Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تميم بن إسماعيل المعروف بفحل

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 4659, entry [1217]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 4659, entry [1217]Open original source
تميم بن إسماعيل المعروف بفحل (١) ويقال فحل بن تميم قدم دمشق سنة سبع وثمانين وثلاثمائة واليا على دمشق من قبل الملقب بالحاكم ثم وليها في سنة تسعين وثلاثمائة فقدمها وأقام بها شهورا من هذه السنة ثم هلك بها من علة عرضت له فاستعمل بعده على دمشق علي بن جعفر بن فلاح قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني جاء كتاب السلطان بولاية ابن (٢) الفحل في موضع جيش يوم السبت لإحدى وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر يعني سنة تسعين وثلثمائة فركب وجلس في القصر وهنأه الناس بالولاية ومات القائد ابن الفحل يوم الجمعة لسبع وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان يعني (٣) من السنة وقدم القائد علي ابن فلاح في غد يوم مات ابن الفحل وحدثني أبو الحسن الفقيه السلمي لفظا قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة (٤) بدمشق فكان فيها فحل بن تميم في سنة سبع وثمانين ١٠٠٣ - تميم بن أوس بن خارجة بن سود (١) ابن خزيمة (٢) بن ذراع (٣) بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب أبو رقية الداري (٤) له صحبة حدث عن النبي ﷺ وروى عنه النبي ﷺ حديث الجساسة (٥) وابن عباس وأنس بن مالك وأبو هريرة وعبد الله بن موهب وقبيصة بن ذؤيب على ما قيل وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم وعبد الرحمن بن غنم وعطاء بن يزيد الليثي وروح بن زنباع وكثير بن مرة ووبرة بن عبد الرحمن وزرارة بن أوفى والأزهر بن عبد الله وكان يسكن فلسطين وقيل إنه سكن دمشق أخبرنا أبو بكر بن المزرفي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط حدثنا أبو المغيرة حدثنا عبد الرحمن بن يزيد حدثني الزهري عن عمرة بنت عبد الرحمن أظنه عن فاطمة بنت قيس أن النبي ﷺ نادى في الناس الصلاة جامعه ثم جلس على منبره ثم أقبل علينا بوجهه فتبسم وقال إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لحديث حدثنيه تميم الداري إن تميما أتاني فبايعني وحسن إسلامه فأخبرني أنه ركب البحر في ناس من لخم وجذام في سفينة وذكر حديث الجساسة [٢٧٠٥] ح هذا حديث غريب والمحفوظ حديث عامر الشعبي عن فاطمة بنت قيس وله عندنا طرق كثيرة أعلاها ما أخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا وهب بن بقية أنبأنا خالد عن داود عن عامر قال دخلنا على فاطمة بنت قيس نسألها عن قضاء رسول ﷺ فيها فلما ذهبنا لنخرج قالت كما أنتم أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ قال وأراها أمرت بطعام يصنع فصنع فأرادت أن تحبسنا عليه قالت بينما أنا في المسجد وفيه أناس كأنها تقللهم إذ خرج إلينا رسول الله ﷺ يضحك حتى كادت تبدو نواجذه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني حدثت حديثا فخرجت لأحدثكم به لتفرحوا لفرح رسول الله ﷺ إن تميم الداري حدثني أنه ركب البحر في نفر من أهل فلسطين فرمت بهم الريح إلى جزيرة فخرجوا فإذا هم بشئ طويل الشعر كبير لا يدرون ما تحت الشعر أذكر أم أنثى فقلنا لها ألا تخبرينا وتستخبرينا فقال ما أنا بمخبركم شيئا ولا مستخبركم ولكن ائتوا هذا الدير فإن فيه من هو فقير إلى أن يخبركم ويستخبركم قالوا ما أنت قالت أنا الجسساسة فأتينا الدير فإذا فيه إنسان نضر وجهه به زمانة قال وأحسبه موثق قال من أنتم قلنا نفر من العرب قال هل خرج بينكم نبي قالوا نعم قال فما صنعتم قلنا اتبعوه قال أما إن ذلك خير لهم قال فما فعلت فارس والروم قلنا العرب تغزوهم قال فما فعلت البحيرة قلنا ملأى تدفق قال فما فعل نخل بين الأردن وفلسطين قلنا قد أطعم قال فما فعل عين (٢) زغر قال تسقي ويسقى منها قال أنا الدجال (٣) قال أما إني سأطأ الأرض كلها ليس طيبة قال رسول الله ﷺ طيبة المدينة لا يدخلها [٢٧٠٦] ح أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو يعلى حدثنا منصور بن أبي مزاحم وداود بن رشيد قالا حدثنا إسماعيل عن سهيل عن أبيه عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي ﷺ قال إنما الدين النصيحة قالوالمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم [٢٧٠٧] ح كذا يقول إسماعيل بن عياش عن سهيل عن أبيه عن عطاء بن يزيد وسهيل يرويه عن عطاء نفسه لا عن أبيه عنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي الرازي قالا أخبرنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا زهير عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري قال قال رسول الله ﷺ إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله ﷿ ولكتابه ولرسوله ولأئمة المؤمنين أو قال المسلمين وعامتهم قال هكذا قال سهيل [٢٧٠٨] ح أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي حدثنا سفيان بن عيينة عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أن رسول الله ﷺ قال إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة (٢) قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المؤمنين وعامتهم [٢٧٠٩] ح وقد بين محمد بن عباد المكي عن سفيان سماع سهيل إياه من عطاء فيما أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي التميمي أخبرنا أبو بكر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا سفيان قال قلت لسهيل بن أبي صالح في ما حدثناه عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبيه فقال سهيل سمعته من الذي سمعه منه أبي سمعت عطاء بن يزيد الليثي يحدث عن تميم الداري أن النبي ﷺ مثل حديث أبي عن ابن عيينة وكذا رواه جماعة عن سهيل قد سقنا أحاديثهم في كتاب التالي لحديث مالك العالي فغنينا عن إعادتها أخبرنا أبو عبد الله الخلال أخبرنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو يعلى أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم النكري الدورقي حدثنا محمد بن بكير البرساني أبو عثمان حدثنا أبو عاصم الحبطي وكان من خيار أهل البصرة وكان من أصحاب حزم وسلام بن أبي مطيع قال حدثنا بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن تميم الداري (١) عن النبي ﷺ قال يقول الله ﷿ لملك الموت انطلق إلى وليي فآتني (٢) به فإني قد ضربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب إلي ائتني به فلأريحه قال فينطلق ملك الموت ومعه خمس مائة من الملائكة معهم أكفان وحنوط من الجنة ومعهم ضبائر الريحان أصل الريحان واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون منها ريح سوى ربح صاحبه ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر قال فيجلس ملك المو ت عند رأسه ويحفونه الملائكة ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر من تحت ذقنه ويفتح له باب إلى الجنة فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة مرة بأرواحها ومرة بكسوتها ومرة بثمارها كما يعلل الصبي أهله إذا بكى قال وإن أزواجه ليبهشن (٣) عند ذلك ابتهاشا قال وتنزو الروح قال البرساني تريد أن تخرج من العجلة إلى ما تحب قال ويقول ملك الموت اخرجي يا أيتها الروح الطيبة إلى " سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب (٤) " قال ولملك الموت أشد لطافة من الوالدة بولدها يعرف أن ذلك الروح حبيب لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لربه رضى للرب عنه فيسل روحه كما تسلل الشعرة من العجين قال وقال الله ﵎ " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين (٥) وقال " فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم (٦) " قال روح من جهد الموت وريحان يتلقى به قال وجنة نعيم مقابلة وقال فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله فقد نجوت وأنجيت قال ويقول الجسد للروح مثل ذلك قال وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها وكل باب من السماء يصعد فيه عمله أو ينزل منه رزقه أربعين سنة قال فإذا قبض ملك الموت روحه أقامه الخمسمائة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وعلته بأكفان قيل أكفان بني آدم وحنوط قيل حنوط بني آدم ويقوم من باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار قال فيصيح عند ذلك إبليس صيحة يتصدع منها بعض عظام جسده ويقول لجنوده الويل لكم كيف تخلص هذا العبد منكم قال فيقولون إن هذا كان عبدا معصوما قال فإذا صعد ملك الموت بروحه إلى السماء يستقبله جبريل في سبعين ألفا من الملائكة كل يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه قال فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش قال خر الروح ساجدا قال يقول الله لملك الموت انطلق بروح عبدي هذا فضعه " في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب " قال فإذا وضع في قبره قال جاءته الصلاة فكانت عن يمينه وجاءه الصيام فكان عن يساره وجاءه القرآن والذكر قال فكان عند رأسه وجاءه مشيه إلى الصلاة فكان عند رجليه وجاءه الصبر فكان في ناحية القبر قال فيبعث الله عنقا من العذاب (١) قال فيأتيه عن يمينه قال فتقول (٢) الصلاة وراءك فيقول الصيام مثل ذلك قال ثم يأتيه عند رأسه قافيقول له القرآن والذكر مثل ذلك قال ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه إلى الصلاة مثل ذلك قال فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد إليه مساغا إلا وجد ولي الله قد أخذ جنته (٣) قال فينقمع العذاب عند ذلك فيخرج قال ويقول الصبر لسائر الأعمال أما أنه لم يمنعني أن أباشر بنفسي إلا أن نظرت ما عندكم فإن عجزتم كنت أنا صاحبه فأما إذا أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان قال وبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكب كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها قال فيقولان له اجلس قال فيجلس فيستوي جالسا قال وتقع أكفانه في حقويه قال فيقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك قالوا يا رسول الله ومن يطق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف قال فقال رسول الله ﷺ " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي " الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء (١) " قال فيقول ربي الله وحده لا شريك له وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة ونبيي محمد (صلى الله عليوسلم) خاتم النبيين قال فيقولان صدقت قال فيدفعان القبر فيوسعانه من بين يديه أربعين ذراعا ومن خلفه أربعين ذراعا ومن يمينه أربعين ذراعا وعن شماله أربعين ذراعا ومن عند رأسه أربعين ذراعا ومن عند رجليه أربعين ذراعا قال فيوسعان (٢) مايتي ذراع قال البرساني وأحسبه قال أربعون ذراعا يحاط به قال ثم يقولان انظر فوقك قال فينظر فوقه فإذا باب مفتوح إلى الجنة قال فيقولان له ولي الله هذا منزلك إذ أطعت الله قال فقال رسول الله ﷺ والذي نفس محمد بيده أنه يصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا ثم يقال له انظر تحتك فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار فيقولان ولي الله نجوت آخر ما عليك قال فقال رسول الله ﷺ والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا قال قالت عائشة يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله قال فيقول الله لملك الموت انطلق إلى عدوي فأتني به فإني قد بسطت له رزقي وسربلته في نعمتي فأبى إلا معصيتي فأتني به لأنتقم منه قال فينطلق إليه ملك الموت في أكره صورة رآها أحد من الناس قط له اثنا عشر عينا ومعه سفود من النار كثير الشوك ومعه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم ومعه سياط (٣) من نار لينها لين السياط وهي نار تأجج قال فيضرب (٤) به ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب أصل كل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرق وظفر قال ثم يلويه ليا شديدا (٥) قال فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت قال فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال ثم ينتره ملك الموت نترة قال فينزع روحه من عقبيه فيلقيها في ركبتيه ثم يسكر عدو الله سكرة عند ذلك فيرفه ملك الموت عنه قال فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال فينتره ملك الموت نترة قال فينزع روحه من ركبتيه فيلقيها في حقويه قال فيسكر عدو الله سكرة فيرفه ملك الموت عنه قال وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال كذلك إلى صدره ثم كذلك إلى حلقه قال ثم تبسط الملائكة ذلك النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه قال ويقول ملك الموت أخرجي أيتها الروح الخبيثة الملعونة " إلى سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم (١) قال فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد جزاك الله عني شرا فقد كنت سريعا بي إلى معصية الله بطيئا بي عن طاعة الله فقد هلكت وأهلكت قال ويقول الجسد للروح مثل ذلك فتلعنه بقاع الأرض التي كان يعصي الله عليها وتنطلق جنود إبليس يبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار قال فإذا وضع في قبره ضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه حتى تدخل اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى قال ويبعث الله إليه أفاعي دهما كأعناق الإبل يأخذون بأرنبته وإبهامي قدميه فتقرضه حتى يلتقين في وسطه قال ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كالشهب (٢) يطئان في أشعارهما بين منكبي كل واحد منهما (٣) مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر نكير في يد كل واحد منهما (٣) مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها قال فيقولان له اجلس فيجلس فيستوي جالسا قال وتقع أكفانه في حقوه قال فيقولان ما ربك وما دينك وما نبيك فيقول لا أدري قال فيقولان له لا دريت ولا تليت قال فيضربانه ضربة يتطاير شراره في قبره ثم يعودان قال فيقولان له انظر فوقك قال فينظر فإذا باب مفتوح من الجنة