page 15307, entry [31577]Open original source
أبو الحسن، الشيخ القدوة العالم ولد الشيخ القدوة عبد الله ابن الشيخ غانم الزاهد ابن علي بن إبراهيم المقدسي، النابلسي. كان فقيهًا، فاضلاً، دينًا، ساكنًا، متقشفًا، متواضعًا، خيرًا، له مشاركة حسنة في الفضائل وشعر رائق وتفكر واعتبار، وله سمت حسن وجلالة. سمع من ابن عبد الدائم وعمر الكرماني الواعظ، سمع منه: البرزالي، وغيره شيئًا من نظمه. وكان مولده بنابلس في شوال سنة أربع وأربعين وستمائة، وتوفي في رابع ذي القعدة بدمشق، ودفن بسفح قاسيون ﵀، وهذه الكلمة المشهورة له: هي النضرة الأولى سَرَت فِي مفاصلي … شُغلتُ بها فِي الحب عن كل شاغل وأصبحت من ليلى حليف صبابة … شؤوني لا تخفى على كلّ عاقلِ أنزّه طرْفي أن يرى فِي خيامها … سواها وسمعي عن حديث العواذلِ وأكتم ما بي من هواها صيانةً … فيظهر تأثير الهوى فِي شمائلي لها بالحمى عن أيمن الحي منزل … أعظمه من دون تلك المنازل أجيرتنا بالخيف إن دام هجركم … ولم تسمحوا لي منكم بالتّواصل ألا فابعثوا لي من حِماكم رسالةً … تكون إلى قلبي أحبّ الرسائلِ ولا تبعثوها في النسيم فإنني … أغار عليها من نسيم الأصائل ومن شعره: بين العقيق وبين بان الأجرع … أفنيت ما أبقيته من أدمعي وحلفت للأحباب يوم ترحلوا … إني رجعت ولم أجد قلبي معي (¬١) وفيها ولد: المولى صلاح الدين خليل الصفدي وتقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ كمال الدين محمد ابن الزملكاني وظهير الدين إبراهيم بن محمد الجزري قارئ الحديث ومحمد ابن شيخنا الحافظ يوسف المزي والسيد شهاب الدين الحسين الأرموي الحسيني أبو الركب الأديب. سنة ثمان وتسعين وستمائة ٥٠١ -