page 14689, entry [29842]Open original source
كي، فجاء بالقضاء على الشام من جهة هولاكو، وتوجه كمال الدين إلى قضاء حلب وأعمالها، وقد عصمه الله ممن أراد ضرره، وكان نهاية ما نالوا منه أنهم ألزموه بالسفر إلى الديار المصرية، فسافر وأفاد أهل مصر واشتغلوا عليه. قال الشريف عز الدين (¬٢): كان مشكور الطريقة، أقام بالقاهرة مدة يشغل الطلبة، بعلوم عدة في غالب أوقاته، فوجد به الناس في ذلك نفعا كثيرا، ولازمته مدة، وقرأت عليه شيئا من أصول الفقه وانتفعت به، وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين، توفي ليلة رابع عشر ربيع الأول بالقاهرة. ٧٧ - كي. شاب ذكي فقيه ادعى النبوة بتستر، وزعم أنه عيسى ابن مريم، وأسقط عن أتباعه العصر والعشاء، أمر بقتله صاحب الديوان. ٧٨ -