page 2366, entry [1081]Open original source
٧٣٦ - إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك بن عَليّ أَبُو الْقَاسِم الحاكمى من أهل طوس من تلامذة إِمَام الْحَرَمَيْنِ سمع أَبَا حَامِد أَحْمد بن الْحسن الْأَزْهَرِي وَأَبا صَالح الْمُؤَذّن وَعَمه نصر بن عَليّ قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ برع فِي الْفِقْه وَكَانَ إِمَامًا ورعا بارعا حسن السِّيرَة سَافر إِلَى الْعرَاق وَالشَّام مَعَ الْغَزالِيّ وَكَانَ شَرِيكا لَهُ فِي الدَّرْس وَكَانَ أكبر سنا مِنْهُ قَالَ وَسمعت أَن الْغَزالِيّ كَانَ يُكرمهُ غَايَة الْإِكْرَام ويقدمه على نَفسه وَفِي بعض الْأَوْقَات يَخْدمه وأظن أَنَّهُمَا خرجا متعادلين من بَغْدَاد إِلَى الْحجاز توفّي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَدفن إِلَى جَانب الْغَزالِيّ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن قايماز وَفَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيم قَالَا أخبرنَا الْحسن بن الزبيدِيّ زَاد ابْن قايماز وَأَبُو المنجا بن اللتي قَالَا أخبرنَا أَبُو الْفتُوح الطَّائِي أخبرنَا الشَّيْخ الْجَلِيل أَبُو الْقَاسِم الحاكمي أخبرنَا عمي الزكي الْحَاكِم أَبُو الْفَتْح نصر بن عَليّ بن أَحْمد أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن بكر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق التمار الْمَعْرُوف بِابْن داسة الْبَصْرِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو دَاوُد السجسْتانِي قَالَ حَدثنَا مُسَدّد حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد عَن سلمَان ﵁ قَالَ قيل لَهُ لقد علمكُم نَبِيكُم كل شَيْء حَتَّى الخراءة قلت أجل لقد نَهَانَا أَن نستقبل الْقبْلَة بغائط أَو بَوْل وَأَن لَا نستنجي بِالْيَمِينِ وَأَن لَا يستنجى أَحَدنَا بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أَحْجَار أَو نستنجى برجيع أَو عظم وَفِي رِوَايَة بروث أَو رمة نقلت من خطّ الْحَافِظ أبي سعد بن السَّمْعَانِيّ فِي كِتَابه لفتة المشتاق إِلَى سَاكِني الْعرَاق مَا صورته سَمِعت أَبَا الْفتُوح نصر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم المراغي مذاكرة بآمل طبرستان يَقُول اجْتمع الإِمَام أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ وَإِسْمَاعِيل الحاكمي وَأَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ وَإِبْرَاهِيم الشباك الْجِرْجَانِيّ وَجَمَاعَة كَثِيرَة من الغرباء والصلحاء فِي مهد عِيسَى ﵇ بِبَيْت الْمُقَدّس فَأَنْشد قَوَّال هذَيْن الْبَيْتَيْنِ (فديتك لَوْلَا الْحبّ كنت فديتني ... وَلَكِن بِسحر المقلتين سبيتني) (أَتَيْتُك لما ضَاقَ صَدْرِي من الْهوى ... وَلَو كنت تَدْرِي كَيفَ شوقي أتيتني) فتواجد أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ وجدا أثر فِي الْحَاضِرين وَتُوفِّي مُحَمَّد الكازروني من بَين الْجَمَاعَة فِي الوجد قَالَ المراغي وَكنت مَعَهم حَاضرا وشاهدت ذَلِك