page 454, entry [1378]Open original source
١٢٨ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابن يونس في الغرباء وقال الكندي ولي القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خالد لما أستخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث القاضي بامتحان الناس وأمر بالكتابة على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه فأمتحن الناس وملئت السجون من الناس ثم بعد ذلك سجن القاضي ثم قدم يزيد التركي باستخلاص الأموال فأخرج القاضي من السجن وأمره بالحكومة على بني عبد الحكم فحكم عليهم ثم حبس ابن أبي الليث وأولاده وأعوانه وأخذ أموالهم وذلك في سنة خمس وثلاثين ومائتين ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمن حلق رأس القاضي ولحيته وأن يضرب بالسياط ويحمل على حمار يفعل ذلك في شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين وأقام محبوسا إلى ذي العقدة سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى عليه رحمة واسعة