Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثابت بن قيس بن الخطيم واسمه ثابت بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 4744, entry [1246]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 4744, entry [1246]Open original source
ثابت بن قيس بن الخطيم (٤) واسمه ثابت بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس الأنصاري الظفري له صحبة وشهد مع النبي ﷺ أحدا وما بعدها وصحب عليا ﵇ وولاه المدائن ووفد على معاوية رضي الله عن هـ أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره عن أبي بكر الخطيب أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الرافقي إجازة أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي أخبرنا أحمد بن سعيد بن شاهين أنا مصعب بن عبد الله الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة وهو أبو القداح مولى بني ظفر قال وولد كعب ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس وهو ظفر أربعة نفر سوادا وعبد الرزاح والهيثم ومرة فولد سواد بن كعب ثلاثة نفر عامرا وعمرا ومالكا وولد عمرو بن سواد بن ظفر عديا فولد عدي بن عمرو الخطيم واسمه ثابت فولد الخطيم بن عدي قيس بن الخطيم وقد كان قيس بن الخطيم لقي النبي ﷺ بمكة فدعاه إلى الإسلام فانتظر متى بقدم عليه رسول الله ﷺ المدينة فقتل قيس قبل قدوم النبي ﷺ وقال رسول الله ﷺ لو يقدم الأديعج وفى [٢٧٣٦] ح ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى وثابت بن قيس بن الخطيم خرج يوم أحد فأصابه (١) اثنتي عشرة جراحة وسماه رسول الله ﷺ حاسرا وجعل النبي ﷺ يقول يا حاسر أقبل يا حاسر أدبر وهو يضرب بسيفه بين يديه وشهد بعدها المشاهد ومات أيام معاوية أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٢) أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي (٣) في كتابه أخبرنا أحمد بن كامل القاضي أخبرني أحمد بن سعيد بن شاهين حدثني مصعب بن عبد الله بن مصعب بن عبد الله بن عمارة بن القدا قال كان ثابت بن قيس بن الخطيم شديد النفس وكان له بلاء مع (٤) علي بن أبي طالب واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن (٥) فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة وكان معاوية يبغي (٦) مكانه انصرف ثابت بن قيس إلى منزله فيجد الأنصار مجتمعة في مسجد بني ظفر يريدون أن يكتبوا إلى معاوية في حقوقهم أول ما استخلف وذلك أنه حبسهم سنتين أو ثلاثا لم يعطهم شيئا فقال ما هذا فقالوا نريد أن نكتب إلى معاوية فقال ما تصنعون أن يكتب إليه جماعة يكتب إليه رجل منا فإن كانت كائنة برجل منكم فهو خير من أن تقع بكم جميعا وتقع أسماؤكم عنده فقالوا فمن ذا الذي يبذل نفسه لنا قال أنا قالوا فشأنك فكتب إليه وبدأ بنفسه فذكر أشياء منها نصرة النبي ﷺ وغير ذلك وقال حبست حقوقنا واعتديت علينا وظلمتنا وما لنا إليك ذنب إلا نصرتنا النبي ﷺ فلما قدم كتابه على معاوية دفعه إلى يزيد فقرأه ثم قال له ما الرأي فقال تبعث فتصلبه على بابه فدعا كبراء أهل الشام فاستشارهم فقالوا تبعث إليه حتى تقدم به ها هنا وتقفه لشيعتك ولأشراف الناس حتى يروه ثم تصلبه فقال هل عندكم غير هذا قالوا لا فكتب إليه قد فهمت كتابك وما ذكرت النبي ﷺ وقد علمت أنها كانت ضجرة لشغلي وما كنت فيه من الفتنة التي شهرت فيها نفسك فانظرني ثلاثا فقدم كتابه على ثابت فقرأه على قومه وصبحهم العطاء في اليوم الرابع قال ابن القداح حدثني بهذا الحديث كله محمد بن صالح بن دينار مرسلا وحدثني ابنه صالح بن محمد قال سمعت يعقوب بن عمر بن قتادة يحدث بهذا الحديث ثم أتاه بعد فأقام عنده فمكث عنده نحوا من شهرين لا يلتفت إليه ثم استأذنه للخروج فبعث إليه بمائة ألف درهم فوضعها في منزله وتركها وخرج كذا في رواية الخطيب جملة عن ابن القداح ورأيت في نسخة أخرى من كتاب ابن القداح كأنه زيادة من مصعب على ابن القداح وقال في آخره قال مصعب حدثني بهذا الحديث كله محمد بن صالح بن دينار مرسل وحدثني به ابنه صالح بن محمد بن صالح قال سمعت يعقوب بن عمر بن قتادة يحدث بهذا الحديث ثم أتاه بعد فأقام عنده فمكث عنده نحوا من شهرين لا يلتفت إليه ثم استأذنه للخروج فبعث إليه بمائة ألف درهم فوضعها في منزله وتركها وخرج وفي هذا حديث طويل وشعر كله في حديث صالح بن محمد بن صالح وقال هذا أحرى (١) بالصواب أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنا أبو محمد الجوهري قراءة أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من الأنصار ممن لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من بني ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وأمه حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل وكانت من المبايعات وكان قيس بن الخطيم شاعرا ويكنى أبا يزيد فوافى سوق ذي المجاز فأتاه رسول الله ﷺ فدعاه إلى الإسلام وحرص عليه وجعل يرفق به ويكنيه فقال قيس بن الخطيم ما أحسن ما تدعو إليه ولكن الحرب شغلتني وقد بلغك الذي بيننا وبين قومنا فأقدم المدينة وأنظر وأعود عليك وكانت امرأته حواء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت فأوصاه رسول الله ﷺ بها وقال احفظني فيها فقال افعل فقدم المدينة فقال يا حواء قد أوصاني محمد بك وسألني أن أحفظه فيك وأنا فاعل فعدت بنو سلمة على قيس بن الخطيم بعد ذلك فقتلته ولم يكن أسلم وله عقب فولد ثابت بن قيس بن الخطيم أبنا وأمه أم ولد وعمرا ومحمدا ويزيدا (١) قتلوا يوم الحرة جميعا وليس لهم عقب وأم ثابت وأمهم أم جندب بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو (٣) بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد شهد مع رسول الله ﷺ أحدا والمشاهد بعدها ويقال إنه جرح يوم أحد اثني عشرة جراحة وعاش إلى خلافة معاوية واستعمله علي بن أبي طالب على المدائن ١٠٣١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1076989
Book record
shamela-71
Source record
1092789
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ثابت بن قيس بن الخطيم واسمه ثابت بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب — shamela-71 · Hadith Research Library