page 738, entry [81]Open original source
باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضور فيه والجمع " أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن أبو نصر بن الزاغوني (١) قالا أنبأنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنبأنا محمد بن سويد (٢) بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني أنبأنا عمر بن محمد بن سيف أنبأنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنبأنا أبو عامر موسى بن عامر المري (٣) أنبأنا الوليد قال قال أبو عمرو هو الأوزاعي عن حسان بن عطية قال الدراسة (٤) محدثة أحدثها هشام بن إسماعيل المخزومي في قدمته على عبد الملك فحجبه عبد الملك فجلس بعد الصبح في مسجد دمشق وعبد الملك في الخضراء فأخبر أن عبد الملك يقرأ في الخضراء فقرأ هشام بن إسماعيل فجعل عبد الملك (٥) يقرأ بقراءة هشام فقرأ بقراءته مولى له فاستحسن ذلك من يليه من أهل المسجد فقرأ بقراءته أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنبأنا نصر بن إبراهيم الزاهد وعبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل قالا أنبأنا محمد بن عوف (٦) أنبأنا الحسن بن منير أنبأنا محمد بن خريم (١) وقرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أنبأنا تمام الرازي أنبأنا أبو الحسين أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس (٢) أنبأنا الحسن بن محمد بن بكار قالا أنبأنا هشام بن عمار أنبأنا أيوب بن حسان أنبأنا الأوزاعي أنبأنا خالد بن دهقان قال أول من أحدث الدراسة بدمشق وقال ابن خريم في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة المخزومي (٣) وأول من أحدث الدراسة في فلسطين الوليد بن عبد الرحمن الجرشي فممن حفظ لنا اسمه ممن كان يحضر الدراسة أو من يوصف بالعلم أو بالرياسة هشام بن إسماعيل المخزومي الذي تقدم ذكره وقد ولاه عبد الملك بن مروان أمر المدينة ورافع مولاه وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر (٤) وقد ولي أفريقية لهشام بن عبد الملك وابناه عبد الرحمن ومروان ابنا (٥) إسماعيل ومن القضاة أبو إدريس عايذ الله بن عبد الله الحراني (٦) ونمير بن أوس الأشعري ويزيد بن أبي مالك الهمداني وسالم بن عبد الله المحاربي ومحمد بن عبد الله بن لبيد الأسدي ومن الفقهاء والمحدثين والحفاظ المقرئين (٧) أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى إلى (٨) معاوية وأبو عبد الله مكحول وأبو أيوب سليمان بن موسى الأشدق وعبد الله بن العلاء بن زبر الربعي (٩) وأبو إدريس الأصغر عبد الرحمن بن عوال (١) وعبد الرحمن بن عامر اليحصبي (٢) أخو عبد الله بن عامر (٣) ويحيى بن الحارث الذماري (٤) وعبد الملك بن النعمان المزني وأنس بن أنيس العذري وسليمان بن بزيع القارئ وسليمان بن داود الخشني ونمران أو (٥) هزان بن حكيم القرشي ومحمد بن خالد بن أبي ظبيان الأزدي ويزيد بن عبيدة (٦) بن أبي المهاجر وعياش (٧) بن دينار وغيرهم وسيأتي ذكر كل واحد منهم إن شاء الله تعالى في موضعه بذكر أخباره وقد روي عن بعضهم أنه كره (٨) اجتماعهم وأنكره ولا وجه لإنكاره أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر قالا أنبأنا أبو الحسن علي بن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الحضامي أنبأنا أبو بكر محمد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني أنا عمر بن محمد بن سيف أنبأنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنبأنا عمر (٩) بن عثمان أنبأنا الوليد عن عبد الله بن العلاء قال سمعت الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (١٠) ينكر هذه الدراسة ويقول ما رأيت ولا سمعت وقد أدركت أصحاب النبي ﷺ قال وأنبأنا محمد بن وزير أنبأنا الوليد قال سألت عنها عبد الله بن العلاء فقال كنا ندرس في مجلس يحيى بن الحارث في مسجد دمشق في خلافة يزيد بن عبد الملك إذ خرج علينا امير دمشق (١١) الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (١٢) الأشعري (١٣) من الخضراء فأقبل علينا منكرا لما نصنع فقال ما هذا أو ما أنتم فقلنا ندرس كتاب الله فقال أتدرسون كتاب الله ﵎ إن هذا شئ ما سمعته ولا رأيته ولا سمعت أنه كان قبل ثم دخل الخضراء وكان الضحاك بن عبد الرحمن أميرا على دمشق في خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله "