page 206, entry [178]Open original source
١٢٠ - (د) حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي، معدود في الصحابة (¬١٠): له حديث واحد، أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده. كذا ذكره المزي، ثم نقض ذلك بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله ﷺ أتى قبر طلحة بن البراء فصلى عليه، وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب (¬١). وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي ﷺ من ذلك، وهو غلام، فقال له: "اذهب فاقتل أباك"، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي ﷺ وقال: "أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم ... " الحديث، وهو [ ... ] (¬٢). قال أيضا: وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما. وقال أبو القاسم البغوي -لما ذكر حديثه-: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب. وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة (¬٣). وأما البخاري فإنه جزم بصحبته. وقال مسلم في كتاب "الطبقات" في تسمية من روى عن النبي ﷺ من أهل المدينة: حصين بن وحوح (¬٤). ولما ذكره ابن السكن في جملة "الصحابة" قال: روي عنه حديث أسند غير مشهور. ذكرت الذي يحتاجه كل ناظر ... وأعرضت عن ذكر المجانب جانبا ولم أذكر الحوشي (¬١) من كل قولة ... ولم أرض إلا بالضروري صاحبا