فيقولان عدو الله هذا منزلك لو كنت أطعت الله قال قال رسول الله ﷺ والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا قال فيقولان له انظر تحتك فإذا باب مفتوح إلى النار قال فيقولان عدو الله هذا منزلك إذ (٤) عصيت الله فقال رسول الله ﷺ والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا قال وقالت عائشة ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار باقية حرها وسمومها حتى يبعثه الله إليها [٢٧١٠] ح أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنبأنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال ومن بني مرة بن أدد وهم عاملة ولخم وجذام بنو عدي بن الحارث بن مرة بن أدد قال محمد بن إسحاق فمن لخم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم قال ابن إسحاق والكلبي تميم الداري تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب قال محمد بن عمر يكنى أبا رقية اخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد قالت أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الطيب محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري حدثنا عمي عن أبيه عن ابن (١) إسحاق قال وتميم الداري بن أوس بن لخم قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أخبرنا محمد (٢) بن العباس حدثنا أحمد بن معروف حدثنا حسين بن الفهم (٢) حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من لخم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد يشجب بن عريبتميم بن أوس بن خارجة بن سود بن خزيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وفد على النبي ﷺ ومعه أخوه نعيم بن أوس وعدة من الداريين أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة تميم بن أوس الداري بطن من لخم ويكنى أبا رقية لم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي في كتابه وأخبرني أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو الحسين بن المظفر أخبرنا أبو علي أحمد بن علي المدائني أنبأنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال ومن لخم بن عدي بن مرة بن أدد بن هميسع بن عمرو بن غريب بن يشجب بن زيد بن كهلان بن سبأ تميم الداري وهو من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة من لخم حدثنا ابن هشام عن زياد عن ابن اسحاق وأما غير ابن هشام فيروي عن ابن اسحاق تميم بن أوس بن سود بن خزيمة بن عدي بن الدار بن هانئ له أحاديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد أخبرنا الأحوص (١) بن المفضل بن غسان حدثنا أبي قال قال أبو زكريا حدثنا تميم الداري أبو رقية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا الفضل بن البقال أخبرنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا إبراهيم (٢) بن احمد بن الحسن أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول تميم الداري بن أوس بن سمعته من علي وهشام بن عمار يقول تميم الداري يكنى أبا رقية أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنبأنا علي بن محمد بن علي حدثنا أبو العباس الأصم قال سمعت العباس بن محمد ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال سمعت محمد بن يعقوب يقول سمعت عباس الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول تميم الداري يكنى أبا رقية أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو بكر بن الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال (١) أخبرني أبو محمد (٢) الرملي قال لم يكن لتميم ذكر إنما كانت له ابنة تسمى رقية فكني بها زاد ابن الطبري قال يعقوب وتميم الداري وأبو هند الداري يقال هما أخوان وتميم يكنى أبرقية أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال تميم بن أوس الداري تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن وداع (٣) بن عدي بن الدار أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا علي بن الحسن أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا أحمد بن عمير قال سمعت محمود بن سميع يقول تميم بن أوس الداري بن خارجة بن سود بن خزيمة بن وداع وقال الكلابي وداع بن عدي بن الدار بن هاهن وقال الكلابي هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم يكنى أبا رقية لا عقب له مات وقال الكلابي توفي بالشام الصواب دراع وهانئ أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال تميم بن أوس أبو رقية الداري نزل الشام أخو أبي هند الداري أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن منصور أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون أخبرنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو رقية تميم بن أوس الداري له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم أخبرنا عبيد الله بن سعيد بن حاتم أنبأ الخصيب بن عبد الله أنبأنا عبد الكريم بن أبي عبد الله النسائي أخبرني أبي قال أبو رقية تميم الداري أخو أبي هند بن أوس أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أخبرنا نصر بن إبراهيم أخبرنا سليم بن أيوب أخبرنا طاهر بن محمد بن سليمان حدثنا علي بن إبراهيم بن أحمد حدثنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أحمد بن محمد المقدمي يقول تميم الداري هو تميم بن أوس أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد في كتابيهما وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو الفضل الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أبو سعيد بن يونس قال تميم بن أوس اللخمي ثم الداري يكنى أبا رقية قدم مصر وقيل أن قدومه كان لغزو البحر روى عنه من أهل مصر علي بن رباح وموسى بن نصير كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني عنه أبو بكر اللفتواني عنه أخبرنا عمي أبو القاسم عن أبيه عبد الله قال قال أخبرنا أبو سعيد بن يونس تميم بن أوس الداري صاحب رسول الله ﷺ كان ينزل بدمشق يقال قدم إلى مصر حدث عنه من أهل مصر علي بن رباح بحديث واحد أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن مندة قال تميم بن أوس بن خارجة بن سودا بن خزيمة وقيل ابن سوادة بن خزيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ يكنى أبا رقية نسبه محمد بن اسحق وكناه شرحبيل بن مسلم روى عنه النبي ﷺ حديث الجساسة نزل فلسطين وأقطعه النبي ﷺ بها أرضا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ح وحدثنا خالي القاضي أبو محمد بن يحيى بن علي أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو زكريا البخاري أخبرنا عبد الغني بن سعيد قال أبو رقية تميم الداري قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما رقية بضم الراء وفتح القاف والياء المشددة المعجمة باثنين (٢) من تحتها أبو رقية تميم بن أوس الداري له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه ابن عباس وغيره قدم مصر روى عنه من أهل مصر علي بن رباح وموسى بن نصير قال وأما نمارة أوله نون وبعد الألف راء فهو نمارة بن لخم بن عدي الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة رهط تميم الداري وأخيه أبي هند أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي أنبأنا محمد العباس أنبأنا أحمد بن معروف أخبرنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد (٣) أخبرنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي حدثنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي عن أبيه قال قدم وفد الداريين على رسول الله ﷺ منصرفة من تبوك وهم عشرة نفر فيهم تميم ونعيم ابنا أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة (٤) بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ويزيد بن قيس بن خارجة والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صفار قال الواقدي صفارة وقال هشام صفار بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار وجبلة بن مالك بن صفارة وأبو هند والطيب ابنا ذر وهانئ بن حبيب وعزيز ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة فأسلموا وسمى رسول الله الطيب عبد الله وسمى عزيزا عبد الرحمن وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله ﷺ راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا (٥) بالذهب فقبل الأفراس والقباء وأعطاه العباس بن عبد المطلب فقال ما أصنع به قال انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيعه الديباج فتأخذ ثمنه فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم وقال تميم لنا جيرة من الروم لهم قريتان يقال لإحداهما حبرى (٦) والأخرى بيت عينون (١) فإن فتح الله عليك بالشام فهبهما لي قال فهما لك فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك وكتب له به كتاب وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله ﷺ وأوصى لهم بجاد (٢) مائة وسق قرأت بخط أبي عبد الله الصوري كذا في الأصل ذر بالذال والمشهور بر بالباء وهو عبد الله بن در بن عميت بن ربيعة بن ذراع رواه عن الواقدي عن محمد بن عبد الله في موضع آخر فقال بر بالباء والراء كما قال الصوري أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني (٣) حدثنا سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند حدثني زياد بن فائد عن أبيه فائد بن زياد عن جده زياد عن أبي هند الداري قال قدمنا على رسول الله ﷺ بمكة ونحن ستة نفر تميم بن أوس ونعيم أخوه ويزيد بن قيس وأبو هند بن عبد الله وأخوه الطيب بن عبد الله فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وفاكه بن النعمان فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أيضا من أرض الشام فأعطانا وكتب لنا في جلد أدم كتابا فيه شهادة العباس وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة قال أبو هند فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة قدمنا عليه فسألنا أن يجدد لنا كتابا فكتب لنا كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أنطى محمد رسول الله تميم الداري وأصحابه وفيه وشهد أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو القاسم الواسطي أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس النعالي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الجبلي حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني حدثني سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الداري حدثني زياد بن فايد عن ابيه فايد بن زياد عن جده زياد بن أبي هند عن أبي هند الداري قال قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن ستة نفر تميم بن أوس ونعيم بن أوس أخوه ويزيد بن قيس وأبو هند بن عبد الله وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب بن عبد الله فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وفاكه (١) بن النعمان فأسلمنا وسألنا رسول الله ﷺ أن يقطعنا من أرض الشام فقال رسول الله ﷺ سلو حيث شئتم فقال تميم أرى أن نسأله بيت المقدس وكورها فقال أبو هند وكذلك يكون فيها ملك العرب وأخاف أن لا يتم لنا هذا فقال تميم فنسأله بيت حبرين وكورتها فقال أبو هند هذا أكبر وأكرفقال فأين فقال أرى أن نسأله القرى التي يقع فيها حصن تل مع آثار إبراهيم فقال تميم أصبت ووفقت قال فقال رسول الله ﷺ تميم أتحب أن تخبرني ما كنتم فيه أو أخبرك فقال تميم بل تخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانا فقال رسول الله ﷺ أردتم أمرا وأراد هذا غيره ونعم الرأي رأى قال فدعا رسول ﷺ (٢) بقطعة جلد من أدم فكتب لنا فيها كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ذكر ما وهب محمد رسول الله للداريين إذ (٣) أعطاه الله الأرض وهب لهم بين عين حبرون (٤) وبيت إبراهيم بمن فيهن لهم أبدا شهد عباس بن عبد المطلب وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة وكتب قال ثم دخل بالكتاب إلى منزله فعالج في زاوية الرقعة وعساه شئ لا يعرف وعقده من خارج الرقعة بسير عقدين وخرج إلينا به مطويا وهو يقول " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (٥) " ثم قال انصرفوا حتى تسمعوا بي قد هاجرت قال أبو هند فانصرفنا فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة قدمنا عليه فسألناه أن يجدد لنا كتابا فكتب لنا كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أنطى محمد رسول الله ﷺ لتميم الداري وأصحابه إني أنطيتكم عين حبرون والرطوم (١) وبيت إبراهيم بدمنهم وجميع ما فيهم نطية بتة ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم من بعدهم أبد الأبد فمن آذاهم فيها آذاه الله شهد أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وكتب [٢٧١١] ح فلما قبض رسول الله ﷺ وولي أبو بكر وجه الجنود إلى الشام فكتب لنا كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم من أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة بن الجراح سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد امنع (٣) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من الفساد في (٤) قرى الداريين وإن كان أهلها قد جلوا عنها وأراد الداريون أن يزرعوها فإذا رجع أهلها إليها فهي لهم وأحق بهم والسلام عليك أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أحمد بن الحسن أبو طاهر قالا أخبرنا أبو علي بن شاذان أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ح وأخبرنا أبو البركات أيضا أخبرنا طراد بمحمد أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين أخبرنا حامد بن محمد بن عبد الله أخبرنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا حجاج عن ابن أبي (٥) جريج قال قال عكرمة لما أسلم تميم الداري قال يا رسول الله إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لي قريتي من بيت لحم قال هي لك قال وكتب له بها فلما استخلف عمر فظهر على الشام جاء تميم بكتاب النبي ﷺ فقال عمر أنا شاهد ذلك فأعطاه إياه قال وبيت لحم هي القرية التي ولد