page 1992, entry [924]Open original source
عيسى ﵇ عبد الله ورسوله، آخر المرسلين من بنى إسرائيل وعيسى هو يشوع بالعبرية أو يسوع أو يسوس باليونانية بمعنى المخلِّص، ولقبه المسيح أى: الممسوح بالزيت المقدس بمعنى السيد أو الملك. جاءت قصته فى عدد من سور القرآن الكريم حيث جاءت إشارات إلى مولده، وتبشير أمه السيدة مريم به، والدفاع عن طهارتها، وإنكار اتهام اليهود لها بجريمة الزنا، ورد عبث العابثين وقذف القاذفين منهم، كما تضمنت هذه السورة ذكر اصطفاءه الله له نبيًّا ورسولاً. وكان لعيسى، ﵇، اثنا عشر حواريًّا وكانوا أصفياء وأنصاره ووزراءه، ومما أكرمه الله به: أنه ﷾ علَّمه التوراة والإنجيل، وجعله يخلق من الطين كهيئة الطير، فينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله، ويُبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى، ويخبر بالمغيَّبات. وأحاديث عيسى، ﵇، فى قصة الدجال مشهورة فى الصحيح، حيث ينزل من السماء حاكمًا عدلاً لا رسولاً، ويُصلى وراء المهدى المنتظر - وهو رجل من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - - تكرمة من الله تعالى لهذه الأمة. *