Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

*سكة حديد الحجاز

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي · page 3302, entry [1754]

موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي — مجموعة من المؤلفين

page 3302, entry [1754]Open original source
سكة حديد الحجاز خط حديدى، يصل بين بلاد الشام والأراضى المقدسة بالمملكة العربية السعودية. بدأت فكرة إنشائه سنة (١٨٦٤م)، عندما اقترح زامبل الأمريكى فكرة ربط دمشق بساحل البحر الأحمر بخط حديدى، ثم فى سنة (١٨٨٠م) اقترح وزير الأشغال العامة بالآستانة مد خط حديدى من الشام إلى الأراضى المقدسة لخدمة حجيج البيت الحرام، ولكن حالت بعض العقبات دون تنفيذ المشروع. وفى عهد السلطان عبد الحميد فكر فى إنشاء الخط لتحقيق هدفين؛ الأول دينى، وهو تيسير الحج أمام المسلمين، وتوفير الراحة والأمان والسرعة لهم. والآخر سياسى، وهو جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ضد الأطماع الأوربية. ورتب السلطان عبد الحميد للإنفاق على المشروع ثلاثة مصادر، هى: الموارد الرسمية للدولة المتمثلة فى الضرائب وغيرها، والتبرع من داخل الدولة العثمانية نفسها، والتبرعات الخارجية من أمراء الدول الإسلامية وملوكها. وبدأ العمل فى الخط سنة (١٩٠٠م) وتم تقسيمه إلى عدة أقسام نفذت على عدة مراحل: القسم الأول: من دمشق إلى درعا، والثانى: من درعا إلى عمان والثالث: من عمان إلى معان والرابع: من معان إلى تبوك والخامس: من تبوك إلى العلا إلى المدينة المنورة. وأنشئ الخط بالفعل حتى وصل إلى المدينة المنورة، لم يتحرك خطوة واحدة بعدها، وكان من المفروض أن يصل إلى مكة ومنها إلى جدة، ومن معان إلى العقبة وطابا، ولكن توقف العمل به؛ لنشوب الحرب العالمية الأولى؛ وانسحاب تركيا من بلاد الشام، بل إن جيوش الحلفاء قسمت ما تم إنشاؤه من الخط الحديدى بينها، فأخذت بريطانيا قسم فلسطين، والحكومة العربية الفيصلية القسم السورى، وحكومة الحجاز الهاشمية القسم الحجازى، وكان هذا القسم قد دُمِّر حتى عمان. وفى سنة (١٩٢٢م) قام الملك حسين بن على ملك الحجاز بمحاولة إصلاح الخط، ولكن سوء أحوال القضبان وضعف عدته وعدم وجود فنيين ماهرين لصيانة الخط، حالت دون إتمام محاولة الإصلاح. وفى سنة (١٩٢٨م) تقدم بعض مسلمى الشام والأردن إلى اللجنة الدائمة للانتداب الأوربى يطلبون إحالة الإشراف الكامل على الخط وتشغيله إلى لجنة إسلامية ولكن طلبهم رفض؛ فانعقد مؤتمر إسلامى فى بيت المقدس سنة (١٩٣١م) ولكنه لم يستطع إجبار اللجنة على الموافقة. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية قامت جامعة الدول العربية بدعوة كل الدول المعنية بالخط لدراسة أحواله والاتفاق على إعادة تسييره فقامت السعودية والأردن وسوريا بعقد اجتماع فى دمشق سنة (١٩٤٧م) وانتهى بتشكيل لجنة لدراسة حالة الخط، ووضع التقارير حوله، وبداية العمل فى الخط من جديد، ولكن حرب فلسطين سنة (١٩٤٨م) أوقفت العمل به مرة أخرى حتى سنة (١٩٥٣م). وفى سنة (١٩٦٦م) بدأت فكرة إصلاح الخط تظهر إلى الوجود مرة أخرى، وبعد عدة اجتماعات وتشكيل عدة لجان، صدر قرار من حكومات الأردن والسعودية وسوريا ببداية العمل فى المشروع مرة أخرى، ولكن حرب سنة (١٩٦٧م) أوقفت المشروع، وكذلك أعيد التفكير فى المشروع سنة (١٩٧٩م)، ولكن لم يتم العمل فيه حتى الآن (١٤١٨هـ = ١٩٩٧م). *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1065994
Book record
shamela-36578
Source record
1083586
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain