page 4456, entry [1160]Open original source
بكجور أبو الفوارس التركي (٤) مولى قرعويه (٥) أحد غلمان سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان ولي دمشق من قبل المصريين وقدمها من حمص وكان يليلها أيضا قبل دمشق في يوم السبت لسبع خلون من رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وأقام بدمشق يجور فيها ويظلم ويجمع الأموال لنفسه إلى أن جرد إليه من مصر منير الخادم واليا على دمشق في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وكان بكجور يخاف من أهل دمشق لسوء سيرته فيهم فبعث بعض عسكره لقتال منير فكسرهم منير فأرسل إليه بكرجور أنه يسلم البلد وينصرف عنه إلى حمص فأجابه إلى ذلك ورحل عن دمشق متوجها إلى حوارين يوم الثلاثاء النصف من رجب سنة ثمان وسبعين ومضى إلى الرقة وأقام فيها الدعوة للمصريين حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها بكجور في رجب سنة ثلاثة وسبعني وثلاثمائة قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي قتل بكجور في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وذكر غيره أنه قتل في رجب في هذه السنة بالناعورة (١) من أرض حلب وقبل قتل بكجور يوم الأحد الثاني من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة " ذكر من اسمه بكر " ٩٤٧ -