Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

*جامع الأزهر

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي · page 3320, entry [1770]

موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي — مجموعة من المؤلفين

page 3320, entry [1770]Open original source
جامع الأزهر أول جامع أنشئ فى مدينة القاهرة الفاطمية فعاصر تأسيسها كمقر للدولة الفاطمية. أتم إنشاءه القائد جوهر الصقلى سنة ( ٣٦١هـ). يقع فى الجنوب الشرقى للقاهرة عاصمة مصر. عرف عند نشأته باسم جامع القاهرة، ثم أطلق عليه اسم الأزهر؛ تيمنًا باسم السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى ﷺ، وقيل: لوجوده بجوار قصور مزهرة (وقت إنشائه). وكان الجامع يتألَّف من صحن، تَحُفُّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، والرواقان الآخران على الجانبين، وبرواق القبلة مجاز قاطع، سقفه أعلى من سقف المسجد، ومسطح الجامع الأصلى كان يقترب من نصف مسطَّحه الحالى. كما أضيفت إليه أروقة ومدارس ومحاريب ومآذن؛ مما جعله أشبه بمعرض واسع للفن المعمارى الإسلامى فى مصر منذ بداية العصر الفاطمى حتى اليوم. وممن اعتنوا بالجامع الأزهر من الحكام والأمراء: الحاكم بأمر الله؛ فزوده بقناديل من فضة، وتنورين، وباب محفوظ الآن فى متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، وغير ذلك، والآمر بأحكام الله؛ إذ أنشأ مقصورة عرفت باسم مقصورة فاطمة، ومحرابًا محفوظًا فى المتحف الإسلامى أيضًا، وأضاف الحافظ لدين الله رواقًا يحيط به من جوانبه الأربعة، وقبة. ولما كان الأزهر جامعًا فاطميًّا يعمل على نشر المذهب الشيعى؛ فقد أغلقه صلاح الدين الأيوبى، ولم يفتح إلا فى العصر المملوكى، فاهتم به الأمير عز الدين أيدمر الحلى، واحتفل بإقامة صلاة الجمعة فيه يوم (١٨ من ربيع الأول سنة ٦٦٥هـ)، وتصدعت جدران الأزهر فى زلزال سنة (٧٠٢هـ)؛ فقام سلار نائب السلطنة المملوكية بعمارته وترميمه، وتتابعت الإصلاحات والإضافات؛ فأنشأ علاء الدين طيبرس المدرسة الطيبرسية سنة (٧٠٩هـ)، وجعلها زيادة فى الجامع الأزهر، وأنشأ علاء الدين أقبغا عبد الواحد المدرسة الآقبغاوية سنة (٧٤٠هـ)، ثم أنشئت المدرسة الجوهرية التى تنسب إلى الأمير جوهر القنقبائى، وعمَّر الأزهر السلطان قايتباى المحمودى سنة (٨٧٣هـ)، وبنى قنصوه الغورى المئذنة الفريدة فى تصميمها ذى الرأسين، كما اهتم بالجامع العثمانيون، أمثال: محمد باشا الشريف وحسن باشا وعبد الرحمن كتخدا. وفى العصر الحديث اعتنى الخديو عباس حلمى الثانى بالجامع الأزهر؛ فجدد منشأته، وأضاف الرواق العباسى الذى نسب إليه، وهو أحدث الأروقة وأكبرها، وافتتح فى عهد الشيخ حسونة النواوى سنة (١٨٩٧م). وفى سنة (١٩٧٠ م) تم استبدال أرضية رخام بأرضية الصحن الحجرية. وبعد زلزال سنة ( ١٩٩٢ م) بدأت هيئة الآثار المصرية فى إجراء ترميمات وإصلاحات لجدران الجامع الأزهر ومدارسه. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1066010
Book record
shamela-36578
Source record
1083602
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain