Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فرج الله ابن الوزير شمس الدين محمد بن محمد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 15081, entry [30962]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 15081, entry [30962]Open original source
فرج الله ابن الوزير شمس الدين محمد بن محمد، الجويني. أمر بقتله وقتل إخوته وبني عمه أرغون. وكان هذا صبياً في المكتب، فلمّا جُرّد للقتل بكى وما درى ما يُفعل به وصاح: والله ما بقيت أدع الكُتّاب. فبكا الناسُ له. وقتل أخوه نوروز بالروم. وقُتل أخوهما مسعود بتبريز، نسأل الله العافية. ٥٨٤ - قلاوون، السلطان، الملك، المنصور، سيف الدنيا والدين، أبو المعالي وأبو الفتوح، التُّركي، الصالحي، النَّجمي. اشتُري بألف دينار ولهذا كان في حال إمريته يُسمّى بالألفي، وكان من أحسن الناس صورةً في صباه، وأبهاهم وأهيبهم في رجوليته، كان تام الشكل، مستدير اللحية، قد وخطه الشيب، على وجهه هيبة المُلك، وعلى أكتافه حشمة السلطنة وعليه سكينة ووقار، رأيته مراتٍ آخرها منصرفه من فتح طرابلس، وكان من أبناء الستين. وحدثني أبي أنه كان في أيام إمرته ينزل إذا قدِم من مصر بدار الزاهر، قال: فأخذوا مني له ذهباً، فذهبت لأطالبه فإذا به خارجٌ في الباب، فقال: أيش أنت؟ قلت: يا خوند لي ثمن ذهب. فقال: اعطوه اعطوه. ووصف لي نغمته، وأنه منعجم اللسان، لا يكاد يفصح بالعربية وذلك لأنه أُتي به من الترك وهو كبير وكان من أمراء الألوف في الدولة الظاهرية، ثم عمل نيابة السلطنة للملك العادل سلامش ابن الظاهر عندما خلعوا الملك السعيد من السلطنة وحلفوا لسلامش وهو ابن سبع سنين وحلفوا للألفي معه وذُكرا معاً في الخطبة. قال قطب الدين: وضرِبت السكة على واحدٍ من الوجهين باسم سلامش وعلى وجه باسم أتابكه سيف الدين قلاوون. وبقي الأمير على هذا شهرين وأياماً. وفي رجب من سنة ثمانٍ وسبعين وستمائة خلعوا سلامش وبايعوا الملك المنصور واستقل بالأمر وأمسك جماعة كثيرة من الأمراء الظاهرية وغيرهم. واستعمل مماليكه على نيابة البلاد وكسر التتار سنة ثمانين ونازل حصن المرقب في سنة أربعٍ وثمانين وافتتحه وافتتح، طرابلس وعمل بالقاهرة بين القصرين تربة عظيمة ومدرسة كبيرة ومارستانا للمرضى. وتوفي في ذي القعدة في سادسه يوم السبت بالمخيَّم ظاهر القاهرة وحُمل إلى القلعة ليلة الأحد. وتسلطن ولده الملك الأشرف. ويوم الخميس مستهل العام الآتي فُرّق بتربته صدقات كثيرة من ذهب وورق شملت الناس. فلمّا كان العشي أُنزِل من القلعة في تابوته وقت العشاء الآخرة إلى تربته بين القصرين. وفُرِّق من الغد الذَّهب على القراء الذين قرؤوا تلك الليلة. قال المؤيَّد في تاريخه (¬١): مات في سنة خمسٍ وأربعين علاء الدين قُراسُنقر العادلي من مماليك السلطان الملك العادل وصارت مماليكه بالولاء للملك الصالح نجم الدين، منهم سيف الدين قلاوون الذي تملك (¬٢). ٥٨٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1063445
Book record
shamela-35100
Source record
1078697
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain