page 1851, entry [811]Open original source
أم أيمن هى بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن. صحابية جليلة، وحاضنة رسول الله ﷺ ومولاته. انتقلت إلى النبى ﷺ عن أبيه عبد الله، وكانت تساعد أمه السيدة آمنة بنت وهب على رعايته، وقد صحبته (مع أمه لزيارة أخواله بالمدينة، وعادت به وحيدًا بعد وفاة أمه فى طريق عودتها إلى مكة. وقد أعتقها النبى حين تزوج السيدة خديجة، فتزوجت عبيد بن زيد الخزرجى، فولدت له أيمن وكانت تُكنى به. ثم تزوجت من زيد بن حارثة فولدت له أسامة. وقد هاجرت أم أيمن إلى الحبشة، وإلى المدينة وجاهدت مع النبى وشهدت معه غزوات أحد وخيبر وحنين فكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى. وكان النبى يحبها ويمازحها، ويعرف لها قدرها، فإذا رآها قال: هذه بقية أهل بيتى. وعرف الصحابة لأم أيمن قدرها فكان أبو بكر وعمر يزورانها بعد وفاة النبى ﷺ. وقد تُوفِّيت -رضى الله عنها - فى بدايات خلافة عثمان بن عفان. *