page 751, entry [2683]Open original source
٦٠٨ - القحفازي نسبة الإمام العلامة نجم الدين أبي الحسن علي بن داود مات فى رابع عشرين من رجب بدمشق سنة خمس وأربعين وسبع مائة ومولده ثالث عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين وست مائة أفتى ودرس وصنف كان زاهدا فقيها أصوليا نحويا أدبيا شاعرا فرسيا بصرويا أنشدني الشيخ الإمام جمال الدين بن الكفري عند قدومه علينا القاهرة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين قال أنشدني الإمام العلامة شيخ النحاة والأدباء القحفازي لنفسه في جارية اسمها قلوب شعر عابني فى حبكم عاذل … يزعم نصحي وهو فيه كذوب وقال ما في قلبك أذكره لي … فقلت في قلب المعني قلوب وأنشدني له في مليح نحوي أضمرت في القلب هوى شادن … مشتغل بالنحو لا ينصف طلبت ما أضمرت يوما له … فقال لي المضمر لا يوصف وتقدم أبوه داود في بابه وأنشدني يوما للجماعة الذين يشتغلون عليه لغزا وهو شعر يا أيها الحبر الذي … علم العروض به امتزج ابن لنا دائرة … فيها بسيط وهزج ففكر الجماعة زمانا فقال واحد منهم هذه الساقية فقال له دورت فيها زمانا حتى ظهرت لك يريد أنه ثور يدور فى الساقية وقيل لما عمر الأمير تنكز ﵀ الجامع الذي له بدمشق المحروسة عينوا له شخصا من الحنفية يلقب بالكشك ليكون خطيبا فلما كان يوم وهو يمشي في الجامع أجروا له ذكر الشيخ نجم الدين القحفازي وأنه فى الحنفية مثل ابن الزملكاني في الشافعية فأحضره وتحدثا ثم قال له وهما في الجامع ما تقول في هذا الجامع فقال مليح وصحن مليح لكن ما يليق أن يكون فيه الكشك فأعجب ذلك الأمير تنكز ورسم له بخطابه الجامع المذكور ثم بعد مدة رسم له بتدريس المدرسة الركنية فباشر هامدة مديدة ثم نزل عنها وقال لها شرط لا أقوم به ومعلومها في الشهر جملة تركه تورعا