عيسى بن مريم فيها قال أبو عبيد تميم الداري فخذ من لخم أو جذام قال وحدثنا أبو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد أن عمر أمضى ذلك لتميم وقال ليس لك أن تبيع قال فهي في أيدي (١) أهل بيته إلى اليوم قال وحدثنا أبو عبيد حدثني سعيد بن عفير عن ضمرة بن ربيعة عن سماعة أن تميم الداري سال رسول الله ﷺ أن يقطعه قريات بالشام عينون وقلاية والموضع الذي فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلى الله عليهم قال وكان بها ركحة ووطيئة قال فأعجب ذلك رسول الله ﷺ فقال إذا صليت فسلني ذلك ففعل فأقطعهن إياهن بما فيهن ولما كان زمن عمر وفتح الله الشام أمضى ذلك لهم [٧٢١٢] ح قال أبو عبيد قال أهل المدينة إذا اشتروا الدار قالوا بجميع أركاحها يريدون جميع نواحيها أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد وأبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء وأنبأنا أبو الحسين محمد بن عوف المزني أخبرنا أبو العباس محمد بن موسى بن السمسار أنبأنا أبو بكر محمد بن خريم (٢) حدثنا حميد بن زنجويه حدثنا الهيثم بن عدي قال أنبأني يونس عن الزهري وثور بن يزيد عن راشد بن سعد قالا قام تميم الداري وهو تميم بن أوس رجل من لخم فقال يا رسول الله إني لي جيرة من الروم بفلسطين لهم قرية يقال لها حبرا (٣) وأخرى يقال لها بيت عينون فإن فتح الله عليك الشام فهبهما (٤) لي قال هما لك قال فاكتب لي بذلك كتابا فكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد رسول الله ﷺ لتميم بن أوس الداري أن له قرية حبرا وبيت عينون قريتها كلها سهلها وجبلها وماؤها وحرتها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يخافه (٥) فيها أحد ولا يلجه عليهم أحد بظلم فمن ظلمهم أو أخذ من أحد منهم شيئا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وكتب علي فلما ولي أبو بكر كتب لهم كتابا نسخته هذا كتاب من أبي بكر أمين رسول الله ﷺ الذي استخلف في الأرض بعده كتبه للداريين ألا يفسد عليهم مأثرتهم قرية حبرى وبيت عينون فمن كان يسمع ويطيع فلا يفسد منها شيئا وليقم عمرو بن العاص عليهما فليمنعهما من المفسدين [٢٧١٣] ح أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة (١) حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا أحمد بن مابهرام الأيذجي (٢) حدثنا علي بن الحسين الدرهمي حدثنا الفضل بن العلاء عن الأشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن تميم الداري قال استقطعت رسول الله ﷺ أرضا بالشام قبل أن تفتح فاعطانيها ففتحها عمر بن الخطاب في زمانه فأتيته فقلت إن رسول الله ﷺ أعطاني أرضا من كذا كذا فجعل عمر ثلثها لابن السبيل وثلثا إلى عمارتها وثلثها لنا وأخبرناه أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد قالا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الضحاك بن محمد الطيبي أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثني أحمد بن محمد بن صدقة حدثنا علي الدرهمي حدثنا الفضل بن العلاء عن أشعث عن ابن سيرين عن تميم الداري قال استقطعت أرضا بالشام فأقطعنيها ففتحها عمر في زمانه فأتيته فقلت إن رسول الله ﷺ أعطاني أرضا من كذا وكذا قال فجعل عمر ثلثها لابن السبيل وثلثها لعمارتها وترك لنا ثلثا قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري حدثنا عمي ﵀ أخبرنا ابن يوسف أخبرنا الجوهري قراءة أخبرنا محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال (٣) قال محمد بن عمر وليس لرسول الله ﷺ بالشام قطيعة غير حبرى وبيت عينون (٤) أقطعهما (٥) رسول الله ﷺ تميما ونعيما ابني أوسوغزا تميم مع رسول الله ﷺ وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان وكان تميم يكنى أبا رقية أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري أخبرنا أحمد بن علي بن عبد الله بن سابور الدقاق حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا يحيى بن آدم عن ابن أبي زائدة عن محمد بن أبي القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء (١) فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة محصوصا (٢) بالذهب فأحلفهما رسول الله ﷺ ثم وجد الجام بمكة فقيل اشتريناه من تميم وعدي فقال رجلان من أولياء السهمي فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما وأن الجام لصاحبهم قال وفيها نزلت " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم (٣) " أخرجه الترمذي (٤) عن سفيان وأخرجه البخاري (٥) عن علي بن المديني عن يحيى بن آدم ورواه أبو صالح باذان ويقال باذام (٦) مولى أم هانئ عن ابن عباس فذكر تميما وإسناده وقال نزل السهمي مولى لبني هاشم ح أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي أنبأنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمود وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأبو بكر بن عبد الصمد قالوا أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب أنبأنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن مسلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن أبي النضر عن باذان (٦) مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم الداري في هذه الآية " يا أيها " " الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت " قال برئ الناس منهم غيري وغير عدي بن بدا وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام بتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني هاشم يقال له بديل بن أبي مريم (١) بتجارة ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته فمرض فأوصى إليهما (٢) وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله قال تميم فلما مات أخذنا ذلك فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بدا فلما أتينا إلى أهله دفعنا ما كان معنا وفقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غير هذا وما وقع إلينا غيره قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله ﷺ تأثمت من ذلك فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمس مائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فأتوا به رسول الله ﷺ فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به أهل دينه فحلف فأنزل الله ﷿ " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت إلى قوله أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم (٣) " فقال عمرو (٤) بن العاص ورجل آخر فحلفت فنزعت الخمسمائة من عدي بن بدا قال الترمذي هذا حديث غريب وليس إسناد بصحيح وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر وقد تركه أهل العلم بالحديث وهو صاحب التفسير سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر ولا يعرف لسالم بن أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ وقد روى عن ابن عباس شئ من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه وذكره مقاتل بن سليمان المفسر في تفسيره منقطعا وقال مولى لبني سهم إلا أنه قال ابن أبي مارية بدلا من أبي مريم أخبرنا أبو مسعود أحمد بن علي بن محمد المجلي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الخالق بن الحسن المعدل حدثنا عبد الله بن ثابت المقرئ حدثني أبي حدثنا الهذيل بن حبيب عن مقاتل بن سليمان في قوله " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت " نزلت في بديل بن أبي مارية مولى العاص بن وائل السهمي كان خرج مسافرا في البحر إلى أرض النجاشي ومعه رجلان نصرانيان أحدهما يسمى تميم بن أوس الداري وكان من لخم وعدي بن بندا (١) فمات بديل (٢) وهم في السفينة في البحر قال " حين الوصية " وذلك أنه كتب وصيته ثم جعله في متاعه ثم دفعه إلى تميم وصاحبه وقال لهما بلغا هذا المتاع أهلي فجاءا ببعض المتاع وحبسا جاما من فضة مموها بالذهب فنزلت " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية " يقول عند الوصية يشهد وصيته " اثنان ذو عدل " من المسلمين في دينهما " أو آخران من غيركم " يعني من غير أهل دينكم النصرانيين تميم الداري وعدي بن بيدا (٣) " إن أنتم " يا معشر المسلمين " ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت " يعني بديل (٢) بن أبي مارية حين انطلق تاجرا في البحر فانطلق معه تميم وعدي صاحباه فحضره الموت فكتب وصية ثم جعله في المتاع فقال أبلغا هذا المتاع أهلي فلما مات بديل (٢) قبضا المال فأخذا منه ما أعجبهما وكان فيما أخذا إناء من فضة فيهما ثلاثمائة مثقال منقوشا مموها بالذهب فلما رجعا (٤) من تجارتهما دفعا بقية المال إلى ورثته فقدموا بعض متاعه فنظروا إلى الوصية ووجدوا المال فيه تاما لم يبع منه ولم يهب فكلموا تميما وصاحبه فسألوهما أهل باع صاحبنا شيئا أو اشترى فخسر فيه أو طال مرضه وأنفق على نفسه قالا لا قالوا فإنا قد افتقدنا بعض ما أبدى به صاحبنا قالا مالنا علم بما أبدى ولا بما كان في وصيته ولكنه دفع إلينا هذا المال فبلغناكما أياه فرفعوا أمرهما إلى النبي ﷺ فنزلت " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت " يعني بديل (٢) بن أبي مارية " اثنان ذوا عدل منكم " من المسلمين عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة السهميان " أو آخران من غيركم " غير أهل دينكم يعني النصرانين " إن أنتم " يا معشر المسلمين " ضربتم في الأرض " تجارا " فأصابتكم مصيبة الموت " يعني بديل (١) بن أبي مارية مولى العاص بن وائل السهمي تحسبونهما " يعني النصرانيين تقيمونهما " من بعد الصلاة " يعني صلاة العصر فيقسمان بالله " يقول فيحلفان بالله " إن ارتبتم " يعني إن شككتم نظيرها في النساء الصغرى (٢) إن المال كان أكثر من هذا الذي آتيناكم به " لا نشتري به ثمنا (٣) " يقول لا نشتري بأيماننا عرضا من الدنيا " ولو كان ذا قربى " يقول ولو كان الميت (٤) ذا قرابة منا " ولانكتم شهادة الله " إنا إذا كتمنا شيئا من المال " إنا إذن لمن الآثمين " بالله فحلفهما (٥) النبي ﷺ عند المنبر بعد صلاة العصر وحلفا أنهما لم يخونا شيئا من المتاع فخلى سبيلهما فلما كان بعد ذلك وجد الإناء الذي فقده (٦) عند تميم الداري قالوا هذا كان من آنية صاحبنا الذي كان أدى بها وقد زعم تميم أنه لم يبع ولم يشتر ولم ينفق على نفسه فقالا قد كنا اشتريناه منه فنسينا أن نخبركم به فرفعوهما إلى النبي ﷺ الثانية فقالوا يا نبي الله إنا وجدنا مع هذين إناء من فضة من متاع صاحبنا فأنزل الله تعالى " فإن عثر على أنهما " يقول فإن اطلع على أنهما يعني النصرانيين كتما شيئا من المال أو خانا " فآخران " من أولياء الميت وهما عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة السهميان " يقومان مقامهما " يعني مقام النصرانيين " الذين استحق " الإثم " عليهم الأولين (٧) فيقسمان بالله " يعني يحلفان بالله في دبر صلاة العصر أن الذي قالا في وصية صاحبنا حقوأن المال كان أكثر مما أتيتمانا به وأن هذا الإناء من متاع صاحبنا الذي خرج به معه وكتبه في وصيتة وأنكما خنتما فذلك قوله تعالى " لشهادتنا " يعني عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة " أحق من شهادتهما " يعني النصرانيين " وما اعتدينا " الشهادة عليكما يعني النصرانيين بشهادة المسلمين من أولياء الميت " إنا إذا لمن " " الظالمين ذلك أدنى " يعني أجدر نظيرها في النساء (١) " أن يأتوا " النصرانيين بالشهادة على وجهها " كما كانت ولا يكتما شيئا " أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم " يقول أو يخافوا أن يطلع على خيانتهما فترد شهادتهما بشهادة الرجلين المسلمين من أولياء الميت فحلف عبد الله والمطلب كلاهما أن الذي في وصية الميت حق وان هذه الآنية من متاع صاحبنا فأخذوا تميم بن أوس الداري وعدي بن بيداء (٢) النصرانيين بتمام ما وجدوا في وصية الميت حتى أطلع الله ﵎ على خيانتهما في الإناء ثم وعظ الله المؤمنين أن يفعلوا مثل هذا أو يشهدوا بما لم يروا أو لم يعاينوا فقال يحذرهم نقمته " واتقوا الله " واسمعوا مواعظه (٣) " والله لا يهدي القوم الفاسقين " ثم إن تميم بن أوس الداري اعترف بالخيانة فقال له النبي ﷺ ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك ما كان في شركك ح فأسلم تميم الداري وحسن إسلامه ومات عدي بن بيداء نصرانيا كذا قال والصواب بن بداء كما تقدم [٢٧١٤] ح قرأت على أبي غالب بن البنا عن الحسن بن علي أخبرنا محمد بن العبا س أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثني العطاف بن خالد عن خالد بن إسماعيل قال قال تميم الداري كنت بالشام حين بعث رسول الله ﷺ فخرجت إلى بعض حاجتي فأدركني الليل فقلت أنا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة (٤) قال فلما أخذت مضجعي إذا منادي ينادي لا أراه عذ بالله فإن الجن لا تجير أحدا (٤) من الله فقلت أيم فقال قد خرج رسول الأميين رسول الله ﷺ وصلينا خلفه بالحجون وأسلمنا واتبعناه وذهب كيد الجن ورميت بالشهب فانطلق إلى محمد واسلم فلما أصبحت ذهبت إلى دير أيوب فسألت راهبا به وأخبرته الخبر فقال قد صدقوك نجده يخرج من الحرم ومهاجره الحرم وهو خير الأنبياء فلا تسبق إليه قال تميم فتكلفت الشخوص حتى جئت رسول الله ﷺ فأسلمت أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر أنبأنا محمد بن يوسف بن بشر أخبرنا محمد بن حماد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى " ومن عنده علم الكتاب (١) " قال منهم عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وتميم الداري اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعد أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قرة بن خالد حدثنا محمد بن سيرين قال جمع القرآن على عهد النبي ﷺ أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان بن عفان وتميم الداري أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي حدثنا أحمد بن الحسين الفارسي البيهقي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا محمد بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب وهشام عن محمد قال جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة لا يختلف فيهم معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد وأبو زيد واختلفوا في رجلين من ثلاثة قالوا عثمان وأبو الدرداء أو قالوا عثمان وتميم الداري أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا الحسن بن علي أخبرنا محمد بن العباس الخزاز أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب حدثنا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا هوذة بن خليفة حدثنا عوف وعن محمد قال قبض رسول الله ﷺ ولم يجمع القرآن من أصحابه غير أربعة نفر كلهم من الأنصار والخامس يختلف فيه والنفر الذين جمعوه من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب والذي يختلف فيه تميم الداري (٢) قال وأخبرنا محمد بن سعدنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب أنه كان يختم القرآن في ثمان ليال وكان تميم الدار ييختمه في سبع (٣) أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو منصور المقرئ حدثنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا خالد عن أبي قلابة أن أبي بن كعب كان يختم القرآن في كل ثمان وأن تميم الداري كان يختم في كل سبع أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى حدثنا الحسين أخبرنا ابن المبارك أخبرنا عاصم بن سليمان عن ابن سيرين أن تميم الداري كان يقرأ القرآن في ركعة (١) قال وقال ت امرأة عثمان حين دخلوا عليه ليقتلوه فقالت إن تقتلوه فقد كان يحيى الليل كله بالقرآن في ركعة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ببغداد أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن ابن سيرين عن تميم الداري أنه قرأ القرآن في ركعة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبى محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا محمد بن أبي بكر عن أبيه قال زارتنا عمرة فباتت عندنا فقمت من الليل فلم أرفع صوتي بالقراءة فقالت يا ابن أخي ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ وتميم الداري قال وحدثني أبي عن أبيه أنه كان يرفع صوته بالقراءة أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن سعيد قال حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا الخلال أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي حدثنا إبراهيم بن رستم المروزي قال سمعت خارجة بن مصعب يقول ختم القرآن في الكعبة أربعة من الأئمة عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير وأبو حنيفة أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى أنبأنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله ح وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أبي الرضا أخبرنا أبو عاصم الفضل بن أبي منصور قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح أنبانا أبو عبد الله بن عقيل بن الأزهر البلخي حدثنا الرمادي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم الداري صلى ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح يقرأ آية يرددها ويبكي " أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (١) " أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا معمر عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى ح وأخبرناه عاليا أبو عبد الله الفراوي أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح ح أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن (٢) علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أخبرنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة قالا أنبأنا أبو القاسم البغوي ح أخبرنا علي بن الجعد أخبرنا وفي حديث الفراوي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا الضحى عن مسروق قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم الداري لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله وفي حديث ابن الجعد يقرأ بآية من القرآن يركع بها ويسجد ويبكي " أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون " أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا (٣) طاهر بن محمد قالا أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين بن موسى أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب أنا عبد الله بن (١) محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي عن مسروق أن تميم الداري ردد هذه الآية " أم حسب الذين اجترحوا السيئات " إلى قوله " ساء ما يحكمون " قال وحدثنا عبد الله حدثنا وكيع عن سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي الضحى عن مسروق أن تميم الداري ردد هذه الآية حتى أصبح " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (٢) " أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر الحافظ ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن طاوس أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأخضر الأنباري قالا أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني يونس بن يحيى أبو نباتة الأموي عن منكدر بن محمد عن أبيه أن تميم الداري نام ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح فقام سنة لم ينم فيها عقوبة (٣) للذي صنع أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسيبن الحسن أخبرنا ابن المبارك أخبرنا سعيد الجريري عن أبي العلاء عن رجل قال (٤) أتيت تميم الداري فتحدثنا حتى استأنست إليه فقلت كم جزءا تقرأ القرآن في ليلة فغضب وقال لعلك من الذين يقرأ أحدهم القرآن في ليلة ثم يصبح فيقول قد قرأ ت القرآن في هذه الليلة فوالذي نفس تميم بيده لأن أصلي ثلاث ركعات نافلة أحب إلي من أن أقرأ القرآن في ليلة ثم أصبح فأقول قرأت القرآن الليلة قال فلما أغضبني قلت والله إنكم معاشر صحابة رسول الله ﷺ من بقي منكم لجديرون أن تسكنوا فلا تعلموا أو أن تعنفوا من سألكم فلما رآني قد غضبت لأن وقال ألا أحدثك يا ابن أخي قلت (١) بلى والله ما جئتك إلا لتحدثني قال أرأيت إن كنت أنا مؤمن (٢) وأنت مؤمن ضعيف فتحمل قوتي على ضعفك فلا تستطيع فتنبت أو رأيت إن كنت مؤمنا قويا وأنا مؤمن ضعيف أتيتك ببساطي حتى أحمل قوتك على ضعفي أستطيع فأنبت ولكن خذ من نفسك لدينك أو من دينك (٣) لنفسك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا عثمان ح قال أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري (٤) عن أبي العلاء عن معاوية بن حرمل قال قدمت المدينة فلبثت في المسجد ثلاثا لا أطعم قال فأتيت عمر فقلت يا أمير المؤمنين تائب من قبل أن تقدعليه قال من أنت قلت أنا معاوية بن حرمل (٥) قال اذهب إلى خير (٦) المؤمنين فانزل عليه قال وكان تميم الداري إذا صلى ضرب بيده عن يمينه وعن شماله فأخذ رجلين فذهب بهما فصليت إلى جنبه فضرب يده وأخذ بيدي فذهب بي فأتينا بطعام فأكلت أكلا شديدا وما شبعت من شدة الجوع قال فبينا نحن ذات يوم إذ خرجت نار بالحرة فجاء عمر إلى تميم فقال قم إلى هذه النار فقال يا أمير المؤمنين ومن أنا ومن أنا قال فلم يزل به حتى قام معه قال وتبعتهما فانطلقا إلى النار فجعل تميم يحوشها بيده حتى دخلت الشعب ودخل تميم خلفها قال فجعل عمر يقول ليس من رأى كمن لم ير قالها ثلاثا لفظ حديث الصغاني أخبرنا أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمدويه قال أخبرنا أبو علي الحداد أنبأنيه أبو نعيم الحافظ حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا محمد بن مندويه حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن (١) أنس أن تميم الداري صاحب رسول الله ﷺ اشترى بردا بألف درهم وكان يصلي بأصحابه فيه أخبرنا أبو القاسم السمرقندي وأبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد قالا أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو القاسم بن حبابة أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله (٢) حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن تميم الداري اشترى حلة بألف درهم فكان يلبسها في الليلة التي يرجى أنها ليلة القدر (٣) أخبرنا أبو الكرم المبارك بن عمر بن محمد بن عبد الله بن صبوة وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو محمد الصيريفي أخبرنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي أخبرنا علي بن الجعد حدثنا همام عن قتادة عن محمد بن سيرين أن تميم الداري اشترى رداء بألف درهم يخرج فيه إلى الصلاة أخبرنا أبو القاسم الحسيني أخبرنا رشأ بن نظيف أنا الحسن (٤) بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا خلف بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين أن تميم الداري اشترى حلة بألف فكان يقوم فيها بالليل إلى الصلاة أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بقية حدثنا الزبيدي ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني (٥) أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعه حدثنا حيوة حدثنا بقية عن الزبيدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثني يزيد بن عبد ربه ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد الأبيوردي ح أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الأزهري أخبرنا محمد بن عبد الله بن حبيب حدثنا أحمد بن محمد بن عبد ربه أخبرنا (١) أحمد بن حنبل حدثنا به عنه فلقيته فسمعته يقول حدثنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد قال أنه لم يكن يقص على عهد النبي ﷺ ولا على عهد أبي بكر وكان أول من قص تميم الداري أستأذن عمرا أن يقص على الناس قائما فأذن له عمر وأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني عنه أبو مسعود الأصبهاني عنه أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا موسى بن هارون حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا بقية بن الوليد ح قال وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي نا (٢) محمد بن مصفى حدثنا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن السائب بن يزيد قال لم يكن يقص على عهد النبي ﷺ ولا أبي بكر ولا عمر كان أول من قص تميم الداري استأذن عمر فأذن له فقص قائما أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد الأزهري أخبرنا أبو سعيد محمد بن حمدون أخبرنا أبو حامد الشرقي حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا عبد الله بن نافع عن أسامة عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن تميم الداري استأذن عمر في القصص سنين فأبى أن يأذن له فاستأذنه في يوم واحد فلما أكثر عليه قال له ما تقول قال أقرأ عليهم القرآن وآمرهم بالخير وأنهاهم عن الشر قال عمر ذلك الذبح (١) ثم قال عظ قبل أن خرج في الجمعة فكان يفعل ذلك يوما واحدا في الجمعة فلما كان عثمان استزاده فزاده يوما آخر (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا عمر بن عبيد الله بن عمر أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا عبد الرحمن أبو مسلم حدثنا معن أخبرنا مالك عن أبسهيل بن مالك عن أبيه عن تميم الداري أنه استأذن عمر في القصص فأذن له ثم مر عليه بعد فضربه بالدرة ثم قال له بكرة وعشية أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الرومي أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن بكير أن تميم الداري استأذن عمر بن الخطاب في القصص فقال له عمر أتدري ما تريد إنك تريد الذبح ما يؤمنك أن ترفعك نفسك حتى تبلغ السماء ثم يضعك الله أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا ابن المبارك أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع أن تميم الداري استأذن عمر بن الخطاب في القصص فقال له علي مثل الذبح قال فإني أرجو العافية فأذن له عمر فجلس إليه عمر يوما فقال تميم اتقوا زلة العالم فكره عمر أن يسأله عنه فيقطع بالقوم وحضر منه قيافقال لابن عباس إذا فرغ فاسأله ما زلة العالم ثم قال عمر فجلس ابن عباس فغفل غفلة ففرغ تميم وقام يصلي وكان يطيل الصلاة فقال ابن عباس لو رجعت فقلت ثم أتيته فرجع وطال على عمر (٣) فأتى ابن العباس فسأله فقال ما صنعت فاعتذر إليه فقال انطلق فأخذ بيده حتى أتى تميم الداري فقال له ما زلة عالم قال العالم (٢) يز بالناس فيؤخذ به فعسى أن يتوب منه العالم والناس يأخذون به أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا أبي حدثنا حماد بن أسامة أخبرنا هشام عن أبيه قال خرج عمر على الناس يضربهم على السجدتين (١) بعد العصر حتى مر بتميم الداري فقال لا أدعهما صليتهما مع من هو خير منك رسول الله ﷺ فقال عمر إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا أبو عبد الله في التاريخ أنبانا أبو علي محمد بن علي بن محمد المذكر حدثنا أبو نصر فتح بن نوح الشاهنبري حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب النرسي عن عبد الله بن شبرمة عن نافع عن ابن عمر أن تميم الداري سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر وكان عظيم التجارة في البحر فأمره بتقصير الصلاة قال يقول الله ﷿ " هو الذي يسيركم في البر والبحر (٢) " أخبرنا أبو علي الحداد وأبو سعد المطرز قالا أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام عن خالد بن الياس عن سعيد بن المقبري عن أبي هريرة قال أول من أسرج في المسجد تميم الداري أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الفقيه بالري أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم القزويني حدثنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب حدثنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة حثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو معاوية عن خالد بن إياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبي سعيد الخدري قال أول من أسرج في المساجد تميم الداري (٣) ١٠٠٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1076968
Book record
shamela-71
Source record
1092768
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain