page 47, entry [44]Open original source
علل حَدِيث لَا يحرم من الرضَاعَة المصة والمصتان ١٢٦ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم لَا يحرم من الرضَاعَة المصة والمصتان رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا غَلَطٌ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ وَحَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ عِنْدَهُمْ خَطَأٌ وَأَدْخَلَ حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ وَالْحَدِيثُ عِنْدِي حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ والمصتان وَحَدِيث هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ٢٦٥١ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ مَا يذهب مذمة الرَّضَاع وَعَن هِشَام بن عرروة عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الرَّضَاعُ مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ وَقَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ الثَّلَاثَةِ صِحَاحٌ وَحَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ وَهْمٌ ١٢٧ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ رَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فَخَالف معمرا فِي إِسْنَادِهِ وَالْحَدِيثُ عِنْدِي حَدِيثُ يُونُسَ لِأَنَّهُ تَابَعَهُ غَيْرُهُ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُسَيْدٍ وَهُوَ الصَّوَابُ ١٢٨ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَتَابَعَ ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ وَخَالَفَهُمَا ابْن أبي الْأَخْضَرِ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ١٢٩ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ مَوْلَاهُ قَالَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَخَالَفَهُ الْأَعَمْشُ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ كَعْبٍ ١٣٠ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ الرَّحِمَ شَجَنَةٌ مِنَ الرَّحْمَن أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ عِنْدِي خَطَأٌ لَا شَكَّ فِيهِ لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ عَنْ أبي سَلمَة عَن أبي رواد اللَّيْثِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ عِنْدِي الصَّوَابُ ١٣١ - قَالَ عَلِيٌّ تَمِيمُ بْنُ حُوَيْصٍ رَوَى عَنْهُ مَعْمَرٌ وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ لَقِي ابْن عَبَّاس قَالَ عَلِيٌّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مَعْرُوفٌ وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ رَوَى عَنْهُ مُعْتَمِرٌ قَالَ عَلِيٌّ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ لَيْسَ بِالْمُتَّصِلِ وَهُوَ مُرْسَلٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَان عَمْرو بن عُثْمَان الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ ١٣٢ - قَالَ عَلِيٌّ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أخبرنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّخْفِيفِ فِي الصَّلَاةِ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ فَخَالَفَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يروي عَن عبدربه بن عُثْمَانَ وَأَظُنُّهُ أُتِيَ مِنَ الشَّيْخِ لِأَنَّ أَبَا عَامِرٍ وَأَبَا نُعَيْم اتَّفَقَا عَلَى عَاصِمٍ وَأَظُنُّهُ قَالَ ٢٦٥ ب أَبُو عَاصِمٍ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ هَذَا الشَّيْخِ وَأَظُنُّهُ أُتِيَ مِنَ الشَّيْخِ ١٣٣ - قَالَ عَليّ حَدِيث عمر أَنه شكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَسْوَسَةَ رَوَاهُ الْحَكَمُ بن عبد الْأَعْلَى عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عُثْمَانَ وَأَبُو الْعَلَاءِ سَمِعَ عُثْمَانَ فَأَدْخَلَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَبَيْنَهُ مُطَرِّفًا ١٣٤ - قَالَ عَلِيٌّ إِسْرَائِيلُ ضَعِيف قَالَ عَليّ عَنْبَسَة الْبَصْرِيّ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ضَعِيفٌ ١٣٥ - قَالَ عَلِيٌّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَكَمِ مَوْلَى عُثْمَان بن أبي العَاصِي عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنًا قَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى فَمَجْهُولَانِ وَضَعَّفَهُمَا وَقَالَ لَا أَعْرِفْهُمَا ١٣٦ - قَالَ عَلِيٌّ غَاضِرَةُ بْنُ عُرْوَةَ الْفَقِيمِيُّ شَيْخٌ مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ عَاصِمِ بْنِ هِلَالٍ ١٣٧ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ يُونُسَ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَزْفَلَةٍ مِنَ النَّاس أوردهُ الإِمَام فِي الْمسند فَسَأَلْتُ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ علاثة بن صحار السَّلِيطِيُّ ١٣٨ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي رِفَاعَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ حَدِيدٍ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغيرَة عَنْ أَبِي هِلَالٍ عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ وَلَمْ يَلْقَ عِنْدِي أَبَا رِفَاعَة وَلَو كَانَ حميد روى بَعضهم عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ وَأَبِي قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ وَاسْمُ أَبِي رِفَاعَةَ تَمِيمُ بْنُ أَسَدٍ ١٣٩ - قَالَ عَلِيٌّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو نَعَامَةَ رَوَى عَن سُلَيْمَان بْنِ عَامِرِ بْنِ أَبِي طَهْيَةَ اسْتَعَادُوا عَلَيْه فَقَالَ مَجْهُولٌ لَا نعرفه كَعْبٍ مَعْرُوفٌ عدوي وَاسم أبي نعَامَة عَمْرو بن عِيسَى قَالَ عَليّ الربَاب الَّتِي رَوَت عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ هِيَ أُمُّ الرّبيع بِنْتُ صُلَيْعٍ قَالَ عَلِيٌّ أَبُو الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ حَمَّادٍ قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ عبد الرَّحْمَن بن خمبش تَحَدَّرَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ وَأَبُو التَّيَّاحِ مَعْرُوفٌ يَزِيدُ بن حميد وَابْن خنبش لم يرو عَنهُ غير أبي التياح وَرَأَيْت فِي كتاب أبي التياح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَنْبَشٍ وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ١٤١ - قَالَ عَلِيٌّ حُصَيْن بن أبي الْحر مَعْرُوف روى عَنهُ عبد الْملك ٢٦٦ أابْن عُمَيْرٍ ١٤٢ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدٍ أُصِيبَتْ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكلاب أخرجه أَحْمد فِي الْمسند رَوَاهُ أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرَفَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بن أسعد بن كرّ (ب) قَالَ وَقد روى جده عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ ١٤٣ - قَالَ عَلِيٌّ ضِرْغَامَةُ بْنُ عَلِيبَةَ الْغَنَوِيُّ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ عَلِيٌّ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْمُولٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَقَدْ أَدْرَكْتُهُ قَالَ عَليّ عبيد الله بن سَلمَة بن وَهَمَّام لَا أعرف عبيد الله هَذَا قَالَ عَلِيٌّ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ثِقَةٌ قَالَ عَلِيٌّ عَنْ أَبِي قَزْعَةَ الْبَاهِلِيِّ ثِقَةٌ وَاسْمُهُ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ ١٤٤ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ الْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الضَّالَّةُ رَوَاهُ أَبُو الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ عَنِ الْجَارُودِ وَحْدِهِ وَرَوَاهُ حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ خَالَفَ حُمَيْدٌ أَبَا الْعَلَاءِ ١٤٥ - قَالَ عَلِيٌّ ثَابِتٌ عَنِ الْجَارُودِ فَقَالَ لَمْ يَلْقَ الْجَارُودَ قَالَ عَلِيٌّ يَعِيشُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ الْحَارِثِ قَالَ عَلِيٌّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ رَوَى عَنْهُ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ أَنَسٍ ١٤٦ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ سَلْمَانَ فِي الْغُسْلِ يَوْم الْجُمُعَة أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سعيد المَقْبُري أَخْبرنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ عَن سلمَان وَقَدْ خَالَفَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ابْنَ عِجْلَانَ فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَالْحَدِيثُ عِنْدِي حَدِيثُ سَلْمَانَ لِأَنَّهُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ عَنْ سَلْمَانَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَتَابَعَ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ وَمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعُ عَنْ سَلْمَانَ ١٤٧ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَيُّمَا رَجُلٍ سَبَبْتُهُ أولعنته رَوَاهُ زَائِدَةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سلمَان فأفسده رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَكَانَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ عَنْ سَلْمَانَ أَجْوَدَ ١٤٨ - قَالَ عَلِيٌّ عبيد زُحَرٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ قَالَ عَلِيٌّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ جَرْوَلٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ عَلِيٌّ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زيد الفايشي وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ عَلِيٌّ حُرَيْثُ بْنُ أَبِي حُرَيْثٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَعَنْهُ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ وَلَا أَحْفَظُ عَنْهُ غَيْرَ هَذَا عِيَاضُ بْنُ مُسَافِعٍ أَظُنُّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ وَلَمْ يَرْوِ عَن هَذَا إِلَّا طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عَوْف وروى الزُّهْرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ عَنْهُ ١٤٩ - قَالَ عَليّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي أَزْفَلَةٍ مِنَ النَّاسِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ قَالَ عَلِيٌّ يُقَالُ اسْمُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي مَرَّ مِنْ بَنِي سليط علاثة ابْن صحار ١٥٠ - قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ سُلِّطَ عَلَى قَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ فَأَدْخَلَ جَنَاحَهُ فِي أَسْفَلِهَا فَكُنْتُ لَا أَدْرِي مِنْ بِشْرٌ وَجَعَلْتُ أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ بِشْرًا فَإِذَا بِشْرٌ خَطَأٌ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ وَإِذَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ وَهَذَا الْمَعْرُوفُ روى عَنهُ النَّاس مُحَمَّد ابْن بِشْرٍ وَأَبُو حُصَيْنٍ وَرَجَاءٌ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَ يعرف بِعَبْد الرَّحْمَن ابْن بِشْرٍ الْأَزْرَقِ ١٥١ - قَالَ عَلِيٌّ قَالَ سُفْيَانُ أَتَيْتُ الْحَرَّةَ فَصَلَّى إِلَى جَنْبي رجل مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَجَاء بن حَيْوَة أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي فَأعْطِنِي من خير مَا نسْأَل وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عِيَاض أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ١٥٢ - قَالَ عَلِيٌّ بَنُو خِرَاشٍ ثَلَاثَةٌ رِبْعِيٌ وَرَبِيعٌ ومسعود ابْن خِرَاشٍ وَلَمْ يُرْوَ عَنْ مَسْعُودٍ شَيْء إِلَّا كَلَامُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ قَالَ عَلِيٌّ سَعِيدُ بْنُ ذِي لَعْوَةَ مَجْهُولٌ قَالَ عَلِيٌّ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَعْرِفُ سَلْمَ بْنَ أَبِي الذَّيَّال غير إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ سَمِعَ مِنْهُ مُعْتَمِرٌ وَرَوَى أَحَادِيثَ تُشْبِهُ أَحَادِيثَ الْحَسَنِ ١٥٣ - قَالَ عَلِيٌّ أَبُو الْفَيْضِ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَسُئِلَ عَنْ أَبِي الْفَيْضِ فَلَمْ يَعْرِفِ اسْمَهُ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ شُعْبَةَ قَالَ عَلِيٌّ وَلَمْ يَرْوِ عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيُّ قَالَ عَلِيٌّ الْأَسْوَدُ يَعْنِي ابْنُ قَيْسٍ رَوَى عَنْ عَشْرَةٍ مَجْهُولِينَ لَا يُعْرَفُونَ قَالَ عَلِيٌّ الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ لَا أَعْرِفُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَحَادِيثُهُ قَالَ تُشْبِهُ أَحَادِيث الْقَاسِم ابْن عبد الرَّحْمَن ورضيه قَالَ وَأَيُّوبُ مَجْهُولٌ قَالَ عَلِيٌّ ثُمَامَة بن عقبَة البَجلِيّ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ هَارُونَ بْنُ سَعْدٍ وَالْأَعْمَشُ ١٥٤ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّهُ لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ أَهْلَهُ أوردهُ ابْن ماجة فِي النِّكَاح فَإِنَّ إِسْنَادَهُ مَجْهُولٌ رَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوَدِيُّ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ شَيْئًا غَيْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْلِيِّ وَهُوَ عِنْدِي أَبُو وَبَرَةَ الْمَسْلِيُّ ١٥٥ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ وَالْمَجْهُولُ مِنْ إِسْنَادِهِ سَيَارُ بْنُ الْمَعْرُورِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ سماك بن حَرْب ويسار بْنُ الْمَعْرُورِ الَّذِي نَعْرِفُهُ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ يَسَارُ بْنُ وَهُوَ مَجْهُولٌ ١٥٦ - قَالَ عَلِيٌّ فِي أَحَادِيثَ لِصُهَيْب مِنْهَا حَدِيث صُهَيْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى قَرْيَةً قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبع وَمَا أظللن أوردهُ الْهَيْثَم فِي مجمع الزَّوَائِد وَمِنْهَا عَنْ سَلْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بإله استحدثناه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ ١٥٧ - وَمِنْهَا عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي فَقَالَ إِسْنَاد هَذَا مدنِي عَنْ رِجَالٍ مَعْرُوفِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا لَا أحفظه فِي شَيْء مِنَ الْأَحَادِيثِ عَنْ أَبِيهِ لَا أَحْفَظُهَا عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هذاالوجه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُغِيثٍ ١٥٨ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي هَذَا حَدِيثٌ بَصْرِيٌّ مَعْرُوفٌ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا الَّذِي سَمِعَهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُقَالُ لَهُ كَهْمَسٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ أَوْ مِنْ بَنِي سَلُولٍ ١٥٩ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَن النَّار قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ وَحَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ مَجْهُولٌ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ إِلَّا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ وَلَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ أَهْلُ الْحِجَازِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ١٦٠ - قَالَ عَلِيٌّ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَشِ بْنِ رَبِيعَةَ لَا يُعْرَفُ حَنَشٌ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى حَنَشًا وَهَذَا يُقَوِّي مَا قَالَ الشَّيْبَانِيُّ حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَا نَعْرِفُ حَنَشَ بْنَ رَبِيعَةَ فِي شَيْء مِنَ الْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَمِيعٍ الْحَنَفِيُّ ١٦١ - قَالَ عَلِيٌّ عَنِ ابْنِ ثُمَامَةَ الْقشيرِي عَن ابْن أغيد قَالَ عَلِيٌّ أَتَتْ فَاطِمَةَ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ بَصْرِيٌّ وَإِسْنَادُهُ بَصْرِيٌّ وَهُوَ مَعْرُوفٌ الْإِسْنَادِ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا ابْن أغيد لَا أَعْرِفُ عَنْهُ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا ١٦٢ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وضوءها أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه رَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَإِنَّمَا لَقِيَهُ مَنْ لَقِيَهُ بِالْكُوفَةِ وَهَذَا إِسْنَادٌ مَدَنِيٌّ وَلَمْ يَرْوِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَنْهُ شَيْئًا ١٦٣ - قَالَ عَلِيٌّ وَحَدِيثُ عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ أخرجه الإِمَام أَحْمد رَوَاهُ عِمْرَانَ بْنُ حُدَيْرٍ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ رَجُلٍ مَجْهُولٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِيهِ عَنْ حِمْرَانَ ١٦٤ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيث عمار عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ رَوَاهُ ابْن أبي حبيب عَن شيخ لَا أعلم رَوَى عَنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْقُوفًا ١٦٥ - قَالَ وَذَكَرَ حَدِيثَ طَلْحَة فِي قُبُور الشُّهَدَاء فَقَالَ رَوَاهُ شَيْخٌ ثِقَةٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْهَدِيرِ عَنْ طَلْحَةَ بن عبيد الله وَإِسْنَادُهُ كُلُّهُ جَيِّدٌ إِلَّا أَنَّ دَاوُدَ بْنَ خَالِدٍ هَذَا لَا يُحْفَظُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ من وَجه من الْوُجُوه ١٦٦ - قَالَ عَلِيٌّ وَذَكَرَ حَدِيثَ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا ومناد يُنَادِي رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ وَلَا أعلم رَوَى عَنْهُ إِلَّا مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ مولى وَلَا أَحَدٌ رَوَى عَنْ أَبِي حَكِيمٍ هَذَا إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ١٦٧ - وَذَكَرَ حَدِيثَ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي لُحُومِ الْأَضَاحِي فَقَالَ رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَلَا يُحْفَظُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا شَيْئًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ إِلَّا ابْنُ إِسْحَاق ١٦٨ - قَالَ عَليّ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ أَحْمد فِي الْمسند رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يُهِنْهُ اللَّهُ فَهَذَا حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلَانِ لَا أَعْلَمُ رُوِيَ عَنْهُمَا شَيْء من الْعلم حَدَّثَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللَّهُ فَتَرَكَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أحد الرجلَيْن اللَّذين وَصَفْنَا أَنَّهُ لَا يَرْوِي عَنْهُمَا فَسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَتَرَكَ الْآخَرَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يُهِنْهُ اللَّهُ فَسَمَّى أَبُو أَيُّوبَ الْهَاشِمِي الرجل الَّذِي لم يسمعهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ يُوسُف أَبُو الْحجَّاج ابْن يُوسُفَ ١٦٩ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خلال أخرجه النَّسَائِيّ هَذَا حَدِيثٌ كُوفِيٌّ وَفِي بَعْضِ إِسْنَاده من لَا يعرف فِي هَذَا الطَّرِيق وَرَوَاهُ الركين بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حسان عَن عبد الرَّحْمَن ابْن حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ هَذَا شَيْئًا إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَلَا نَعْرِفُهُ فِي أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ١٧٠ - قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ تَصَدَّقْنَ يَا معشر النِّسَاء الحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ فَقَالَ رَوَاهُ مَنْصُور وَالْحَكَمُ وَالْأَعْمَشُ عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ إِلَّا ذَرٍّ ١٧١ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قتل الْوَفْد الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارمِيّ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ ١٧٢ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَطَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الجابري وَهُوَ مَعْرُوفٌ عَنْ رَجُلٍ يُكَنَّى أَبَا مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ أَبِي مَاجِدٍ هَذَا إِلَّا يحيى الجابري فَسمِعت سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ قلت ليحيى الجابري وَامْتَحَنْتُهُ مَنْ أَبُو مَاجِدٍ هَذَا فَقَالَ شَيْخٌ طَرَأَ عَلَيْنَا مِنَ الْبَصْرَةِ وَقَدْ رَوَى أَبُو مَاجِدٍ غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ ١٧٣ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ لَا يجلس إِلَّا مِقْدَار مَا يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ أخرجه النَّسَائِيّ رَوَاهُ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَوْسَجَةُ بْنُ الرَّمَّاحِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ عَوْسَجَةَ هَذَا إِلَّا عَاصِمًا الْأَحْوَلَ وَمَا أَظُنُّهُ إِلَّا كَذَا لِأَنَّهُ يرويهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ وَابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ كُوفِيٌّ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ وَيُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةَ وَلَا أَحْفَظُ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا من هَذَا الطَّرِيق وَقَدْ رَوَى عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ١٧٤ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي لَيْلَةِ الْجِنِّ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ عَلْقَمَةُ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ وَعَمْرٌو الْبُكَالِيُّ وَأَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَةٍ الْخُزَاعِيُّ وَأَبُو زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَكَانَ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَعَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَكَانَ أَعْلَمُهُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ وَأَمَّا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ فَرَوَاهُ التَّيْمِيُّ عَنْ أبي عُثْمَان وَلم يرفعهُ رَوَاهُ أَبُو تَمِيمَة السّلمِيّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ عَنْ جَعْفَرَ بْنِ مَيْمُونَ يَحْيَى وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَكَانَ عِنْدِي أَنَّهُ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ لِرِوَايَةِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بَعْضَ الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مِنْ طَرِيقٍ آخَرٍ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو الْبُكَالِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ عَلَى غَيْرِ لَفْظِ أَبِي عُثْمَانَ وَرَوَاهُ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَةٍ الْخُزَاعِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَبِلَفْظٍ غَيْرِ لَفْظِ عَمْرٍو الْبُكَالِيِّ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَخِفْتُ أَنْ لَا يَكُونَ أَبُو زَيْدٍ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنِّي لَمْ أَعْرِفْهُ وَلَمْ أَعْرِفْ لَقَبَهُ فَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ أبي فَزَارَة عَن أَبِي زَيْدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الله بن مَسْعُود فجوده بِقَوْلِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ١٧٥ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا حَدِيثٌ كُوفِيٌّ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَلَا يَرْوِي عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ هَذَا شَيْء غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ١٧٦ - قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا سَمَرَ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَو لمسافر رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند فَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَفِي إِسْنَاده انقاطع مِنْ قِبَلِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ خَيْثَمَةُ قَدْ رَوَى خَيْثَمَةُ عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا أَدْرِي هَذَا الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ أَمْ لَا وَلَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ وَقَدْ رَوَى خَيْثَمَةُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ جُعْفِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُمْ سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ وَمِنْهُمْ فُلْفُلَةَ قَالَ وَكَانَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ جَرِيرٌ فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ بَعْضُ الْجُعْفِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنَّ خَيْثَمَةَ جُعْفِيٌّ وَهُوَ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سُبْرَة آخر الْكتاب وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل