page 238, entry [212]Open original source
١٤٧ - (ق) حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ: مولى عمر، ويقال: مولى علي، ويقال له الصنعاني (¬٥)، قال المزي (¬٦): (كذا نسبه ابن عدي (¬٧)، وفرق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الأبلي. وقال ابن أبي حاتم (¬١): الأبلي والد إسماعيل) انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ من حيث إن ابن عدي لم ينسبه فيما رأيت في عدة نسخ إلى ولاء عمر بن الخطاب، وأما البخاري (¬٢) فإنه فرق بين حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب، وبين حفص بن عمر العدني الذي يعرف بالفرخ، ثم (¬٣) حفص يروي عن مالك وأهل المدينة، كان ممن يقلب الأسانيد قلبا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم قال: حفص بن عمر الأبلي الذي يقال له: الحبطي، كنيته أبو إسماعيل. فذكر تجريحه. وكذا فرق بينهما الحافظان علي بن عمر الدارقطني وأبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب "الرواة عن مالك بن أنس" -تأليفهما-. ولما ذكر الحاكم أبو أحمد (¬٤) والنسائي وابن مخلد أبا إسماعيل الأبلي لم يعرفه أحد منهم بالفرخ، ولا يقارب نسبته، ولما ذكر الحاكم الفرخ كناه أبا عمر، وفي "كتاب الشيرازي": فرخ حفص بن عمر أبو عمر الصنعاني من صنعاء دمشق. وأما ابن الجوزي (¬٥) فسماه أبا إسماعيل دينارا وفرق بينهما، وكذلك الساجي، والعقيلي (¬٦)، وكذا ذكره غير هؤلاء ممن يكثر تعدادهم، فاقتصار المزي على كلام ابن أبي حاتم وحده قصور كثير، والله تعالى أعلم. روى عنه: محمد بن حبيب المقرئ الشموني، فيما ذكره الشيرازي. وفي "سؤالات المروذي": سألت أبا عبد الله عن حفص بن عمر العدني، فقال: لم أكتب عنه، وكان يتبع السلطان. وفي "كتاب البرقي" عن يحيى: ليس بثقة. ولما ذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء" قال: قلت لمالك بن عيسى: حفص ابن عمر الذي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة في مس الذكر فقال: يقال له: الفرخ؛ كان يكون بمكة وليس هو بشيء. وقال أبو جعفر العقيلي (¬١): حدث حدث (¬٢) عن مالك والحكم بن أبان، لا يتابع على حديثه، وهو يحدث بالأباطيل. وقال الآجري: سألت أبا داود عن حفص العدني فقال: ليس بشيء، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: كان مع حماد في تلك البلايا، قال الآجري: يعني حماد البربري الذي غلب على اليمن، قال أبو داود: ودخل في ذمار، وهو منكر الحديث، يقال له: الفرخ، وقال العجلي: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث. وقال الدارقطني في كتاب "غرائب مالك بن أنس": ليس بقوي في الحديث. وفي موضع آخر: ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" فيما ذكره الصريفيني.