page 588, entry [1788]Open original source
٥٣٠ - مسلم بن سلامة بن شبيب البقيعي عرف بالنجم السنجاري قدم حلب وسمع بها ثم وردها مرة ثانية لتولية شاد بخت النوري مدرسة التي أنشأها بحلب وأنتقل إليها ليصبح يذكر بها الدرس واحتفل النوري لتوليته فأرسل الملك الظاهر غازي إلى شاد بخت رسالة أن يوليها الموفق ابن النحاس فلم يسعه مخالفته فسار عن حلب ثم أنه عاد إليها مرة ثالثة فأدركته منيته قبل الست مائة ذكره ابن العديم وقال كان فقيها فاضلا أديبا له جدل حسن صنفه وأجاد فيه وقرأت له بيتين أجازنيهما ببيتين هما لعبد المحسن الصوري وهما قوله شعر أنست بوحدتي حتى لو أني … رأيت الأنس لاستوحشت منه ولم يدع التجارب لي صديقا … أميل إليه إلا ملت عنه فأجازهما ابن سلامة بقوله لأني قد خبرتم انتقادا … فخر من شئت منهم ثم صنه إذا عاشرت خلا صار خلا … وإن تسأل عن العاصي تكنه وأما النقيمي بضم النون وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها عين مهملة هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار يقال لها النقيعة وأما الثاني