page 15394, entry [31868]Open original source
عبد الله الفاتولة، الحلبي، ثم الدمشقي. شيخ مسن، حرفوش، مكشوف الرأس، عليه دلق رقيق وسخ من رقاع، وله مجمرة يتوضأ بها، ويجلس عند قناة عقبة الكتان، ويكابد البرد والمشقة ولا يسأل أحدًا فيما علمت، ولا يقرب الصلاة وعقله ثابت. ورأيتهم يذكرون له كرامات وكشفا من بابة كشف الرهبان والكهان. وكان الصبيان يعبثون به فيزط عليهم. توفي في شوال وصلي عليه بجامع دمشق عقيب الجمعة، وازدحم الناس على نعشه وكانت جنازته مشهودة وكان لهم فيه اعتقاد ويعدونه من عقلاء المجانين، ودفن بالجبل بتربة المولهين. ٧٨٩ -