Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد بن أحمد أبو الخير الكلفي الحمصي الحافظ

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 1843, entry [248]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 1843, entry [248]Open original source
أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد بن أحمد أبو الخير الكلفي الحمصي الحافظ حدث بدمشق عن أبي العباس محمد بن أحمد بن الأبح الكندي ومحمود بن محمد الرافقي وأحمد بن محمد بن خالد بن خلي (١) وأبي الحسن علي بن أحمد القزويني ومحمد بن بركة وأبي بكر محمد بن سعيد بن محمد الترخمي (٢) وأبي بكر الخرائطي وأبي عبد الله محمد بن الحكم البصري الحمصي وأبي بكر أحمد بن محمد الدبيلي (٣) وأبي الفضل العباس بن محمد الرقي وأبي يعقوب إسحاق بن أحمد بن إسحاق الحلبي وأبي عبد الله أحمد بن سهل الأخباري وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف وأبي محمد عبد الله بن محمد الكلاعي وأبي بكر محمد بن إبراهيم الحنوي (٤) وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الكتاني (٥) وأبي الحسين محمد بن علي بن عبيد الله بن عبيدة الكلاعي وأبي الأغر أحمد بن جعفر الملطي وغيرهم روى عنه تمام بن محمد الرازي وعبد الوهاب الميداني وعلي بن موسى بن السمسار وأبو نصر بن الجبان ومكي محمد بن الغمر وأبو القاسم عبد المنعم بن عبد الواحد وأبو القاسم عبد الرزاق بن عبد العزيز بن عبد الصمد ومحمد بن عوف المزني وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أنا أبو الخير أحمد بن علي الحافظ الحمصي (٦) قراءة عليه وأنا أسمع نا محمد بن أحمد الكندي نا عمرو بن أيوب الطائي نا جدي نا مبشر بن عبيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ الإحصان إحصانان إحصان عفاف وإحصان نكاح [١١٨١] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني نا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني أنا أبو الخير أحمد بن علي بن سعيد الحمصي الحافظ قدم علينا نا أبو المعمر أحمد بن العباس الكاتب حدثني أبو عبد الله صالح بن عبيد البغداذي أن ثلاثة نفر خرجوا من بغداذ فجمعتهم طريق البصرة فقعدوا في بعض الطريق يتحدثون فقال أحدهم أي شئ أجود ما يجتنيه الإنسان في الدنيا فقال بعضهم المزاح وقال الآخر التيه والصلف وقال الآخر الاستخفاف بالناس فقال أحدهم ليخبرنا كل واحد بما لحقه وقال صاحب المزاح أنا أخبركم خبري وبكى كنت رجلا بزازا في الكرخ (١) وكان لي وكان فيها غلمان وأجراء وأنا بخير من الله ﷿ فخرجت إلى دكاني يوما فقعدت فيها فلم أشعر إلا بمخنث قد عبر بي فحملني البطر والغرة بالله على المجون فقلت كيف أصبحت يا أختي فأجابني بجواب مسكت فأسقط في يدي وخجلت وضحك كل من سمعه فشاع ذلك في البلد حتى تحدث به النساء على مغازلهن والصبيان في الكتاتيب وكنت لا أعبر بشارع إلا قالوا هذا التاجر وصاحوا خلفي كيف باتت أختك فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي وتركت كلما أملكه وكان ذلك بسبب (٢) مزاحي وها أنا معكم نادم وما تنفعني الندامة وقال صاحب التيه والصلف أخبركم خبري إني كنت أتقصف وكان علي من الله نعم فلما أخذتها بشكر وكان لي ندماء أفضل عليهم فخرجت يوما وهم حولي فرأيت على الطريق أعمى يفسر المنامات فقلت لأصحابي تعالوا بنا حتى نسخر من هذا الأعمى فسلمت عليه فرد السلام فقلت يا أعمى إني رأيت رؤيا أريد أن أفسرها (٣) عليك فقال سل عما بدا لك فقلت رأيت كأني آكل سمكا طريا فلما شبعت منه جعلت كأني أدخله في دبري فصفق الأعمى بيديه وقال كلاما قبيحا فلما شاع ذلك في الناس وتحدث به الناس فكنت لا أعبر في طريق إلا قالوا لي ذلك الكلام فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي وكان ذلك سبب (١) التيه والصلف الذي كان لي وتركت كلما أملكه وها أنا معكم فقال صاحب الاستخفاف بالناس إني كنت حاجبا لشداد والي الجسرين وكان إذا أراد أن يأكل أمرني بأخذ بابه وأن لا يدخل إليه أحد فلم اشعر يوما إلا قد جاءني رجل يريد أن يدخل إليه فمنعته استخفافا به ولما دخل تقدم إلي صاحبي (٢) فقال يا هذا أنا أبو العالية وصاحبك تقدم إلي أن أجيئه في هذا الوقت فرددته فقال ما أبرح فحملني استخفافي به أن ضربته بعصا كانت في يدي فولى عني وأنشأ يقول مدحت شدادا فقال ائتني * بالله في المنزل يا