page 448, entry [1350]Open original source
٩٩ - محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحكيمي عرف بان حكيم أبو المظفر الواعظ فقيه أصحاب أبي حنيفة سكن دمشق قال السمعاني رأيته بها واجتمعت به وبيننا مفاوضات وتفقه ببغداد على الحسين بن محمد بن علي الرئيس وذكر إنه سمع منه ومن جماعة سواه وقال ابن ناصر كذاب ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه مع أصحاب الحديث وهو قاص يتسرق عنه العوام قال السمعاني ورأيت سماعه بخط من أثق به على أبي علي بن سعيد بن برهان ولعله سمع اتفاقا لا قصدا توفي في المحرم سنة سبع وستين وخمس مائة بدمشق قال ابن النجار أخبرنا إسماعيل ابن سليمان السكري بدمشق أنا أبو محمد عبد االخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال سألت أبا المظفر محمد بن أسعد عن مولده فقال في يوم الخميس السادس عشر من ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربع مائة قال ابن النجار ودرس بدمشق بمدرسة طرخان ثم بنى له الأمير الواثق المعروف بمعين الدين مدرسة ودرس بالمدرسة الصادرية أياما وظهر له قبول في الوعظ وصنف تفسيرا وشرح المقامات سمعت منه شيئا من شعره وكان فشلا في دينه خليعا قليل المروة ساقطا كذابا قال ابن النجار قرأت في كتاب الحسن بن محمد ابن خسر وأبي عبد الله البلخي بخطه أنشدني القاضي أبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي لنفسه الدهر يوضع عامدا … فيلا ويرفع قدر نملة فإذا تنبه لليام … ونام نوام فنم له ومن تصانفيه تفسير القرآن وشرح الشهاب للقضاعي ونظم مختصر القدوري وشرح المقامات