page 2791, entry [1583]Open original source
حمراء الأسد (غزوة) بعد غزوة أحد وفى (١٦ من شوال ٣هـ) خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى طلب العدو، وعهد ألا يخرج معه إلا من شهد أُحدًا، فخرجوا وقد أصابهم قدر من الجهد والجراح. وكانت قريش قد همَّت أن تُغير على المدينة فلما سمعت بخروج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فر رجالها إلى مكة؛ فنزل المسلمون حمراء الأسد (على بعد ٨ أميال من المدينة) فأقاموا بها ثلاثة أيام، ثم رجعوا. وقد ظفر الرسول ﷺ بمعاوية بن المغيرة بن العاص فأمر بقتله. *