغشيا عليها وقمنا قال وأنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير نا ابن أبي مليكة قال بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام وهو يتوقع خبر الحسين (٤) بن علي إلى أن أتاه آت فساره بشئ فأظهر الاسترجاع فقلنا ما حدث يا أبا العباس قال مصيبة عظيمة نحتسبها أخبرني مولاي أنه سمع ابن الزبير يقول قتل الحسين بن علي فلم نبرح حتى جاءه ابن الزبير فعزاه (١) ثم انصرف فقام ابن عباس فدخل منزله ودخل عليه الناس يعزونه فقال ابن عباس إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير أتروني مشي ابن الزبير إلي يعزيني إن ذلك منه إلا شماتة (٢) قال وأنا محمد بن عمر قال فحدثني ابن جريج قال كان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي (٣) حسين بن علي فلقي ابن الزبير فقال له قد جاء ما كنت تمني موت حسين بن علي فقال ابن الزبير يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا فو الله ليته بقي ما بقي (٤) بالجما (٥) حجر والله ما تمنيت ذلك له قال المسور أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه قال نعم أشرت به عليه ولم أدر أنه يقتل ولم يكن بيدي أجله ولقد جئت ابن عباس فعزيته فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني ولو أني تركت تعزيته قال مثلي يترك لا يعزيني بحسين فما أصنع أخوالي وغرة الصدور علي وما أدري على أي شئ ذلك فقال له المسور ما حاجتك إلى ذكر ما مضى وبثه دع الأمور تمضي وبر أخوالك فأبوك أحمد عندهم منك أخبرنا أبو بكر الأنصاري نا أبو محمد الجوهري إملاء ح وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد بن شاتيل قالوا أنا أبو محمد الجوهري قراءة أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن سلمة عن عمار قال سمعت أم سلمة قالت سمعت الجن يبكين على حسين قال وقالت أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين (٦) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا محمد بن علي الواسطي أنا محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن عمار عن أم سلمة قالت سمعت الجن تنوح على الحسين قال ونا أبي قال وسمعت الواقدي قال لم تدرك أم سلمة قتل الحسين ماتت سنة ثمان وخمسين (١) أخبرنا أبو البركات أيضا أنا أبو الفضل بن خيرون أنا محمد أنا الأحوص نا أبي المفضل أنبأنا عفان بن مسلم أنبأنا حماد بن سلمة أنبأنا عمار بن أبي عمار عن أم سلمة قالت سمعت الجن تنوح على الحسين قال (٢) وأنبأنا أبي (٣) عن الواقدي قال وحدثني ابن نافع عن أبيه قال صلى عليها أبو هريرة ومروان يومئذ غائب وابن عمر لا ينكر الصلاة في البقيع وهو مع الناس أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا عبد المحسن بن محمد لفظا أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن محمد الدهان نا أبو جعفر أحمد بن الحسن البردعي نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي نا إبراهيم بن يحيى بن يعقوب أبو الطاهر البزار نا ابن لقمان نا الحسين بن إدريس نا هاشم بن هاشم عن أمه عن أم سلمة قالت سمعت الجن تنوح على الحسين يوم قتل وهن يقلن أيها القاتلون ظلما حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي ومرسل وقتيل قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل (٤) أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٥) أنا سليمان بن أحمد نا القاسم بن عباد الخطابي نا سويد بن سعيد نا عمرو بن ثابت عن حبيب بن أبي ثابت قال قالت ام سلمة ما سمعت نوح الجن منذ قضى (١) النبي ﷺ إلا الليلة وما أرى أبني إلا قد قتل تعني الحسين قالت لجاريتها اخرجي فسلي فأخبرت أنه قد قتل وإذا جنية تنوح ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبر في ملك عبدي (٢) أنبأنا أبو علي بن نبهان ح وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن إسحاق وأبو علي محمد بن سعيد (٣) بن نبهان ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن (٤) قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم نا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي ثعلب حدثني عمر بن شبة حدثني عبيد بن عباد (٥) نا عطاء بن مسلم عن أبي جناب الكلبي قال أتيت كربلاء فقلت لرجل من أشراف العرب بها بلغني أنكم تسمعون نوح الجن قال ما تلقي حرا ولا عبدا إلا أخبرك أنه سمع ذاك قال قلت وأخبرني ما سمعت أنت قال سمعتهم يقولون * مسح الرسول جبينه * فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش * جده خير الجدود (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا عبد الوهاب بن محمد أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد نا عبد الله بن محمد حدثني أبو عبد الله التميمي نا علي بن عبد الحميد الشيباني عن أبي مريد (١) الفقيمي قال كان الجصاصون إذا خرجوا في السحر (٢) سمعوا نوح الجن على الحسين مسح الرسول جبينه * فله بروق (٣) في الخدود أبواه في عليا قريش * جده خير الجدود قال فأجبتهم خرجوا به وفدا إليه * فهم له شر الوفود قتلوا ابن بنت نبيهم * سكنوا به نار الخلود أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي أنا أبو علي وأبو الحسين ابنا أبي نصر قالا أنا يوسف بن القاسم الميانجي نا أبو الوليد بشر (٤) بن محمد التميمي الكوفي بالكوفة حدثني أحمد بن محمد (٥) المصقلي حدثني أبي قال لما قتل الحسين بن علي سمع مناديا ينادي ليلا سمع صوته ولم ير شخصه عقرت ثمود ناقة واستوصلوا * وجرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول الله أعظم حرمة * وأجل من أم الفصيل المقصد عجبا لهم ولما أتوا لم يمسخوا * والله يملي للطغاة الجحد (٦) أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد الحلواني أنا أبو بكر بن خلف أنا السيد أبو منصور ظفر (٧) بن محمد بن أحمد الحسيني أنا أبو الحسين (٨) علي بن عبد الرحمن بالكوفة نا أبو عمرو احمد بن حازم الغفاري أنا أبو سعيد التغلي نا أبو اليمان عن إمام لبني سليم عن أشياخ له قالوا غزونا بلاد الروم فوجدنا في كنيسة من كنائسها مكتوبا أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقلنا للروم من كتب هذا في كنيستكم قالوا قبل مبعث نبيكم بثلاثمائة عام كذا قال وإنما هو يحيى بن اليمان (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن الجنيد نا أبو سعيد التغلبي (٢) نا يحيى بن يمان أخبرني إمام مسجد بني سليم قال غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم كيف ترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقالوا منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة قالوا قبل أن يخرج نبيكم بستمائة عام (٣) وأخبرناه أبو محمد عبدان بن رزين المقرئ أنا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا عبد الوهاب بن الحسين الغزال أنا الحسين بن محمد بن عبيد العسكري أنا محمد بن عثمان يعني ابن أبي شيبة عن محمد بن الجنيد نا أبو سعيد التغلبي نا يحيى بن يمان أخبرني إمام مسجد بني سليم قال غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقالوا منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة قالوا قبل أن يخرج نبيكم بستمئة عام أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة إذنا قالوا أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد نا زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا السري (٢) بن منصور بن عمار عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال لما قتل الحسين احتزوا (٣) رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ وينحتون (٤) الرأس فخرج عليهم قلم من جديد من حائط فكتب بسطر دم أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب وهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا (٥) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا أحمد بن محرز نا الحماني قال قال الأعمش أحدث رجل من أهل الشام على قبر الحسين بن علي فأبرص من ساعته أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا علي بن عبد العزيز نا إسحاق بن إبراهيم المروزي نا جرير عن الأعمش قال خري (٦) رجل من بني أسد على قبر الحسين بن علي قال فأصاب أهل ذلك البيت خبل وجنون وجذام ومرض وفقر أخبرنا أبو الفضل أحمد بن منصور بن بكر بن محمد بن حيد أنا جدي أبو منصور نا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الحيري (٧) إملاء أنا الحسين بن محمد الإسفرايني نا محمد بن زكريا الغلابي نا عبد الله بن الضحاك نا هشام بن محمد قال لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما وامتحى (١) أثر القبر فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين وبكى وقال بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تربتك ميتا ثم بكى وأنشأ يقول * أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه (٢) * فطيب تراب القبر دل على القبر أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أبو بكر البرقاني حدثني أبو عمر محمد بن العباس الخزاز أنا مكرم بن أحمد نا أحمد بن سعيد الجمال قال سألت أبا نعيم عن زيارة قبر الحسين فكأنه أنكر أن يعلم أين قبره أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر ح وأخبرنا أبو الحسن نا وأبو منصور أنا أبو بكر (٤) أنا أبن بشران أنا الحسين بن صفوان قالا نا ابن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال أخبرت عن ابن عيينة قال سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد (٥) فقال قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبد الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا علي قال نا سفيان قال سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد فقال قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو المأمون بن راشد نا أبو زرعة قال قال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قال قتل حسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة قال أبو نعيم قتل في يوم سبت يوم عاشوراء أخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر بن الطبري قال أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا محمد بن يحيى نا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال وقتل لها الحسين يعني لثمان وخمسين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان بن جنيقا (١) أنا إسماعيل بن علي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا رجل نا سفيان قال سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد قال قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد أنا عمر بن عبيد (٢) الله أنا علي بن محمد بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان نا جعفر بن محمد عن أبيه قال قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين ومات لها حسن (٣) وقتل حسين لها قال وأنا الخطبي (٤) نا محمد بن عثمان نا إسماعيل بن بهرام نا محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسين عمر سبعا وخمسين سنة أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا محمد بن أحمد بن الصواف أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا إسماعيل بن إبراهيم نا محمد بن جعفر عن أبيه أنا الحسين عمر سبعا وخمسين أو ثمانيا وخمسين (١) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد قال قتل حسين وهو ابن ثمان وخمسين قال والحديث الأول في سنة أثبت يعني ابن ست وخمسين (٢) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أبن رزق (٤) أنا محمد بن عمر الحافظ نا هشيم بن خلف (٥) نا ابن زنجوية نا أبو الأسود قال قتل الحسين سنة ستين وقال محمد بن عمر نا محمد بن القاسم نا عباد نا عيسى بن عبد الله قال قتل الحسين بن علي سنة ستين قال الخطيب وقول من قال سنة إحدى وستين اصح أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب قال سمعت محمد بن صالح يقول سمعت عثمان يقول سمعت الفضيل يقول مات الحسين بن علي يوم السبت يوم عاشوراء سنة ستين (٦) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن جنيقا (١) أنا أبو محمد الخطيب (٢) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو نعيم قال قتل الحسين بن علي في سنة ستين في آخرها يوم عاشوارء وقيل يوم الأثنين (٣) أخبرنا أبو البركات أنا أبو الفضل أنا أبو العلاء نا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل أنا أبي نا أبو نعيم قال وقتل الحسين بن علي في سنة ستين في آخرها يوما (٤) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز التميمي أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون البجلي نا أبو زرعة قال قال أبو نعيم قتل الحسين يوم عاشوراء يوم السبت قال أحمد بن حنبل سنة إحدى وستين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله ح ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد أنا أبو علي الحداد قالوا أنا أبو نعيم نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني أبو نعيم وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا حنبل بن إسحاق نا أبو نعيم قال وحسين بن علي قتل يوم السبت يوم عاشوراء سنة ستين وهذا وهم (٥) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدثني أبي نا عبد الله بن محمد نا هارون بن عبد الله قال سمعت أبا نعيم يقول قتل الحسين بن علي سنة ستين يوم السبت يوم عاشوراء وقيل وهو ابن خمس وستين أوست وستين قال وأنا عبيد الله عمر قال قال أبي وهذه الرواية لأبي نعيم وهم من وجهين (١) في القتل والمولد فأما مولد الحسين فإنه كان بينه وبين أخيه الحسن طهر وولد الحسين للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وأما الوهم في تاريخ موته فأجمع أكثر أهل التاريخ أنه قتل في المحرم سنة إحدى وستين إلا هشام بن الكلبي فإنه قال سنة اثنين وستين وهو وهم أيضا أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي وقتل الحسين يوم عاشوراء سنة ستين وقال عمي أبو بكر قتل الحسين بن علي في سنة إحدى وستين يوم عاشوراء وقتله سنان بن أبي أنس (٢) وجاء برأسه خولي بن يزيد الأصبحي (٣) جاء به إلى عبيد الله بن زياد أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي أنا علي بن الحسن بن علي ح قال وأنا ابن خيرون أن الحسن بن الحسين النعالي حدثني جدي لأمي إسحاق بن محمد النعالي قالا أنا عبيد الله بن إسحاق نا قعنب بن المحرز (٤) قالا وقتل الحسين سنة ستين يوم عاشوراء أول سنة إحدى وستين كذا قال هؤلاء والأكثرون قالوا سنة إحدى وستين أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو إسحاق (١) إبراهيم بن محمد بن يحيى نا محمد بن إسحاق الثقفي نا أبو الأشعث نا زهير بن العلاء نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال