page 3453, entry [876]Open original source
إسحاق بن عيسى بن علي ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو الحسن الهاشمي (٢) ولي إمرة دمشق من قبل هارون الرشيد بعد عزل عبد الملك بن صالح وكان قد ولي إمرة المدينة للمهدي وولي البصرة للرشيد وحدث عن أبيه وأبي جعفر المنصور روى عنه عبيد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي وأبو مسعود عمرو بن عيسى الكوفي وعبد الله بن مالك الكاتب وإبراهيم بن رياح وجعفر بن عمر بن الشخير وإبراهيم بن محمد المهدي وإبراهيم بن عيسى الهاشمي أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي نا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق إملاء نا محمد بن هاشم بن القاسم نا محمد بن هارون بن عيسى حدث القاسم بن عمر أبو محمد الأثرم نا محمد بن صالح بن مهران نا جعفر بن عمر بن الشخير حدثني إسحاق بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال كان النبي ﷺ إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه فأبصر أبو بكر العباس بن عبد المطلب يوما مقبلا تنحى له عن مكانه ولم يره النبي ﷺ فقال النبي ﷺ ما نحاك يا أبا بكر فقال هذا عمك يا رسول الله قال فسر بذلك النبي ﷺ حتى رؤي ذلك من وجهه أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم [ح] وأنبأنا أبو الفتح الحداد أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله قالا نا سليمان بن أحمد الطبراني (١) نا محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور الهاشمي نا عبيد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي نا إسحاق بن عيسى بن علي عن أبيه عن أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال ترك الوصية عار في الدنيا ونار وشنار في الآخرة [٢١٩٩] رواه الطبراني في المعجم الصغير بهذا الإسناد إلا أنه أسقط منه ذكر عيسى في الإسناد وهو وهم هذا والصواب أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وعلي بن الحسن بن سعيد قالا نا وأبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي أنا أبو بكر الخطيب أخبرني الحسن بن محمد الخلال نا أحمد بن محمد بن عمران نا محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب (٣) نا عبد الله بن أبي سعد قال ذكر محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي أن الرشيد قال لابنه كان أبو العباس عيسى بن علي راهبنا وعالمنا أهل البيت ولم يزل في خدمة أبي محمد علي بن عبد الله إلى أن توفي ثم خدم أبا عبد الله إلى وقت وفاته ثم إبراهيم الإمام وأبا العباس والمنصور فحفظ جميع أخبارهم وسيرهم وأمورهم وكان قرة عينه في الدنيا إسحاق ابنه فليس فينا أهل البيت أحد أعرف بأمرنا من إسحاق فاستكثر منه واحفظ جميع ما يحدثك به فإنه ليس دون أبيه في الفضل وإيثار الصدق فاستكثره فاستكثروا من الاستماع منه فنعم حامل العلم هو أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران الأشناني نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٤) قال وولى يعني المهدي المدينة جعفر بن سليمان سنة ستين ثم عزله وولى إبراهيم بن يحيى بن محمد فتوفي بالمدينة ثم ولى إسحاق بن عيسى (٥) حين مات المهدي (٦) فقدم إلى موسى الهادي واستخلف عمر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب ثم خرج الحسين بن علي بن حسين (١) فهرب العمري فلما قتل الحسين عاد فلم يزل على المدينة حتى مات موسى قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عيسى نا مساور بن شهاب قال قال إسحاق بن سليمان ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة وفيها عزل عبد الملك بن صالح عن كور دمشق واستعمل مكانه إسحاق بن عيسى قال أبو الحسين وأخبرني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان الكلابي نا وريزة بن محمد بن وريزة الغساني نا عمر قال قال أبو الحسن المدائني تناظر قوم في مجلس إسحاق بن عيسى الهاشمي فألزم قوم عليا دم عثمان وعابوه بذلك فرد عليهم قوم وعابوا عثمان فاعترض الكلام إسحاق فقال أعيذ عليا بالله أن يكون قتل عثمان وأعيذ عثمان بالله أن يكون علي قتله فاستحسنوا كلامه جدا قال أبو الحسين وأخبرني أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة قال كتب يحيى بن حمزة إلى إسحاق بن عيسى أما بعد فإنه لا ينبغي لقاض أن يكون غارما لأن الغارم يعد فيخلف ويقول فيكذب ولا ينبغي أن يكون به حاجة إلى أحد فيهن في الحق وينعاق عن مفظعه لأن طلب الحاجات فقر ظاهر وهم شاغل ولا ينبغي أن يعارض هم الحكم هم غيره فيزري بصاحبه ويشغله عنه وإن أمير المؤمنين والأمير قد كفياني ذلك ووضعاه عني وفرغاني لما حملاني من هم الرعية في الحكم بينهما والنظر في أمرها برزق أجرياه علي شهرا بشهر فيه قوت وبلغة إلى مثله قد عرض فيه من دونهما فصيره قراطيس لا نفع بها ولا في لمواعيدها إلا أماني قد طال غرورها وكثر خلفها وحال دونها أهل الأثرة على ما فيها من خلاف الحق ومعصية للخليفة لجرأة عليه وتهاونا بأمره ومع ذلك قراطيس العامة ديناران في الشهر يخرجان من عند صاحب السوق حبسهما عني فأضر بي فقدهما وهما قوتي على أصول كتبي في أحكام المسلمين وأقسامهم وغير ذلك وهما مرفق الناس وفيهم الأرملة واليتيم والمغيبة والفقير وابن السبيل وقد منعوها نفعها واضر بهم فقدها فقد حبس ذلك منذ أشهر قد عالجت بالطهور فيما يجري علي حتى أعجزني وتدينت عليها وتكلفت من عندي إذ طال حبسها اقتداء منه بغيره ولم يدعه طمعه فيهما وذهب حياؤه في ذلك فهو في غيرهما أطمع وأسوأ أفعالا ولولا إجلال الأمير ومعرفتي حقه والذي أرجو من رغبته وحسبته فيه الذي جعله الله أهله من حي العافية لأملت جماعة إليه ممن يأتيني من الناس إغراء به فإني أعلم أنهم إليه سراع وعلى مساءته حراص والسلام عليك ورحمة الله وبركاته أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال وإسحاق بن عيسى بن علي يعني مات سنة ثلاث ومائتين (١) وذكر أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي ذلك وزاد أنه مات عشية الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الآخر " حرف الغين وحرف الفاء فارغان " حرف القاف في آباء من اسمه إسحاق " ٦٦٤ -