page 280, entry [801]Open original source
٧٤٨ - عبد الله بن المبارك الإمام الرباني الزاهد أبو عبد الرحمن المروزي الحنظلي سمع السفيانين وروى عنه محمد بن الحسن وابن مهدي أجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ومخلد بن حسين ومحمد بن النضر فقالوا تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والشعر والفصاحة والورع والأنصاف وقيام الليل والعبادة والسلامة في رأيه وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل شعر وإذا صحبت فأصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم قوله الشيء لا أن قلت لا … وإذا قلت نعم قال نعم وروى له جماعة وكان حجة ثقة مأمونا قال ابن سعد مات ابن المبارك بهيت بعد منصرفة من الغز وسنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة وولد سنة ثمان عشرة ومائة وصنف الكتب الكثيرة قال أبو عمر لا أعلم أحدا من الفقهاء سلم إن يقال فيه شييء إلا عبد الله بن المبارك قال الطحاوي حدثنا أبو حامد أحمد بن علي النيسابوري سمعت علي بن الحسن الرازي حدثنا أبو سليمان سمعت ابن المبارك يقول سألت أبا حنيفة ﵁ عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد آخر فقال لا بأس بأن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذي قرابته فحدثت بهذا محمد بن الحسن فقال هذا حسن وهذا قول أبي حنيفة وليس لنا في هذا سماع عن أبي حنيفة قال أبو سيلمان فكتبه عني محمد بن الحسن عن ابن المبارك عن أبي حنيفة قال ابن وهب سئل عبد الله بن المبارك عن أكل لحم العقعق فقال كرهه أبو حنيفة وسئل عن وقت العشاء الآخرة فذكر عن أبي حنيفة حتى يصبح قال وقال عبد الله بن المبارك كان أبو حنيفة يكره بيع المنصف قال ابن المبارك وسمعت أبا حنيفة يقول قدم أيوب بن أبي تميمة السختياني وأنا بالمدينة فقلت لأنظرن ما يصنع فجعل ظهره مما يلي القبلة ووجهه مما يلي وجه رسول الله ﷺ وبكى غير متباك فقام مقام رجل فقيه