Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إسماعيل بن مكي

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب · page 291, entry [197]

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — ابن فرحون، برهان الدين

page 291, entry [197]Open original source
إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف: صاحب رسول الله ﷺ وأحد العشرة المبشرين بالجنة. قال أبو الحسن: علي بن الجميزي: هكذا كتب لي نسبه بخطه قال: وكان بن عوف رحمه الله تعالى إمام عصره وفريد دهره - في الفقه على مذهب مالك ﵀ وعليه مدار الفتوى وجمع إلى ذلك: الورع والزهد وكثرة العبادة والتواضع التام ونزاهة النفس. وذكره الحافظ العلامة وحيد الدين أبو المظفر: منصور بن سليم فقال: كان من العلماء الأعلام ومشايخ الإسلام ظاهر الورع والتقوى. كتب عنه الحافظ السلفي وروى عنه الحافظ شرف الدين بن المقدسي وبيت بن عوف بثغر الإسكندرية بيت كبير شهير بالعلم كان فيه جماعة من الفقهاء. قال الشيخ شهاب الدين بن هلال: سمعت أنه اجتمع سبعة في وقت واحد وكانوا إذا دخلوا على الإمام أبي علي: سند بن عنان: مؤلف كتاب الطراز يقول: أهلاً بالفقهاء السبعة تشبيهاً لهم بالفقهاء السبعة: أئمة المدينة النبوية. قال: وسمعت القاضي فخر الدين أبا العباس بن الربعي يقول: إن ولد أبي الطاهر بن عوف هو مؤلف شرح التهذيب المعروف بالعوفية. قال بن هلال: وهو نفيس الدين: أبو الحرم: مكي ألف شرحاً عظيماً على التهذيب لأبي سعيد البرادعي وعدة مجلداته ستة وثلاثون مجلداً وكان يقيده على دروسه التي كان يلقيها في المدرسة العوفية وكان يحضر عنده فضلاء ويتحرر بينهم بحوث فيكتبها في الحواشي فكمل على هذا الحال. ولما قدم من المغرب ابنا الإمام أبي زيد وأخوه نسخاه وأنفقا في نسخة مالاً عظيماً وهو الآن في خزانة سلطان فاس بالمغرب وبه نسخة وقف وهي التي بخط المؤلف أخذت في تركة بيبرس الجمدار نائب السلطنة بالثغر المحروس لما عزل وبيعت بالقاهرة المحروسة فاشتراها قاضي القضاة الأخنائي المالكي وهو كتاب نفيس إلى الغاية ووقفت على مجلدة قد نسخت منها قيل إنها من تجزئة خمسين مجلداً في أسفار كبار فعددت خمسة كراريس ونصفاً في مسطرة سبعة وعشرين سطراً في الكلام على سجود التلاوة فقط. قال بن هلال: ورأيت لأبي الحرم المذكور شرح الجلاب في عشر مجلدات وهو بخطه ﵀ وقد اشتمل على فقه جيد وتوجيه حسن. ولنرجع إلى تتمة ترجمة جده بن عوف. وكان السلطان صلاح الدين: يوسف بن أيوب يعظم بن عوف ويراسله ويستفتيه وقيل: إنه كان السبب في تجديد الصادر بثغر الإسكندرية وهو شيء وظفه السلطان على تجار النصارى إذا صدروا من الإسكندرية زائداً على العشر رتبه لفقهاء الثغر - دنانير تصرف في كل شهر وجعل له ناظراً وشهوداً أوقفه عليهم وعلى ذريتهم. وكان الشيخ أبو الطاهر بن عوف ربيب الإمام أبي بكر الطرطوشي وقيل إن خالته كانت تحت الطرطوشي وعليه تفقه وبه انتفع في علوم شتى وله مصنفات قال بن هلال: رأيت له مجلداً في الرد على المنتصر وهو رجل يدعي العلم وليس من أهله صنف كتاباً سماه الفاضح واعتقد أنه نقض به الشريعة المحمدية وادعى فيها تناقضاً في الأحكام وكان جاهلاً مصحفاً فما صحف قوله ﷺ: " تمرة طيبة وماء طهور " بقوله: " خمرة طيبة " وقال: انظر كيف يقول: خمرة طيبة وهو يحرم شرب الخمر؟. وصنف الإمام الرازي رداً سماه: قطع لسان البائح. وللشيخ أبي الطاهر تذكرة التفكير في أصول الدين وغير ذلك من التآليف وانتفع به الناس وعمر. مولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة. وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وله ست وتسعون سنة رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1074246
Book record
shamela-6730
Source record
1090124
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
إسماعيل بن مكي — shamela-6730 · Hadith Research Library