page 260, entry [729]Open original source
٦٨٥ - صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو العلاء عماد الإسلام قاضي نيسابور وفقيهها ودام القضاء بها في أولاده وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة إحدى كان عالما صدوقا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بخراسان ويعرف بالاستوائي وفي هذا الباب ذكره السمعاني وكذا نسبه أبو إسحاق الشيرازي وهي بضم الألف وسكون السين وفتح التاء وبضمها وبعدها الواو والألف ثم الياء آخر الحروف نسبة إلى استواء قرية من ناحية نيسابور وبها ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة اختلف إلى بكر محمد العباسي الخوارزمي في الأدب ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبي نصر بن سهل القاضي جده ثم جاء إلى القاضي أبي الهيثم ولازمه قال الخطيب وعزل عن قضاء نيسابور وولى مكانه أبو الهيثم وكان أحد شيوخه فحدثني علي بن المحسن التنوخي قال لما عزل صاعد عن قضاء نيسابور بإشارة أبي الهيثم بن خيثمة كتب إليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي هذين البيتين أنشدناهما لنفسه شعر وإذا لم يكن من الصرف بد … فليكن بالكبار لا بالصغار وإذا كانت المحاسن بعد … الصرف محروسة فليس بعار له كتاب سماه الاعتقاد وذكر فيه عن عبد الملك بن أبي الشوارب أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة وقال قد خرج من هذه الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة كلهم كانوا يرون أبيات العدو وإن الله خلق الخير والشر ويروون ذلك عن أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد وزفر وأصحابهم قال الخطيب بلغنا أنه مات فى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل توفي فى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى