page 252, entry [696]Open original source
٦٦٠ - سهل الصعلوكي الفقيه الخراساني الحنفي ممن جمع رياسة الدين والدنيا خرج عليه يوما وهو في موكبه من سجن همام يهودي في إطمار سحم من دخانه قال الستم تروون عن نبيكم أن الدينا سجن المؤمن وجنة الكافر وأنا عبد كافر وتري حالي وأنت مؤمن ونرى حالك فقال له الحمد لله إذا صرت غدا إلى عذاب كانت هذه جنتك وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه كان هذا سجني فعجب الخلق من فهمه وبداهته ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبي في كتاب قمع الحرص