page 15042, entry [30856]Open original source
ياسين بن عبد الله، المغربي، الحَجّام، الأسود، الصالح. كان له دُكان بظاهر باب الجابية. وكان صاحب كشف وكرامات. وقد حجّ أكثر من عشرين مرة وبلغ الثمانين، اتفّق أنه سنة نيِّفٍ وأربعين مرّ بقرية نوى فرأى الشيخ محيي الدين النواوي، وهو صبي فتفرس فيه النجابة واجتمع بأبيه الحاجّ شرف ووصّاه به وحرّضه على حفظ القرآن والعلم. فكان الشيخ فيما بعد يخرج إليه ويتأدب معه ويزوره ويرجو بركته ويستشيره في أمور. توفي في ثالث ربيع الأول ودفن بمقبرة باب شرقي، ﵀ وقد أخبر بموت النواوي والده وقال: أين تختار أن يموت، عندكم أو في دمشق؟ ويقال: إنه قتله بالحال لأمرٍ ثم ندم. ٤٨٠ -