Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢١٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية · page 106, entry [220]

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية — عبد القادر القرشي

page 106, entry [220]Open original source
٢١٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين شيخ أصحاب أبي حنيفة ﵁ فى زمانه بلا مدافعه تفقه على أبي الحسن الكرخي وأبي طاهر محمد الدباس وبرع في المذهب سمع بخراسان أبا العباس بن شعبان الشيباني وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزار وأبا خليفة الفضل بن الجناب وجماعة سواهم روى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في تأريخ نيسابور وقال غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة وقلد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة ثم أنصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم ولى القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم سمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسن النيسابوري سمعت أبا الحسين القاضي يقول حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات فقال تعودين إليّ غدا وكان يوم مجلسه للنظر فلما أجتمع فقهاء الفريقين قال لنا تكلموا اليوم فى مسئلة توريث ذوي الأرحام قال فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال صنف في هذه المسئلة وبكر بها غدا إلي ففلت وبكرت بها إليه فأخذ مني الجزء وانصرفت فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته فقال يا أبا الحسن قد عرضت تلك المسئلة بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال لولا أن لأبي الحسن عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين ولكن ليس في أعمالنا عندي أجل من الحرمين وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرة الوزير ووصل العهد إلي وكان هذا السبب فيه قال الحاكم زادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية أن القاضي أبا الحسين قال قلت للوزير أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسئلة وتأملها وجب على الأمير أن ينجز أمره العالي بأنه يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله ثم قال الحاكم توفى القاضي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بنيسابور رحمه الله تعالى وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي وأبو العباس هذا هو إسماعيل بن عبد الله ابن محمد بن ميكال الميكالي الأديب شيخ خراسان ووجيها سمع بنيسابور ابن خزيمة وأبا العباس السراج بالأهواز عبدان الحافظ الأهوازي سمع منه الحافظ مثل أبي علي النيسابوري والحاكم أبي عبد الله وغيرهما وقلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الميكالي الأهواز وأعمالها وسار أبو العباس صحبة لأبية إليها فأحضر أباه أبا بكر بن دريد يؤدب ولده فحضر عنده وتأدب به أبو العباس ومدح ابن دريد أباه عبد الله الميكالي بقصيدته المقصورة المشهورة التى أولها شعر أما ترى رأسي حاكي لونه … طرة صبح تحت أذيال الدجا وتوفى ليلة الاثنين لخمس بقين من صفر سنة إثنتين وستين وثلاث مائة وصلى عليه ابنه أبو محمد هكذا ذكره السمعاني في باب الميكالي قلت وفي القصيدة شعر أن ابن ميكال الأمير أنتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا قوله أنتاشني أي نازلني وأخذني مقربا إليه وهو أفتعل من النوش وهو منازل الظبية بنوش الأراك قال الله ﷾ ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ ونشت الرجل نوشا أي أنلته خيرا وقوله كالشيء اللقا أي المطرح لا يعبأ بي ولقا جمع لقية من غير هذا وكلاهما مقصور وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت شعر ومد ضبعي أبو العباس من بعد … انقباض الدرع والباع الوزا الباع والبوع لغتان والوزا القصير ويقال رجل وزي والمرأة وزاءة إذا كانت قصيرة وفي القصيدة بعد هذا البيت نفسي الفداء لأميري ومن … تحت السماء لأميري الفدا
Parsing and provenance details
Local passage ID
1073133
Book record
shamela-6725
Source record
1089011
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢١٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين — shamela-6725 · Hadith Research Library