راويه فجئت أسعى وإذا به قد * شد (٣) والحاجب في زاويه فقال من أنت الذي جئته * وقت الغدا قلت أبو العالية فقام يجري (٤) بعصا ضخمة * وكاد أن يكسر أضلاعيه فطرت مرعوبا وناديته * أم الذي يحجبه زانيه * فسمع غلمانه وردوا عليه فأمر بضرب عنقي فخرجت مرعوبا وتركت كلما أملكه وكان ذلك بسبب (٥) استخفافي بالرجل وعجبي بنفسي وها أنا معكم ولو كنت رفقت لم يصبني هذا وكل ما نحن فيه بقضاء الله ﷿ فقدم القوم وصاروا إلى البصرة وتفرقوا وأغناهم الله ﷿ ٣٢ - أحمد بن علي بن عبيد الله بن علي أبو نصر السلمي الدينوري الصوفي المقرئ سمع بدمشق أبا محمد بن أبي نصر وأبا الحسن محمد بن عوف بن أحمد المدني وبغيرها أبا الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بندار القزويني وأبا عبد الله محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني نزيل مكة وأبا الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بمكة وأبا سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني وأبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس بمصر روى عنه الفقيه نصر بن إبراهيم الزاهد وأبو القاسم مكي بن عبد السلام بن الحسين بن الرميلي (١) المقدسيان وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الخاضنة البغدادي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو نصر أحمد بن علي الدينوري الصوفي السلمي ببيت المقدس أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر الدمشقي بها قراءة أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا أبو حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في العيدين ب " سبح اسم ربك الأعلى " (٢) و " هل أتاك حديث الغاشية (٣) " [١١٨٢] أخبرناه عاليا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر فذكره وأخبرنا أبو الفتح نصر [الله] (٤) بن محمد نا نصر بن إبراهيم أنا أبو نصر أحمد بن علي بن عبيد الله السلمي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم نا أبو الطيب محمد بن جعفر بن سليمان نا إسحاق بن الحسن المصري نا علي بن معبد عن (٥) سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال كان من بني إسرائيل رجل قائم على ساحل البحر فرأى رجلا وهو ينادي بأعلى صوته ألا من رآني فلا يظلم أحدا قال فدنوت منه وقلت له يا عبد الله ما قصتك وما الذي بك فقال ادن مني أخبرك كنت رجلا شرطيا فجئت إلى هذا الساحل فرأيت رجلا صيادا قد اصطاد سمكة فسألته أن يهبها لي فأبى فسألته أن يبيعنيها فأبى فضربت رأسه بسوط كان معي وأخذت منه السمكة وحملتها إلى منزلي وقد ضربت (١) علي إصبعي التي علقت بها السمكة وأصلحوها وقدمت إلي فضربت علي إصبعي حتى صحت وبكيت وكان لي جار معالج فأتيته وقلت إصبعي فقال هو أكلة (٢) إن أنت رميت بها وإلا هلكت فرميت بها فوقع الضربان (٣) في عضدي فخرجت من منزلي هاربا على وجهي أصيح وأبكي فبينا أنا أسيح في البلاد وقعت (٤) لي شجرة دوحاء فأويت إليها ونعست وأتاني آت فقال لي لم تقطع أعضاؤك (٥) وترميها رد الحق إلى أهله وانج قال فانتبهت فعلمت أن ذاك من قبل الله ﷿ فأتيت الصياد فوجدته قبل يخرج شبكته فانتظرته حتى أخرجها وإذا فيها سمكة كبيرة فدنوت منه وقلت يا عبد الله إني مملوكك فأعتقني فقال ما أعرفك قلت أنا الشرطي الذي ضربت رأسك بالسوط وأخذت سمكتك وأريته يدي فلما رآني على تلك الحالة رق لي وقال أنت في حل فأقبل الدود يتناثر من يدي ويسقط على الأرض فهاله ذلك وانصرف فاستوقفته وأخذته إلى منزلي ودعوت بابني وقلت له احفر في هذه الزاوية فأخرج منها جرة فيها ثلاثون ألف درهم فقلت اعدد منها عشرة آلاف [خذها] (٦) فاستعن بها ثم قلت خذ منها عشرة آلاف زيادة أخرى اجعلها في فقراء جيرانك وقراباتك فقام لينصرف فقلت أخبرني دعوت علي فقال أنا أخبرك لما أخذت السمكة مني وضربت رأسي رفعت رأسي إلى السماء وبكيت وقلت يا رب خلقتني وخلقته وجعلته قويا وجعلتني ضعيفا ثم سلطته علي فلا أنت منعتني من ظلمه ولا أنت جعلتني قويا فامتنع من ظلمه فأسألك بالذي خلقته قويا وجعلتني ضعيفا أن تجعله عبرة لخلقك فبكيت وقلت لقد سمع الله ﷿ دعاءك وجعلني عبرة ٣٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1076229
Book record
shamela-71
Source record
1092029
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain