page 238, entry [635]Open original source
٦١٠ - داود بن نصير الطاي أبو سليمان الكوفي الإمام الرباني كان ممن درس الفقه وغيره من العلوم ثم أختار بعد ذلك العزلة كان محارب بن دثار يقول لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره وكان ابن المبارك يقول وهل الأمر إلا ما كان عليه داود وكان سبب انقطاعه عن الناس إنه مر يوما بامرأة عند المقابر تقول يا يحيى ليت شعري بأي خديك بدا البلا قال بكر سئل داود عن الرجل يصلي فى القميص وهو محلول الأزرار فقال إذا كانت لحيته كبيرة فلا بأس به مات سنة خمس وستين ومائة سمع الأعمش وابن أبي ليلى وروى عنه ابن عيينة وابن علية ووثقه يحيى بن معين وروى له النسائي قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران أنبأنا محمد بن مروان الخفاف قال سمعت إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة يقول قال محمد بن الحسن كنت آتي داود الطائي فى بيته فأسأله عن المسئلة فإن وقع في قلبه إنها مما أحتاج إليه لأمر ديني أجابني فيها وإن وقع في قلبه إنها من مسائلنا هذه تبسم في وجهي وقال إن لنا شغلا إن لنا شغلا