page 975, entry [327]Open original source
١٨٩ - أَبُو سهل بن العفريس الزوزنى صَاحب جمع الْجَوَامِع فى نُصُوص الشافعى هُوَ إِمَام أَوَاخِر الطَّبَقَة الثَّالِثَة أَو أَوَائِل الرَّابِعَة لِأَنَّهُ سمع من أَبى الْعَبَّاس الْأَصَم وَهُوَ رجل زوزنى من جلة أَصْحَابنَا ذكره العبادى وعندى من أول كتاب جمع الْجَوَامِع إِلَى أثْنَاء بَاب التَّفْلِيس فى مُجَلد ضخم كَانَ ملكا للشَّيْخ تقى الدّين بن الصّلاح وَهُوَ من الْأُصُول الْقَدِيمَة قد كتب مِنْهُ نَاصِر الْعُمْرَى المروزى نُسْخَة وعارضها بِهَذِهِ النُّسْخَة والعفريس فِيمَا كُنَّا نلفظ بِهِ بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة بعْدهَا فَاء سَاكِنة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة ثمَّ آخر الْحُرُوف سَاكِنة ثمَّ سين مُهْملَة لكنى رَأَيْتهَا مضبوطة فى هَذِه النُّسْخَة الَّتِى أَشرت إِلَيْهَا بِفَتْح الْعين وَالْفَاء وَإِسْكَان الرَّاء بعْدهَا نون سَاكِنة ثمَّ سين مُهْملَة وَالله أعلم أى الْأَمريْنِ صَوَاب وَقد جمع أَبُو سهل فى هَذَا الْكتاب فأوعى استوعب فِيهِ على مَا ذكر الْقَدِيم والمبسوط والأمالى وَرِوَايَة البويطى وحرملة وَابْن أبي الْجَارُود وَرِوَايَة المزنى فى الْجَامِع الْكَبِير والمختصر وَرِوَايَة أَبى ثَوْر ثمَّ إِذا فرغ من بَاب عقد بعده بَابا لما فَرعه ابْن سُرَيج وَغَيره من الْأَصْحَاب فَصَارَ الْكتاب بذلك أصلا من أصُول الْمَذْهَب وَمَا أَظن البيهقى وقف عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لم يذكرهُ فى رسَالَته إِلَى الشَّيْخ أَبى مُحَمَّد وَمَعَ ذَلِك أستبعد عدم وُقُوفه عَلَيْهِ وَقد وقف عَلَيْهِ أَبُو عَاصِم العبادى وَنقل عَنهُ