قتل الحسين بن علي يوم الجمعة يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن أربع وخمسين سنة وستة أشهر ونصف (٢) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري نا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي (٣) نا أبي قال قال الواقدي وقتل الحسين بن علي يوم عاشوراء في سنة إحدى وستين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان بن جنيقا (٤) أنا إسماعيل بن علي أنا موسى بن إسحاق نا محمد بن عبد الله بن نمير حدثني من سمع أبا معشر السندي عن أصحاب المغازي أن الحسين بن علي قتل لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين (٥) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا سلمة عن أحمد يعني ابن حنبل عن إسحاق بن عيسى قال وأنا ابن رزق (٧) أنا عثمان بن أحمد نا حنبل حدثني أبو عبد الله عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال حنبل وحدثنا عاصم بن علي نا أبو معشر قال وقتل الحسين بن علي لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين واللفظ لحديث سلمة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب محمد بن جعفر أنا عبيد الله بن سعد الزهري نا أحمد بن حنبل نا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال قتل الحسين بن علي لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم بن العلاف قالا أنا أبو الحسن الحمامي بن محمد السكوني نا محمد بن عبد الله بن سليمان نا ابن نمير قال حدثني من سمع أبا معشر يقول قتل الحسين بن علي لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين قال ونا يحيى بن حسان بن إسماعيل (١) قال سمعت ابن عيينة يقول عن جعفر بن محمد قال سمعت أبي يقول قتل حسين بن علي وهو ابن ثمان وخمسين قال وسمعت ابن نمير يقول قتل الحسين بن علي وهو ابن خمس وخمسين (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا ابن بكير عن الليث بن سعد قال وفي سنة إحدى وستين قتل الحسين بن علي وأصحابه لعشر ليال خلون من المحرم يوم عاشوراء يوم السبت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال قال أبو عبد الله الواقدي قتل حسين بن علي في صفر سنة إحدى وستين وهو يومئذ ابن خمس وخمسين حدثني بذلك أفلح بن سعيد عن ابن كعب القرظي (٣) قال ونا محمد بن عمر عن أبي معشر قال قتل حسين بن علي لعشر خلون من المحرم قال الواقدي وهذا أثبت (٤) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب أنا محمد بن أحمد بن عبد الله ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر أحمد بن علي المقرئ قالا أنا الحسين بن علي الطناجري قالا أنا محمد بن زيد بن علي أنا محمد بن محمد الشيباني نا هارون بن حاتم أنا أبو بكر بن عياش قال وقتل الحسين بن علي لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين (١) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال (٢) وقتل الحسين بن علي يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بالطف بكربلاء وعليه جبة خز دكناء وهو صابغ بالسواد وهو ابن ست وخمسين وقال الزبير في موضع آخر والحسين بن علي ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين قتله سنان بن أبي أنس النخعي وأجهز عليه خولي (٣) بن يزيد الأصبحي من (٤) حمير وحزر رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد فقال (٥) أوقر ركابي فضة وذهبا * أنا قتلت الملك المحببا (٦) قتلت خير الناس أما وأبا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد نا أبو بكر الخطيب نا علي بن أحمد الرزاز نا محمد (١) بن أحمد بن الحسن الصواف نا بشر بن موسى ح وأخبرناه عاليا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير نا محمد بن الحسين بن شهريار قالا نا عمرو بن علي قال وقتل الحسين بن علي وكان يكنى بأبي عبد الله سنة إحدى وستين وهو يومئذ ابن ست وخمسين سنة في المحرم يوم عاشوراء وفي رواية ابن شهريار يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي (٢) قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسى ٢ ن الأصبهاني أنا محمد بن أمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد الأهوازي أنا خليفة بن خياط قال (٣) والحسين بن علي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولا نحفظ (٤) له حديثا استشهد بكربلاء من ناحية الكوفة سنة إحدى وستين في يوم عاشوراء يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا محمد بن علي السير في أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي أنا أحمد بن عمران الأشناني نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (٥) قتل الحسين بن علي يوم الأربعاء وهو ابن ثمان وخمسين لعشر خلون من المحرم يوم عاشوراء سنة إحدى وستين قال سفيان قال جعفر بن محمد قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا علي بن أحمد بن محمد أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن إجازة أنا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد (١) الله القاسم بن سلام قال سنة إحدى وستين أصيب فيها الحسين بن علي يوم عاشوراء أنبأنا أبو علي بن نبهان ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن أحمد بن محمد ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون قالوا أنا أبو علي بن شاذان ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا طراد بن محمد وأبو محمد التميمي قالا أنا أبو بكر بن وصيف قالا أنا أبو بكر الشافعي أنا أبو بكر عمر بن حفص نا محمد بن يزيد قال وقتل الحسين بن علي يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين بكربلاء وهو ابن سبع وخمسين سنة (٢) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الحافظ (٣) أنا ابن (٤) بشران أنا الحسين بن صفوان أنا ابن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال الحسين بن علي بن أبي طالب قتل بنهرأ (٥) كربلاء يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن ست وخمسين سنة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا عبد الله وأمه فاطمة بت رسول الله ﷺ قتل ﵀ بنهر كربلاء يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن ست وخمسين سنة وأخبرت عن سفيان بن عيينة قال سمعت الهذلي يسأل جعفر بن محمد قال قتل الحسين بن علي وهو ابن ثمان وخمسين قال وأنا الواقدي نا سفيان عن جابر عن عامر قال رأيت رأس الحسين بن علي بعد أن قتل وقد نصل الخضاب بالسواد من رأسه ولحيته كتب إلي أبو محمد بن الآبنوسي واخبرني أبو الفضل محمد بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين محمد (١) بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أحمد بن عبد الله بن البرقي قال الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتل بالطف يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وهو ابن خمس وخمسين وستة أشهر وكان قبره بكربلاء من سواد الكوفة قتله سنان بن انس النخعي ويقال قتله ابن ذي (٢) الجوشن الضبابي (٣) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر نا الهروي نا محمد بن صالح قال قتل الحسين بن علي سنة إحدى وستين يوم عاشوراء يوم السبت وهو ابن ست وخمسين سنة وقد قيل أنه قتل سنة اثنتين وستين (٤) اخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا عبيد الله (٦) يعني ابن عمر بن شاهين حدثني أبي نا يحيى بن محمد نا محمد بن موسى بن حماد عن ابن أبي السري عن هشام بن الكلبي قال وفي سنة اثنتين وستين قتل الحسين بن علي يوم عاشوراء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر أنا (٧) عبد الواحد بن محمد بن عثمان أنا الحسين (٨) بن محمد بن إسحاق نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل (١) قال سمعت علي بن المديني قال مقتل حسين سنة ثنتين وستين اخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب ح واخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب قال ابن لهيعة كان قتل الحسين بن علي وقتل عقبة بن نافع وحريق الكعبة في سنة واحدة سنة ثنتين (٢) أو ثلاث وستين أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الحسن الكلاباذي قال الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله أخو أبي محمد الحسن بن علي الهاشمي المدني وأمهما فاطمة بنت رسول الله ﷺ قال الواقدي وماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة من الهجرة وهي ابنة تسع وعشرين سنة أو نحوها (٣) سمع أباه علي بن أبي طالب روى عن ابنه علي بن الحسين الأصغر في التهجد (٤) والخمس وغير موضع ولد سنة أربع من الهجرة بعد أخيه الحسن وولد أخوه سنة ثلاث من الهجرة قال خليفة وقتل يوم عاشوراء يوم الأربعاء سنة إحدى وستين قاله خليفة ومسدد (٥) ويروى عن جعفر عن أبيه قال لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر ومات الحسن في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين وكان قد سقي السم (١) قال الواقدي وابن نمير مثله قال الواقدي وفيها يعني في سنة ثلاث ولد الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان وفيها علقت فاطمة بالحسين بين علوقها وبين ولاد الحسن خمسين ليلة وقال الواقدي وفيها ولد الحسين يعني في سنة أربع من الهجرة في ليال خلون من شعبان وقال ابن أبي شيبة قتل يوم عاشوراء سنة إحدى وستين قال ابن نمير قتل في عشر من المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن خمس وخمسين سنة وقال محمد بن سعد قال الواقدي قتل بنهر كربلاء يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وهو ابن ست وخمسين سنة وقال الذهلي قال يحيى بن بكير قتل في صفر سنة إحدى وستين وسنه ست وخمسون سنة وقال ابن بكير مرة أخرى في سنه ثمان وخمسون وقال ابن أبي شيبة مات في سنه ثمان وخمسين ويقال مات وهو ابن خمس وخمسين (٢) سنة ويقال ابن سبع وخمسين وقال الواقدي والثبت عندنا أنه قتل في المحرم يوم عاشوراء وهو ابن خمس وخمسين سنة (٣) وأشهر وقال أبو عيسى قتل يوم السبت يوم عاشوراء سنة ستين وقال الواقدي حدثني أفلح بن سعيد عن ابن كعب القرطبي (٤) قال قتل الحسين في صفر سنة إحدى وستين أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا محمد بن إسحاق أنا العباس بن محمد مولى بني هاشم نا يحيى بن أبي بكير نا علي ويكنى أبا إسحاق عن عامر بن سعد البجلي قال لما قتل الحسين بن علي رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال إن رأيت البراء بن عازب فاقرئه مني السلام وأخبره أن قتلة الحسين بن علي في النار وإن كاد الله أن يسحت أهل الأرض منه بعذاب أليم قال فأتيت البراء فأخبرته فقال صدق رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتصور بي أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا في كتابيهما أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سياوش الكازروني نا أبو أحمد عبيد الله (١) بن محمد بن محمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ قال قرئ على أبي بكر محمد بن القاسم بن يسار الأنباري النحوي وأنا حاضر نا أبو بكر موسى بن إسحاق الأنصاري نا هارون بن حاتم أبو بشر نا عبد الرحمن بن أبي حماد نا الفضل (٢) بن الزبير قال كنت جالسا عند شخص (٣) فأقبل رجل فجلس إليه رائحته رائحة القطران فقال له يا هذا أتبيع القطران قال ما بعته قط قال فما هذه الرائحة قال كنت ممن شهد عسكر عمر بن سعد وكنت أبيعهم أوتاد الحديد فلما جن علي الليل رقدت فرأيت في نومي رسول الله ﷺ ومعه علي وعلي يسقي القتلى من أصحاب الحسين (٤) فقلت له اسقني فأبى فقلت يا رسول الله مره يسقيني فقال (٥) ألست ممن عاون علينا فقلت يا رسول الله والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم ولكني كنت أبيعهم أوتاد الحديد فقال يا علي اسفة فناولني قعبا مملوءا قطرانا فشربت منه قطران ولم أزل أبول القطران أياما ثم انقطع ذلك البول عني (١) وبقيت الرائحة في جسمي فقال له السدي يا عبد الله كل من بر العراق واشرب من ماء الفرات فما أراك تعاين محمدا أبدا قال (٢) ونا عبد الرحمن بن أبي حماد عن ثابت بن إسماعيل عن أبي النضر الجرمي قال رأيت رجلا سمج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال كنت ممن حضر عسكر عمر بن سعد فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول الله ﷺ في المنام بين يديه طست فيها دم وريشة في الدم وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد فيأخذ الريشة فيخط بها بين أعينهم فأتي بي فقلت يا رسول الله والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم قال أفلم تكثر عدونا فأدخل إصبعه في الدم السبابة والوسطى وأهوى بهما إلى عيني فأصحت وقد ذهب بصري أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد نا أسد بن القاسم الحلبي قال رأى جدي صالح بن الشحام بحلب ﵀ وكان صالحا دينا في النوم كلبا أسود وهو يلهث عطشا ولسانه قد خرج على صدره فقلت هذا كلب عطشان دعني (٣) أسقه ماء أدخل فيه الجنة وهممت لأفعل بذلك فإذا بهاتف يهتف من ورائه وهو يقول يا صالح لا تسقه يا صالح لا تسقه هذا قاتل الحسين بن علي أعذبه بالعطش إلى يوم القيامة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين (٤) وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت فإن تبتغوه عائذ البيت تصبحوا * كعاد تعمت (٥) عن هداها فضلت مررت على أبيات آل محمد * فلم أر من (١) أمثالها حيث حلت وكانوا لنا غنما فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت فلا يبعد الله الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تجلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها (٢) * وتقلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوما بها حيث حلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت يريد أنهم لا يرعون (٣) عن قتل قرشي بعد الحسين وعائذ البيت عبد الله بن الزببير أنشدنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي قال انشدت لبعض الشعراء في مرثية الحسين بن علي لقد هد جسمي رزء آل محمد * وتلك الرزايا والخطوب عظام وأبكت جفوني بالفرات مصارع * لآل النبي المصطفى وعظام عظام بأكناف الفرات زكية * لهن علينا حرمة وذمام فكم (٤) حرة مسبية فاطمية * وكم من كريم قد علاه حسام لآل رسول الله صلت عليهم * ملائكة بيض الوجوه كرام أفاطم أشجاني بقول (٥) ذو العلا * فشبت وإني صادق لغلام وأصبحت لا التذ طيب معيشة * كأن علي الطيبات حرام (٦) يقولون لي صبرا جميلا وسلوة * ومالي إلى الصبر الجميل مرام فكيف اصطباري بعدآل محمد * وفي القلب منهم لوعة وسقام ١٥٦٧ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1077378
Book record
shamela-71
Source record
1093178
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain