Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب ابن سعيد بن مسلمة بن عبد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 2372, entry [541]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 2372, entry [541]Open original source
أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب ابن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو بكر القرشي الأموي الجرجاني رحل وسمع بدمشق وبطبرية الفضل بن صالح بن بشر بن سلمة وبحران أبا العباس محمد بن أحمد بن سلم وبغيرها عبد الله بن محمد بن خلاد وعبد الله بن محمد بن سليمان السعدي المروزي وبمصر أبا دجانة شفيق (١) بن محمد بن هبة الله الخولاني وأبا بكر محمد بن أحمد بن نصر العطار البغداذي وعبدان بن أحمد الجواليقي روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي وأبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الجوري النيسابوري وأبو الفضل محمد بن أحمد الزهري وأبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي الاستوائي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي الحافظ وهو نسيبه (٣) وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الصدفي وأبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي العطار وأبو الحسن علي بن عبد الله بن علي البيهقي الخسروجردي أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو بكر الطرازي أنا أحمد بن يعقوب أبو بكر الأموي لقيته بأبيورد (٥) نا الفضل بن صالح بن بشر بطبرية نا أبو اليمان بن نافع نا شعيب بن أبي حمزة نا الزهري أنه كان عند عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين فأراد أن يقوم فأجلسه ثم قدمت المائدة فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ فقال الزهري يا أمير المؤمنين حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال سمعت بعض عمات النبي ﷺ تقول سمعت النبي ﷺ يقول البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا فقال له عبد الملك بن مروان لو أخبرتني يا ابن شهاب قبل هذا لفعلنا كذلك ثم دعا بصاحب الخزانة فساره في أذنه فذهب ثم رجع ومعه مائة ألف درهم فأمره فوضعها بين يدي الزهري كذا رواه الطرازي وأخطأ فيه في موضعين أحدهما أنه سقط والد الفضل بن صالح بينه وبين أبي اليمان والثاني أنه صحف اسم جده فقال بشير وإنما هو بشر (١) وقد رواه أبو الفضل محمد بن أحمد الزهري عن أبي بكر أحمد بن يعقوب على الصواب في قوله عن أبيه أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا عبد الرحيم بن يعقوب بن سهل الأنصاري الكرميني قدم علينا قراءة عليه نا أبو الفضل محمد بن أحمد الزهري أنا أبو بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار القرشي نا الفضل بن صالح بن بشير الطبراني بطبرية الشام نا أبي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري فذكر نحوه وسيأتي الحديث بتمامه في ترجمة عبد الرحيم أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه نا أحمد بن يعقوب نا عبد الله بن محمد بن خلاد نا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة حدثتنا منيعة (٣) بنت شعبة الطائية قالت سمعت أمي حفصة بنت عمر الطائية أنها سمعت عائشة تقول قال لي رسول الله ﷺ إذا أردت أن يذكرك الله عنده فأكثري من قول (٤) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (٥) [١٤٢٥] وأخبرنا أبو الحسين (٦) محمد وأبو بكر عمر ابنا محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن باذوية السهلكي البسطامي بقراءتي عليهما ببسطام (٧) قالا أنا أبو الفضل محمد بن علي بن أحمد البسطامي السهلكي أنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي قال سمعت أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار القرشي يقول دخلت مع خالي بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة وبغداد تغلي بالعلماء والأدباء والشعراء وأصحاب الحديث وأهل الأخبار والمجالس عامرة وأهلها متوافرون فأردت أن أطوف المجالس كلها وأخبر أخبارها فقيل لي إن ها هنا شيخا يقال له أبو العبرطن (١) أملح الناس يحدث بالأعاجيب فقلت لخالي مر بنا ندخل على الشيخ فقال إنه مهوس يضحك منه الناس فارتحلنا من بغداد ولم ندخل عليه وكنت أجد في القلب من ذلك ما أجد حتى إذا كان انحداري من الشام بعد طول من المدة وامتداد من الأيام والأعوام وتوفي خالي فلما دخلت بغداد فأول من سألت عنه سألت عن أبي العبرطن فقيل يعيش وله مجلس فقمت وعمدت إلى الكاغد والمحبرة وقصدت الشيخ فإذا الدار مملوءة من أولاد الملوك والأغنياء وأولاد الهاشميين بأيديهم الأقلام يكتبون وإذا مستمل (٢) قائم في صحن الدار وإذا شيخ في صدر الدار ذو جمال وهيبة (٣) قد وضع في رأسه طاق خف مقلوب واشتمل بفرو أسود قد جعل الجلد مما يلي بدنه فجلست في أخريات القوم وأخرجت الكاغد وانتظرت ما يذكر من الإسناد فلما فرغوا قال الشيخ حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزنج والزط كلهم سود وحدثني خرباق عن نياق قال مطر الربيع ماء كله وحدثني دريد (٤) عن رشيد قال الضرير يمشي رويدا قال أبو بكر أحمد بن يعقوب فبقيت أتعجب من أمر الشيخ فطلبت منه خلوة في أيام أعود إليه كل يوم فلا أصل إليه حتى كانت الليلة التي يخرج الناس فيها إلى الغدير اجتزت بباب داره فإذا الدار ليس بها أحد فدخلت فإذا الشيخ وحده جالس في صدر الدار فدنوت منه وسلمت عليه فرحب بي وأدناني وجعل يسألني فرأيت منه من جميل المحيا والعقل والأدب والظرافة واللباقة ما تحيرت فقال لي هل لك من حاجة قلت نعم قال وما هي قلت قد تحيرت في أمر الشيخ وما هو مدفوع (٥) إليه بما لا يليق بعقله وحسن أدبه وبيانه وفصاحته فتنفس تنفسا شديدا ثم قال إن السلطان أرادني على عمل لم أكن أطيقه وحبسني في المطبق (٦) أيام حياته فلما ولي ابنه عرض علي ما عرض علي أبوه فأبيت فحبسني وردني إلى أسوأ ما كنت فيه وذهب من يدي ما كنت أملكه واخترت سلامة الدين ولم أتعرض لشئ من الدنيا بشئ من ديني وصنت العلم عما لا يليق به ولم أجد وجها لخلاصي فتحامقت ونجوت فها أنا ذا في رغد من العيش (١) كتب إلي أبو عبد الله الحسين بن أحمد البيهقي (٢) قال قال لنا أبو بكر البيهقي أحمد بن يعقوب كان يعرف بابن بغاطرة القرشي الأموي له من أمثال هذا يعني حديثا ذكره أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شئ منها والله تعالى أعلم ذكر من اسم أبيه يوسف من الأحمدين ٣٢٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1076458
Book record
shamela-71
Source record
1092258
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب ابن سعيد بن مسلمة بن عبد — shamela-71 · Hadith Research Library