page 1890, entry [280]Open original source
أحمد بن عمرو البغداذي المعروف بالرومي حكى عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الدينوري الصوفي وأبي علي بن أبي السمراء الأطرابلسي حكى عنه أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن الضراب المصري ودخل أطرابلس من ساحل دمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني (١) وحدث أخي الفقيه أبو الحسين هبة الله بن الحسن عنه (٢) أنشدني أحمد بن عمرو الرومي بغدادي أنشدني أبو بكر محمد بن إبراهيم الدينوري الصوفي لبعض اهل الأدب * رأيت قوما عليهم سمة الخير * تحمل الركائب مبتهلة * (٣) * معتزلي الناس في مساجدهم * سألت عنهم فقيل متكله الوقت والحال والحقيقة * والبرهان والعكس عندهم مسله فلم أزل خادما لهم زمنا * حتى تبينت أنهم أكلة * قال لي أحمد بن عمرو فأنشدتها أبا علي بن أبي السمراء بأطرابلس وكان ضريرا شاعرا فقال لي قد عارضتها وأنشدني * عجبت من عصبة نمت وسمت * باسم التقى والنهى وهم جهلة وساوس النفس علمهم ولهم * مقالة في الحلول مفتعلة تصوف القوم كي تبلغهم * لباسهم ما تبلغ المسلة لو أن ما هم عليه عن رعة (٤) * ما جعل القوم زيهم مثله وقد تأتى لهم بزيهم * من الورى ما تعاطت القتلة إذا تأملتهم رأيتهم * نوكى كسالى أذلة أكلة * هذا في حق من تشبه بهم وليس منهم وخالفهم في الأخلاق المروية عنهم ٦٤ -