Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شبهة ثالثة لهم ووجه الانفصال عنها

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي · page 650, entry [138]

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي — تاج الدين ابن السبكي

page 650, entry [138]Open original source
شُبْهَة ثَالِثَة لَهُم وَوجه الِانْفِصَال عَنْهَا قَالُوا لَو ظَهرت لولى كَرَامَة لجَاز الحكم لَهُ بِمُجَرَّد دَعْوَاهُ أَنه يملك حَبَّة من الْحِنْطَة أَو فلسًا وَاحِدًا من الْفُلُوس من غير بَيِّنَة لظُهُور دَرَجَته عِنْد الله تَعَالَى الْمَانِعَة من كذبه لَا سِيمَا فى هَذَا النزر الْيَسِير لكنه بَاطِل لإِجْمَاع الْمُسلمين الْمُؤَيد بقول رَسُول رب الْعَالمين ﷺ وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ الْبَيِّنَة على الْمُدعى وَالْيَمِين على من أنكر وَالْجَوَاب أَن الْكَرَامَة لَا توجب عصمَة الولى وَلَا صدقه فى كل الْأُمُور وَقد سُئِلَ شيخ الطَّرِيقَة ومقتدى الْحَقِيقَة أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد ﵀ أيزنى الولى فَقَالَ ﴿وَكَانَ أَمر الله قدرا مَقْدُورًا﴾ وهب أَن الظَّن حَاصِل بصدقه فِيمَا ادَّعَاهُ إِلَّا أَن الشَّارِع جعل لثُبُوت الدَّعْوَى طَرِيقا مَخْصُوصًا ورابطا مَعْرُوفا لَا يجوز تعديه وَلَا الْعُدُول عَنهُ أَلا ترى أَن كثيرا من الظنون لَا يجوز الحكم بهَا لخروجها عَن الضوابط الشَّرْعِيَّة
Parsing and provenance details
Local passage ID
1074653
Book record
shamela-6739
Source record
1090531
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain