Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أماجور

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 3846, entry [1018]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 3846, entry [1018]Open original source
أما جور (١) ويقال أياجور ولي إمرة دمشق في أيام المعتمد على الله قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الحارث إسماعيل بن إبراهيم المزني قال سمعت القاسم بن أحمد المعروف بابن كراد يقول ولي أما جور دمشق سنة ست وخمسين ومائتين ومات سنة أربع وستين ومائتين قال أبو الحسين وحدثني أبو الميمون (٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد الدمشقي المحدث قال رأيت أما جور وكان أميرا مهابا ضابطا لعمله حشما شجاعا لا يقطع في جميع أعماله الطريق فوجه مرة فارسا إلى أذرعات (١) في رسالة فلما رجع الفارس من أذرعات نزل اليرموك فصادف في القرية رجلا من الأعراب فلما رأى الأعرابي الجندي مد يده فنتف من سبال الجندي خصلتين من شعر فلما أن رجع الفارس إلى دمشق اتصل الخبر بأماجور ما فعل الأعرابي بالفارس فدعاه أماجو فسأله عن القصة فأخبره فأمر بالفارس فحبس ثم قال لكتابه (٢) اطلبوا معلما يعلم الصبيان فجاؤوا بمعلم فقال أماجو للمعلم هوذا أعطيك نفقة واسعة وتخرج إلى اليرموك وأعطيك طيورا تكون معك فإذا دخلت القرية تقول لهم إني معلم جئت أطلب المعاش وأعلم صبيانكم فإذا تمكنت من القرية فارصد لي الأعرابي الذي نتف سبال الفارس (٣) وخذ خبره واسمه ولا تبرح من القرية وإن بقيت بها مدة طويلة حتى يوافي هذا الأعرابي القرية فإذا رأيته قد وافى خذ هذا الكتاب الذي أعطيتك وادفعه إلى أهل القرية حتى يقرأوه ثم أرسل الطيور إلي (٤) بخبرك طيرا خلف طير ففعل المعلم ذلك وافى اليرموك وأقام بها ستة أشهر حتى وافى الأعرابي القرية فلما أن رآه المعلم أخرج كتاب أما جور إلى القرية الله الله في أنفسكم أشغلوا الأعرابي إلى ما أوافيكم فإن جئت ولم أوافه (٥) خربت القرية وقتلت الرجال وأطلق (٦) المعلم الطيور إلى دمشق بخبر الأعرابي وموافاتة القرية فلما أن وصل الخبر إلى أما جور ضرب بالبوق وخرج من وقته حتى وافى اليرموك في أسرع (٧) وقت وأحدقوا بالقرية فأصاب الأعرابي في وسط القرية فأخذه وأردفه خلف بعض غلمانه ووافى به دمشق فلما أصبح أما جور دعا بالأعرابي فقال له ما حملك على أن رأيت رجلا من أولياء السلطان في قرية لم يؤذك ولم يعارضك نتفت خصلتين من سباله فقال الأعرابي كنت سكرانا أيها الأمير لم أعقل ما فعلت فقال أما جور ادعو لي بحجام فأتي بحجام فقال لا تدع في وجه الأعرابي ولا في رأسه ولا على بدنه شعرة إلا نتفتها فبدأ بأشفار عينيه ثم حاجبيه ثم بلحيته ثم بشاربه ثم برأسه ثم بقرنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ثم قال هاتوا الجلادين فأتي بالجلادين فضربه أربع مائة (١) سوط ثم أمر بحبسه فلما كان الغبد دعا به فضربه أربع مائة سوط آخر ثم قطع يده فلما أن كان في اليوم الثالث قطع رجليه فلما أن كان في اليوم الرابع قطع عنقه وصلبه ثم دعا بذلك الجندي من الحبس فضربه مائة عصاة وأسقط اسمه وقال أنت ليس فيك خير لنفسك حيث رأيت أعرابيا واحدا ليس معه أحد ولا غلمان ولا أصحاب استخذيت له وخضعت له حتى فعل بسبالك ما فعل كيف يكون لي فيك خير إذا احتجت إليك وطرده قرأت بخط أبي أحمد بن علي بن جعفر الواصلي الحلبي سمعت أبا يعقوب الأذرعي يقول لما بنى ماجور (٢) الفندق الذي في الخواصين بدمشق كتب على بابه مائة سنة وسنة قال الشيخ فما عاش بعد أن كتب ذلك إلا مائة يوم ويوم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر (٣) قال وفيها يعني سنة أربع وستين ومائتين مات أما جور أمير دمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وحدثني أبو البركات الفقيه عنه أنا رشأ بن نظيف المقرئ إجازة أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني أنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي حدثنا أبو الحسن بن قريش أبو علي المحاملي الحراني بدمشق قال أرأيت أما جور الأمير في النوم فقلت له ما فعل الله بك قال غفر لي قال قلت لماذا فقال بضبطي طريق المسلمين وطريق الحجاج ٨٠٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1076821
Book record
shamela-71
Source record
1092621
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أماجور — shamela-71 · Hadith Research Library