Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٦ - محمد داود بن سليمان بن سيار أبو بكر بن بيان مات لثلاث بقين من جمادة الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي · page 838, entry [250]

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي — تاج الدين ابن السبكي

page 838, entry [250]Open original source
١٣٦ - مُحَمَّد دَاوُد بن سُلَيْمَان بن سيار أَبُو بكر بن بَيَان مَاتَ لثلاث بَقينَ من جمادة الْآخِرَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة ١٣٧ - مُحَمَّد بن سعيد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَبى القاضى الإِمَام الْكَبِير أَبُو أَحْمد من تلامذة أَبى إِسْحَاق المروزى وأبى بكر الصيرفى وطبقتهما وَبَيت أَبى القاضى بخوارزم بَيت شهير وَهُوَ صَاحب كتاب الحاوى وَكتاب الْعمد القديمين فى الْفِقْه وَمِنْه أَخذ الماوردى والفورانى الاسمين قَالَ صَاحب الكافى أَبُو أَحْمد إِمَام كَبِير أحد مفاخر خوارزم والمشار إِلَيْهِ فى زَمَانه بالتقدم على أقرانه لم يكن أحد من آل القاضى فى عَهده أفضل وَلَا أفقه وَلَا أكْرم مِنْهُ قَالَ وَآل أَبى القاضى أعز بَيت وأشرفه بخوارزم وَأجْمع لخصال الْخَيْر وَأَطْنَبَ فى وصف الْبَيْت بِعِبَارَة طَوِيلَة ثمَّ قَالَ وَأَبُو أَحْمد سيدهم أَو مَا هَذَا مَعْنَاهُ ثمَّ ذكر أَن بَعضهم كَانَ يَقُول يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ﵇ الْكَرِيم بن الْكَرِيم بن الْكَرِيم بن الْكَرِيم وَمُحَمّد بن سعيد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْعَالم بن الْعَالم بن الْعَالم بن الْعَالم كلهم عُلَمَاء أتقياء ذكر صَاحب الكافى هَذَا الْمَعْنى لَكِن بِعِبَارَة لم أستحسن حكايتها ثمَّ قَالَ خرج إِلَى الْعرَاق فتفقه على أَبى إِسْحَاق المروزى والصيرفى وطبقتهما ثمَّ رَجَعَ إِلَى خوارز وَأَقْبل على التدريس والتذكير والتصنيف فى أَنْوَاع الْعُلُوم وَأَطْنَبَ فى وَصفه بِالْعلمِ وَالدّين إِلَى أَن قَالَ وَكَانَ عَارِفًا بمذاهب عُلَمَاء السّلف وَالْخلف أصولا وفروعا رَقِيق الْقلب بكاء منكبا فى التَّذْكِير صنف فى الْأُصُول كتاب الْهِدَايَة وَهُوَ كتاب حسن نَافِع كَانَ عُلَمَاء خوارزم يتداولونه وينتفعون بِهِ وصنف فى الْفُرُوع كتاب الحاوى بناه على الْجَامِع الْكَبِير لأبى إِبْرَاهِيم المزنى وَكتاب الرَّد على الْمُخَالفين وكتبا أخر كَثِيرَة قَالَ أَبُو سعيد الكرابيسى وَكَانَت لَهُ صدقَات يتَصَدَّق بهَا فى السِّرّ حَدَّثَنى بعض أَصْحَابنَا أَنه كَانَ يُعْطِيهِ مَالا وَيَقُول اذْهَبْ إِلَى الوادى وقف على شطه حِين كَانَ يجمد ففرقه على الضُّعَفَاء الَّذِي يحملون الْحَطب على عواتقهم ويسعون فى نَفَقَة عِيَالهمْ قَالَ ثمَّ خرج إِلَى الْحَج سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وثلاثمائة فجاور بِمَكَّة حَتَّى قضى الصَّلَوَات الَّتِى صلاهَا بخوارزم فى الْخفاف وَالْفراء الَّتِى اخْتلف الْعلمَاء فى الصَّلَاة مَعَهُمَا ثمَّ انْصَرف إِلَى بَغْدَاد فَمَال الْخلق إِلَيْهِ واجتمعوا عَلَيْهِ وصنف بهَا كتاب الْعمد وسألوه الْمقَام بهَا فَأبى إِلَّا الرُّجُوع إِلَى وَطنه فَرجع إِلَى خوارزم وَاسْتقر بهَا إِلَى أَن مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة وَدفن يَوْم السبت سنة نَيف وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَأكْثر النَّاس فِيهِ المراثى قَالَ صَاحب الكافى وَلَا أرى لَهُ رِوَايَة فى الحَدِيث فَلَعَلَّهُ كَانَ فَقِيها صرفا وَلَو كَانَت لَهُ أَحَادِيث لَكَانَ لَهُ ذكر فى تَارِيخ بَغْدَاد وتاريخ سَمَرْقَنْد وَلَا ذكر لَهُ فيهمَا وَفِيه لما مَاتَ يَقُول أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن قطن (ليبك دَمًا من كَانَ للدّين باكيا ... فَإِن إِمَام النَّاس أصبح ثاويا) (فَقدنَا بفقدان الْفَقِيه مُحَمَّد ... مَكَارِم غادرن الْعُيُون هواميا) وَمِنْهَا (تشبه آبَاء كراما كَأَنَّهُمْ ... مصابيح تجلو المظلمات الدواجيا) (سعيدا وَعبد الله وَالشَّيْخ ذَا النهى ... مُحَمَّدًا الْبر الْعَفِيف المواليا) (دعائم هَذَا الدّين عاشوا أعزه ... وماتوا كراما لم يحوزوا المساويا) وهى طَوِيلَة أَتَى صَاحب الكافى على عامتها قَالَ وَخلف ولدا اسْمه أَبُو بكر عبد الله كَانَ رشيدا فَاضلا بلغ دَرَجَة أسلافه فى الْعلم والورع
Parsing and provenance details
Local passage ID
1074725
Book record
shamela-6739
Source record
1090603
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٣٦ - محمد داود بن سليمان بن سيار أبو بكر بن بيان مات لثلاث بقين من جمادة الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة — shamela-6739 · Hadith Research Library