Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 14984, entry [30690]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 14984, entry [30690]Open original source
طاهر بن عمر بن طاهر بن مفرج، المدلجي، المصري، الزاهد، نزيل دمشق. قرأ قطعةً من الفقه على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام. وصحب بدمشق الشيخ يوسف الفقاعي، وكان من أخص الأصحاب به. وانقطع في رباط ابن يغمور بالصالحية. وكان صالحاً زاهداً، قانعاً باليسير، متعبدا. سمع منه البرزالي وغيره عن ابن خليل. وكان به سعالٌ مزمن، فبقي سنين يأخذ في كوز ماء شعير مدبّر من بُكرةٍ، ويودعه إلى العشاء، ثم يثرد فيه كسرةً ويفطر عليه. وقال النجم أبو بكر ابن مشرف: دخلت مع الشيخ يوسف ﵀ إلى بيت طاهر بالرباط، فرأينا بيتاً لم يكنس قط، وتحته حصير رثة سوداء. فقال الشيخ يوسف: ما أعفشك يا طاهر! ثم خرج طاهر للوضوء، فقال لي الشيخ يوسف: طاهر يموت طيّبا. وقال: طاهر طاهر. وقال الشيخ قطب الدين (¬٢): تزوج طاهر امرأةً جميلة جداً، وطلقها على كرهٍ لعجزه عنها ولم يقربها. وذكر النَّجم ابن مشرف قال: مررت على باب الخوّاصين يوم الأحد قبل يوم وقعة حمص سنة ثمانين، فمر بي الشيخ طاهر، وحدثني ما لم أفهمه لاشتغال قلبي، فقال: كأنك ما فهمت؟ قلت: لا والله. قال: اسمع ما أقوله واعتمد عليه، يوم الأحد اليوم؟ قلت: نعم. قال: يوم الجمعة يكون في هذا البلد بشارةٌ بكسر التتر، وشموع توقد بالنهار وسماعات، وما يقدر تلك الليلة على المغاني. وكان كما قال. ثم بات عندي بعد ذلك وانشرح، فسألته عما أخبرني به هل رآه يقظة أو مناماً؟ فقال: لا في اليقظة ولا في المنام، بل في حالةٍ بينهما تسمى الواقعة تكون للفقراء. فسألته عن حقيقتها فنفر وغضب. توفي في خامس شوال. قلت: كان في الشامية ودار الحديث وتربة، ومهما صحّ له واسى به أولاد شيخه ويقنع بكسرة. ٣١٧ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1063182
Book record
shamela-35100
Source record
1076252
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain