Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وهن جداته

أبو أحمد الحاكم - الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري · page 41, entry [32]

الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري — أبو أحمد الحاكم

page 41, entry [32]Open original source
وهن جداته: إحداهن: عاتِكَة بنت هِلَال بن فالِج، أم عبد مَناف. والأخرى: عاتِكَة بنت هِلَال بن فالِج بن ذَكوان، أم هاشِم. والثالثة: عاتِكَة بنت الأَوقَص بن هِلَال، وهي جَدَّةُ النَّبِيِّ ﷺ من قبل زُهرَة. وكان بَنُو عبد مَناف بن قُصَي أربعة: عبد شَمس، وهاشِم، والمُطَّلِب، إخوة لأم، وأمهم عاتِكَة بنت مُرَّة، /٤ أ/ ونَوفَل، وكان أخاهم لأبيهم. اصطفى الله كِنانَة من ولد إِسماعِيل، واصطفى قُرَيشًا من كِنانَة، ثم اصطفى هاشِمًا من قُرَيش، واصطفاه ﷺ من هاشِم. فولد بِمَكَّة يوم الاثنين لليلتين (¬٢) خلتا من شهر ربيع الأول. وبعث وهو ابن أربعين سنة. فأقام بِمَكَّة عشرًا، ويقال: ثلاثة عشر، ويقال: خمسة عشر، يوحى إليه. ثم أُمر بالهجرة، فهاجر إلى المَدِينَة، وقدمها يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، فنزل بقباء في بَنِي عَمرو بن عَوف على كُلثُوم بن الهَدم ⦗٦٣⦘ العمرَوِي. ويقال: نزل على سَعد بن خَيثَمَة، ثم تحول إلى دار أبي أَيُّوب خالِد بن زَيد، فأقام فيها سبعة أشهر، ثم تحول عنها، فأقام بالمَدِينَة عشر سنين. وبُدِءَ وجع رسول الله ﷺ في بيت مَيمُونَة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر. وتوفي ﵇ يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس، ويقال: ليلة الأربعاء. ومات وهو ابن ثلاث وستين، وقال بعضهم: ابن خمس وستين. ويقال: ولد ﵇ يوم الاثنين، ونُبِّئَ يوم الاثنين، وخرج من مَكَّة مُهاجِرا إلى المَدِينَة يوم الاثنين، وقَدِمَ المَدِينَةَ يوم الاثنين، وقُبِضَ ﷺ يوم الاثنين. فأدرج في أكفانه، ثم وضع على سريره، ثم وضع على شفير حفرته، ثم كان الناس يدخلون عليه فوجًا فوجًا لا يؤمهم عليه أحد، لأنه ﷺ كان إمامًا حيًّا وميًا، فكان أول من صلى عليه العباس بن عبد المُطَّلِب، وبنو هاشِم، ثم خرجوا، ثم دخل عليه المُهاجِرون، ثم الأَنصار، ثم الناس رفقاء رفقاء، فلما انقضى الرجال دخل عليه الصِّبيان صُفُوفًا، ثم النِّساء، ثم دفن ﵇. ونزل في حفرته العباس بن عبد المُطَّلِب، وعَلي بن أبي طالِب، وقُثَم بن العباس، والفَضل بن عَباس، وشَقران، ويقال: كان أُسامَة بن زَيد، وأَوس بن خولي معهم. وبني عليه في لحده اللبن، ويقال: بَنِي تسع لبنات عددًا. ويقال: طرح في لحده شمل قطيفة كان يلبسها، فلما فرغوا من بناء اللحد، وخرجوا وأهالوا التراب على لحده، وجعل قبره مسطوحًا، ورش على قبره الماء رشًّا. ويقال: نزل المُغِيرَة بن شُعبَة في قبره، ﵇، ولا يصح ذلك. أَخبَرَنِي أبو اللَّيث سَلم بن مُعاذ بن سَلم التَّمِيمِي بدِمَشق، أخبرنا محمد، يَعنِي ⦗٦٤⦘ ابن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا أَنَس، وهو ابن عِياض، عن داوُد بن قَيس، عن مُوسى بن يَسار، عن أبي هُرَيرَة، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: تَسَمَّوا بِاسمِي وَلَا تَكتَنُوا بِكُنيَتِي، أَنا أَبُو القاسِم (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
1070667
Book record
shamela-625
Source record
1087262
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain