page 2231, entry [1095]Open original source
أحد جبل فى شمالى المدينة، على مقدار ستة أميال منها وهو أقرب الجبال إليها، وهو مطل على أرض فيها مزارع، وضِياع كثيرة لأهل المدينة وفيه قال النبى ﷺ: أحد جبل يحبنا ونحبه. وقيل: سُمى بهذا الاسم لتوحده، وانقطاعه عن جبال أخرى، وفى بعض الآثار المسندة أن أحدًا سيكون يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها، وفى بعضها أنه سيكون ركنًا لباب الجنة. وعند أحد كانت الغزوة بين النبى ﷺ وقريش فى (شوال سنة ٣هـ = ٦٢٤م)، بعد غزوة بدر بسنة، وفيها نزل النبى ﷺ الشِّعْب من أحد فى عدوة الوادى إلى الجبل، فجعل عسكره وظهره إلى أحد. وكان يوم أحد يوم بلاء وتمحيص؛ ففيه قُتل حمزة عم النبى ﷺ، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبى ﷺ، وشُجَّ رأسُه الشريف، وجرحت شفته. *