Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

*الأوس

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي · page 2573, entry [1414]

موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي — مجموعة من المؤلفين

page 2573, entry [1414]Open original source
الأوس قبيلة عربية يرجع نسبها إلى أوس بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. و (الأوس) فى اللغة معناها: (الذئب). وهى خمس أفخاذ: عمرو بن عوف، والنبيت، وجُشَم، ومُرة، وامرؤ القيس، ومن الأفخاذ الثلاث الأخيرة تكونت قبيلة أوس الله أو الأوس. وكانت الأوس تسكن اليمن مع الخزرج ضمن قبيلتهم الكبرى الأزد، ثم خرجوا مع رؤسائهم من تهامة إلى شمالى الجزيرة العربية، فنزلت كل من الأوس والخزرج بضواحى المدينة، وظلتا فيها حتى خرج مالك بن العجلان الخزرجى منها إلى الشام، فنزل هناك على ملك الغساسنة أبى جبيلة الغسَّانى، فشكا إليه مالك حالهم وصراعهم مع اليهود، واستجار به منهم، فجهَّز أبو جبيلة جيشه، وغزا المدينة فأعمل السيف فى اليهود حتى أذلَّهم وقتل كبراءهم ورؤساءهم، وأصبح الأوس والخزرج هم أصحاب السيادة فى المدينة، وظلت القبيلتان على عدائهما لليهود. وعاشت الأوس مع الخزرج فى الإسلام حينًا من الدهر، ثم ما لبثت الحرب أن نشبت بينهما، وكان من أشهر أيامها: يوم سمير، ويوم كعب، ويوم حاطب، ويوم بعاث. وفى بيعة العقبة الثانية اختار النبى ﷺ ثلاثة نقباء من الأوس، هم: أُسيد بن حضير، وسعد بن خثيم، وأبو الهيثم بن التيهان. ولما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة جمع الله به بين الأوس والخزرج، فأصبحوا إخوانًا فى فعل الخيرات، والجهاد فى سبيل الله؛ انتصارًا للإسلام، وإعلاءً لكلمة الله، وتأييدًا لرسول الله ﷺ. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1065658
Book record
shamela-36578
Source record
1083250
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain