page 5120, entry [1386]Open original source
حازم بن أبي موسى حكى عنه الوليد بن مسلم انتهى أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو محمد هبة الله بن أبي الحسين الأنصاري قالا نبأنا عبد العزيز بن أبي طاهر أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أبو (٣) عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نبأنا محمد بن علي بن عائذ نبأنا الوليد قال وحدثني حازم بن أبي موسى أنه كان فيمن سار مع سليمان بن هشام إلى حصار سنادة الجبل وخلف العسكر في سنادة السهل قال فحاصرنا سنادة الجبل نحوا (٤) من أربعين ليلة (٥) ليس لهم ماء إلا صهريج فكاتبوا سليمان على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يفرق بين أهل البيوت فأجابهم إلى ذلك وقفلنا غدا فتأتيهم سحابة فأمطرت على مجاري الصهريج فملته فامتنعوا ودخلنا عنهم يأسا إلى سنادة وأمر الناس بالجهاز إلى القفل ففعلوا وأصبح الناس على ظهر يوما قد سماه وقال براياته معقبا إلى داخل أرض الروم ليصيب عوضا مما فاته من غنائم الخمس فأتت الأجناد تتبعه وصاحوا بصوت واحد لا تريد وتوجهت الأجناد إلى القفل فكان ذلك أول معصية ظهرت لأهل الشام قال حازم وابتليت دواب الناس بقرحة سقطت منها حوافر الدواب فأرحل عامة الناس ١١٧٢ -