page 199, entry [171]Open original source
١١٤ - (س ق) حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش العنبرى، أبو القلوص البصري، جد عبيد الله بن الحسن القاضي (¬٤): في كتاب "الثقات" لابن حبان: حصين بن الحر، ويقال: ابن أبي الحر (¬٥)، وكذا ذكره البخاري في "تاريخه" (¬٦)، ورد أبو زرعة وأبو حاتم قول البخاري، وصوبا ابن أبي الحر (¬٧). وأعاد ابن حبان ذكره سهوا في أتباع التابعين، فقال: حصين أبو مالك ابن أبي الحر العنبري من أهل البصرة، يروي عن: عامر بن عبد قيس، روى عنه: الوليد أبو بشر. انتهى (¬١)، وهو هو بغير شك، ولكنه لما رأى روايته هنا عن تابعي ظنه غير الأول، وكناه بأسم أبيه، والله -تعالى- أعلم. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي "كتاب العسكري أبو أحمد": وإلى حصين ينسب فيروز حصين نسب إلى [ ... ] (¬٢) ومن ولده معاذ بن معاذ، ولعميه: قيس وعبيد صحبة، وروى عنهما حصين. وفي كتاب "الاشتقاق [الكبير] " (¬٣) لابن دريد: زعم القحدمي أن فيروز صاحب نهر فيروز، من موالي ثقيف (¬٤). وفي "كتاب ابن عساكر": عن حصين قال: أتيت الشام فقيل لي: إن عامر ابن عبد الله قد جيء به هاهنا، قال: فأتيته فسلمت عليه، فقلت: ألا تسألني عن أهلك، وبني عمك، وأهل بيتك؟ فقال: ما أسألك عن رجل ميت، وآخر ينتظر مثل ما نزل بصاحبه. قال: وجيء بطعام فأكله، فلما فرغ، قلت: ما منعك أن تدعوني إلى طعامك؟ فقال: إن طعامي ليس من طعامك، فكرهت أن أدعوك فتأكله وأنت له كاره (¬٥). وقال نوح بن حبيب: سمع حصين من أبي موسى الأشعري. وفي كتاب "الجمهرة" لهشام: من ولده: الحسن بن الحصين، وأبو الحر بن الحصين، خرج أبو الحر مع طالب الحق بمكة، وكان فيروز من الدهاقين (¬١) فنسب إليه بالموالاة، وكان الخشخاش أحد المؤلفين الذين إذا بلغت إبل أحدهم ألفا فقأ عين فحلها وحرمه، وولده يسمون الخشاخشة (¬٢). وذكره الحافظ ابن فتحون في جملة "الصحابة" ﵃ ولم أره لغيره. وزعم المزي أن خليفة ذكره في الطبقة الأولى من البصريين (¬٣)، لم يزد شيئا فكان ماذا! لو رآه لذكر قوله: الحصين بن أبي الحر، وأبو الحر هو مالك بن الخشخاش بن مالك بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر (¬٤) بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.