page 3562, entry [928]Open original source
إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وفد على هشام بن عبد الملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوج فاطمة بنت حسن بن حسن روى عنه عبد العزيز بن عمران أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة إجازة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد الحافظ نا محمد بن أبان الحافظ الأصبهاني نا محمد بن عبادة الواسطي نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد العزيز بن عمران نا إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أن الوليد بن الوليد كان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع مالا له يقال له المياقة (١) بالطائف وقال: وليد هاجر وبع المياقة (١) * واشتر منها جملا وناقة ثم ارمهم بنفسك المشتاقة فوجد غفلة من القوم عنه فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة وسلمة بن هشام بن المغيرة مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى بلحوا (٢) وقصر الوليد فقال يا قدمي ألحاقني بالقوم * لا تعداني بسلا بعد اليوم * فلما كان بحرة الأضراس نكب فقال * هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت * فدخل على رسول الله ﷺ المدينة فقال يا رسول الله خسرت وأنا ميت فكفني في قميصك واجعله مما يلي جلدي فتوفي وكفنه رسول الله ﷺ في قميصه ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول (٤) * أبكى الوليد بن الوليد * أبا الوليد بن المغيرة إن (٦) الوليد بن الوليد * أبا الوليد كفى العشيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا (٧) غدقا وميرة * فقال إن كدتم لتتخذون الوليد حنانا فسماه عبد الله أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عمومته موسى وإسماعيل وعمران بني عبد العزيز (١) قالوا تزوج أيوب بن سلمة فاطمة بنت حسن بن حسن (٢) زوجه إياها ابنها صالح (٣) بن معاوية يعني ابن عبد الله بن جعفر فقام في ذلك عبد الله بن حسن يرده عند خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم فجعل أمرها إلى قاضيه محمد (٤) بن صفوان الجمحي وخالد إذ ذاك والي المدينة فاختصما بين يديه فقال له عبد الله بن الحسن يعني أخاها إن هذا تزوج هذه المرأة إلى غير ولي إ هي امرأة من آل حسن والمزوج من آل جعفر فأقبل عليه ابن صفوان فقال صدق مالك لم تزوجها إلى قومها وعشيرتها ومالك تزوجتها في مسجد (٥) الفتح فكان بين أيوب بن سلمة وبين محمد بن صفوان ما أستغني عن ذكره وسجن أيوب وخرج إسماعيل بن أيوب إلى هشام بن عبد الملك فشق ثوبه بين يديه وأخبره الخبر فكتب له إلى خالد بن عبد الملك أنا اجمع بين أيوب بن سلمة وبين فاطمة بنت حسن فإن هي اختارت أيوب فافسخ ذلك وزوجها تزويجا من ذي قبل وإن هي لم تختره (٦) فافسخ النكاح ولا نكاح بينهما فلما جاءه الكتاب أرسل إلى فاطمة بنت حسن فجاءت بين كساءين من خز وأتي بأيوب بن سلمة فخيرها خالد بن عبد الملك فاختارت أيوب ففسخ النكاح وأنكحها نكاحا جديدا قالوا فلقد رأينا جرار الطبرزذ (٧) يرمى بها فيما بين مروان ودار أيوب بين سلمة حتى شج بعض الناس " حرف الباء في آباء من يسمى إسماعيل " ٧١٥ -